العديد” يتوج بـ”بيرق” القلايل” 2017

توج فريق “العديد” أمس بطلاً لبطولة “القلايل” 2017 للصيد التقليدي في نسختها السادسة التي تقام برعاية من “أوريدو”، التي أقيمت منافساتها في محمية “لعريق” جنوب البلاد، حيث خاض فريق “العديد” منافسات تميزت بالندية والقوة في المجموعة النهائية للبطولة مع فرق “النخش” و”الجنوب” و”برزان”، وذلك بحضور سعادة السيد/صلاح بن غانم العلي المعاضيد وزير الشباب والثقافة ، والسيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة والسيد/علي بن محمد آل الشيخ الكواري المنسق العام للبطولة، والسيد محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي للبطولة ، وعدد من الجهات الداعمة وعدد غفير من الجمهور والإعلاميين.
واستطاع فريق “العديد” أن يحقق 1000 نقطة عن اصطياده لـ 38 طائر حباري وظبي واحد .. بينما حقق فريق “النخش” المركز الثاني بـ 875 نقطة وذلك باصطياده ظبيين و31 حباري، وجاء فريق “الجنوب” ثالثاً باصطياده 31 حباري بـ 775 نقطة، أما فريق”برزان” فقد حقق 375 نقطة باصطياده لـ 13 حباري وظبي واحد عن كافة أيام المنافسات لكافة الفرق.

وحصد الطير “مشتاق” من فريق “العديد” جائزة “أوريدو” لأكثر طائر يصيد في المجموعة النهائية وقدرها “200” ألف ريال .. حيث صاد 22 حباري ..
وحصل فريق “العديد” صاحب المركز الأول على جائزة مالية قدرها مليون ريال قطري، وفريق “االنخش” صاحب المركز الثاني على 700 ألف ريال، بينما حصل فريق “الجنوب” صاحب المركز الثالث على 500 ألف ريال، أما بالنسبة لجائزة التصوير فقد حصل فريق “سودانثيل” على مبلغ وقدره (30.000) ريال حيث تكون الفريق من عبد العزيز حسين العجمي وصباح مبارك المانع، أما المركز الثاني في مسابقة التصوير فكانت من نصيب فريق “الجسّاسية” الذي حصل على مبلغ وقدره (20.000) ريال وتكون من علي عيسى النعيمي ومحمد مفتاح الخليفي، فيما حصل فريق”عزّام” على مبلغ وقدره (10.000) ريال وتكون من حمد سالم المري وحمد عبد الرحمن المري.
أما جائزة بيئة القانص فقد ظفر فيها فريق “الريان” ومثل الفريق إبراهيم علي النعيمي وحصل على مبلغ وقدره (50.000) ريال .. فيما حصلت العرب القطرية على جائزة مالية قدرها 15 ألف ريال كأفضل تغطية إعلامية خلال البطولة .. وحصل السيد/محمد علي أبوجاسم الكعبي من فريق “مقانيص” على جائزة أكبر متسابق بقيمة 15 ألف ريال .. فيما حصل السيد/حسن حمد حسن الحيي النعيمي من فريق “الصملة” على جائزة أصغر متسابق بقيمة 15 ألف ريال.

من جانبه قدم السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل التهنئة الى فريق “العديد” الفائز ببيرق البطولة ومتمنياً التوفيق لباقي الفرق في النسخ القادمة من القلايل .
وأشاد رئيس البطولة بمستوى جميع الفرق المشاركة في النسخة السادسة من البطولة ، مؤكداً أن جميع الفرق كانت عند حسن الظن وقدمت مستويات متميزة وبذلت جهوداً كبيرة على مدار منافسات البطولة ومن كان التوفيق حليفه استطاع مواصلة المنافسات الى النهائي وحصد اللقب .
وأشاد رئيس بطولة القلايل بالروح الرياضية التي غلبت على جميع الفرق المشاركة مؤكداً أن جميع من شارك في منافسات البطولة هو فائز حقيقي وليس من حصد الجوائز فقط ، موضحاً أن الابتسامة التي علت وجوه جميع المشاركين هي خير دليل على ذلك ، مشيراً الى أن جميع أعضاء الفرق المشاركة كانوا مثالاً يحتذى في الالتزام بتعليمات اللجنة المنظمة والامتثال للقرارات التحكيمية وهو ما ساهم في انجاح بطولة القلايل .

وأكد المعاضيد أن اللجنة المنظمة لبطولة القلايل 2017 حققت جميع الأهداف التي رصدتها قبل انطلاق المنافسات وجاءت ردود أفعال الجماهير والمتابعين للمنافسات في كل مكان ايجابية جداً وهو ما يؤكد أن هناك جهود كبيرة بذلت من جانب جميع أعضاء اللجنة واللجان الفرعية على مستوى الإعداد والتجهيز والتنظيم لهذا الحدث الرياضي التراثي الكبير .
وأضاف رئيس بطولة القلايل أنه شرف كبير لنا أن نكون المنظمين لهذا الحدث التراثي الكبير الذي يجدد تراث أجدادنا ويقرب بين ابناء القبائل سواء في قطر او أبناء القبائل في دول مجلس التعاون الخليجي ، كما أن البطولة تحمل قيماً للأجيال الجديدة بضرورة الحفاظ على هذا الموروث فضلاً عن ترسيخ العادات الخليجية الأصيلة في أبنائنا من خلال ما يتم التركيز عليه في مسابقات القلايل ، حيث أن التنافس في البطولة ليس على القنص فقط بل أن التنافس يشمل أصول الضيافة والاستقبال والعادات العربية الأصيلة .
ووعد رئيس بطولة القلايل الجماهير المتابعة للمنافسات أن تبقى اللجنة المنظمة على العهد في تقديم الجديد والمفاجآت في كل عام من أجل امتاع محبي رياضة المقناص في كل مكان .

ومن جانبه قال السيد/ علي بن محمد آل شيخ الكواري المنسق العام لبطولة القلايل أن العمل بين اللجان المنظمة على مدار أيام البطولة كان يسير بشكل متوازن ولم يكن هناك أي معوقات والجميع كان يؤدي عمله بتفان كبير ، وكان هناك تعاون من الفرق المشاركة ونحن نشكرهم على هذا ، معتبراً هذا أحد أهم عوامل نجاح التنظيم .
وأضاف الكواري أنه مع كل نسخة من بطولة القلايل تزداد خبرتنا وتزداد في نفس الوقت سعادتنا لكوننا ضمن منظمة العمل في هذا الحدث التراثي الكبير ، مشيراً الى أن أعضاء الفرق كانوا أكثر استيعاباً لقوانين ولوائح البطولة والكل كان عند حسن الظن فقد جاءوا للاستمتاع بالمقناص وإحياء تراث الأجداد وقد تحقق لهم هذا الهدف والكل خرج من البطولة متمنياً العوده لها مرة أخرى .
من جانبه قال السيد/ محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي لبطولة القلايل أن المنافسات جرت وفق التصور الذي وضع لها من جانب اللجنة المنظمة للبطولة وهو ما جعلها أكثر إثارة ومتعه ، مشدداً على أن البطولة وبشهادة المتابعين حققت النجاح المطلوب ونحن نحمد الله على هذا ، فقد اجتهد جميع أعضاء اللجان المنظمة من أجل اخراج هذا الحدث بصورة مشرفة تليق باسم بلادنا قطر ولنا أن نفخر بذلك .
وأضاف المدير التنفيذي للبطولة أن العمل وبفضل الله على مدار أيام البطولة كان يسير بسلاسة تامة والكل كان متعاون معنا في أجواء تراثية مميزه مما انعكس بالإيجاب على سير المنافسات .
وقال النعيمي أن المنافسات كانت قويه والفرق قدمت مستويات رائعة وأظهرت مهاراتها في القنص داخل المحمية ، وذلك لأن جميع الفرق كانت تضم عناصر من أصحاب الخبرات في المقناص ، وبالتالي هذا زاد البطولة اثارة وقوة وبالتأكيد فإن الجماهير المتابعة استمتعت .
وأضاف النعيمي أن التعديلات التي أدخلت على منافسات نسخة العام الحالي من القلايل زادتها قوه وقد لمس أعضاء الفرق هذا وكذلك الجماهير المتابعه للبطولة .

قائد الفريق الفائز باللقب
من جانبه قال حسن عمير ناصر حرموص النعيمي قائد فريق “العديد” الفائز ببيرق القلايل في نسختها الحالية أنه يشكر جميع أعضاء فريقه على جهودهم على مدار أيام المنافسات والتي أهلتهم لحصد لقب القلايل البطولة الأغلى والأهم بالنسبة لهم .
وأضاف النعيمي أن الفوز بلقب بطولة بحجم القلايل هو انجاز ما بعده انجاز فهو حلم لكثير من الفرق ولكثير من محبي رياضة المقناص في منطقة الخليج ونحمد الله أنه تحقق لنا فسوف يبقي هذا الإنجاز فخر لنا نحكي عنه لأبنائنا .
وأكد قائد فريق العديد أن الأجواء العامة في البطولة كانت مميزه وجميع الإمكانيات كانت متوفرة واللجنة المنظمة للبطولة لم تقصر في تهيئة الأجواء المناسبة للفرق على مدار أيام المنافسات وهذا ما ساعدنا بشكل كبير أن نحصد لقب البطولة .
وتمنى قائد فريق “العديد” أن يعود للمشاركة في البطولة مرات ومرات ويحصد ألقاب يبقى فخوراً بها مدى حياته .
من جانبه قال السيد/طالب بن محمد العذبة رئيس اللجنة الإدارية والمالية والإعلامية ببطولة القلايل أن اللجنة المنظمة لبطولة القلايل سعت إلى تقديم أفضل ما لديها في النسخة الحاليه من البطولة فقد وعدت بالمفاجآت وأوفت بالوعد، وذلك من أجل امتاع الجماهير والحفاظ على هذا الموروث وترسيخه في أذهان الأجيال الجديدة .
وأضاف طالب العذبة أن حرص اللجنة المنظمة على اشراك الأشبال في منافسات هذه البطولة ووضع مسابقات مرتبطة ارتباط وثيق بالعادات العربية الأصيلة وبخاصة عادات أهل الخليج يؤكد بلا شك أن القلايل ليس مجرد بطولة في المقناص ولكنها حدث تراثي كبير يحمل العديد من الأهداف والأفكار والقيم .
وأضاف العذبة بأن هذه البطولة ستبقى جاذبه لكل محبي رياضة المقناص في العالم لأنها متفردة في أساليبها ومنافساتها وموقعها وهذا ما يجعلها دائماً حدث متميز وناجح بكل المقاييس .. موجهاً الشكر والتقدير إلى كافة وسائل الإعلام المحلية والدولية والمقروءة والمسموعة والمرئية.

العديد” يحافظ على الصدارة بـ “825” نقطة..واليوم يُعلن صاحب بيرق البطولة

حافظ فريق “العديد” على صدارة اليوم الثالث لمنافسات المجموعة النهائية لبطولة القلايل للصيد التقليدي2017، حيث استطاع أن يصيد أمس (9) حباري بـ(225) نقطة وظبي بـ (50) بمجموع (275) نقطة ليصبح مجموع نقاط “العديد” عن كافة أيام المنافسات (825) نقطة ، فيما استطاع فريق “النخش” أن يصيد أمس (10) حباري بـ (250) نقطة ليصبح مجموع نقاطه عن كافة أيام منافسات البطولة (675) نقطة .
أما فريق “الجنوب” فقد صاد أمس (6) حباري بـ (150) نقطة حيث أصبح مجموع نقاطه (600) نقطة ، وأخيراً فريق “برزان” الذي صاد أمس (3) حباري بـ (75) نقطة حيث أصبح مجموع نقاطه (375) نقطة عن كافة أيام المنافسات.
في ذات السياق دعا السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل الجمهور الكريم لحضور مهرجان تتويج الفريق الفائز بـ “بيرق” القلايل ، حيث أنهت اللجنة المنظمة لبطولة القلايل كافة الاستعدادات لتتويج البطل اليوم الأربعاء .
وقال المعاضيد أن البطولة وهي تقترب من نهايتها قد حققت معظم أهدافها وهو ما يعد نجاح للبطولة في نسختها الحالية ، مشيراً الى أن جميع من عمل في البطولة بذل جهود كبيرة من اجل اخراجها في أفضل صوره بما فيها الفرق المشاركة التي قدمت مستويات متميزة كان لها اثر ايجابي على المنافسات مما زاد من متعتها .

من جانبه وجه الملازم أول عبدالرحمن بن راشد النعيمي رئيس اللجنة الأمنية في بطولة القلايل الشكر لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية قائد قوة “لخويا” على منحنا الفرصة للمشاركة في تنظيم هذه البطولة التراثية الكبرى والتي تقام بهدف الحفاظ على تراث الآباء والأجداد.
ووجه الملازم النعيمي الشكر كذلك الى العميد/ علي سلمان المهندي قائد مجموعة المواكب والدوريات بقوة الأمن الداخلي لخويا على الدعم اللامحدود الذي قدمه للفريق الأمني المتواجد في بطولة القلايل .
وقال الملازم النعيمي أن أداء المهام الامنية بالنسبة لجميع أعضاء اللجنة الامنية على مستوى بطولة القلايل هو عمل هام ، مؤكداً أنه لا توجد أي شكاوى قد وردت الى اللجنة الأمنية على مدار منافسات بطولة القلايل ، مشيراً الى أنه اذا كان هناك أية ملاحظات بسيطة يتم تداركها مباشرة بكل سهولة ويسر .
وأوضح الملازم النعيمي أن اللجنة الأمنية لبطولة القلايل تستخدم أنظمة أمنية حديثة في عمليات التأمين للبطولة متمثلة في سيارات الدفع الرباعي وباقي الأجهزة المساعده في تسيير العمل الامني اليومي .
وأضاف رئيس اللجنة الأمنية أنه بلا شك أن الالتزام بالقوانين والأنظمة واللوائح التي تم اعتمادها من جانب اللجنة المنظمة للبطولة واللجنة الأمنية قد لعب دوراً كبيراً في الحفاظ على سلامة المشاركين في البطولة والمنظمين او حتى الحضور من الجماهير وفي الوقت نفسه سهل من مهمة اللجنة الامنية وجميع أعضاء اللجنة ، مؤكداً أن الجميع ملتزمين بقوانين ولوائح البطولة من الزوايا الامنية سواء أعضاء الفرق التي شاركت في المنافسات أو أعضاء اللجان الفرعية المكلفة بمهام تنظيمية في البطولة بالإضافة الى الجماهير التي تتابع المنافسات يومياً من موقع البطولة .
وقال الملازم النعيمي هذا أن دل يدل على أن هناك حس أمني لدى الجميع هنا وأن الكل حريص على أن تخرج بطولة القلايل بالصورة المشرفة واللائقة .

وأوضح الملازم أول عبدالرحمن بن راشد النعيمي أن دور اللجن الأمنية في بطولة القلايل هو التأمين وضمان السلامة لجميع المشاركين والضيوف ووضع اللوائح اللازمة لضمان تنفيذ القوانين والالتزام بها لما فيه مصلحة المشاركين بما يخدم هذه المسابقة الكبرى من الناحية الأمنية ، وبالتالي يساهم في نجاحها ، مشيراً الى أن تعاون وثيق بين اللجنة الأمنية واللجنة المنظمة للبطولة ، وذلك عبر الاجتماعات التنسيقية المستمرة لتبادل الأفكار بما يساهم في إنجاح العمليات التنظيمية للبطولة ،
وأكد رئيس اللجنة الامنية أن أعضاء اللجنة المنظمة للقلايل متعاونين الى ابعد الحدود مع اللجنة الأمنية ، موجهاً الشكر الى جميع أعضاء اللجنة المنظمة على سعة الصدر لاحتياجات اللجنة الامنية وكل ما هو متعلق بالجوانب التنظيمية بالنسبة للجنة الامنية ، موضحاً ان هذا التعاون لعب دور كبير وساعدنا بلا شك في أداء مهمتنا الامنية في البطولة .
وقال الملازم النعيمي ان القلايل واحده من اكبر بطولات المقناص في منطقة الشرق الأوسط والعمل فيها يتطلب يقظة وتعاون وهي أمور لله الحمد متوفرة سواء بين أعضاء اللجنة الامنية وبعضهم البعض أو بين أعضاء اللجنة الأمنية وأعضاء باقي اللجان العامله في التنظيم وتلك أحد أهم العوامل المساعده لنا في عملنا لتأدية على أكمل وجه ، مشيراً الى أن بطولة القلايل هي بطولة كبيرة ولها قيمتها في منطقة الخليج والشرق الأوسط ، وبالتالي أنا كمواطن قطري أراها بطولة مهمة جداً ونحن نتابعها منذ المواسم الأولى وفي كل نسخه نجد البطولة تقدم شئ بما يخدم المنافسات ويساهم في نجاح البطولة ، مشيراً الى أن البطولة فيها تميز دائم وتشويق وإثارة ومتعه للفرق المشاركة والجماهير التي تتابع منافسات البطولة .
وأضاف الملازم أول عبدالرحمن بن راشد النعيمي رئيس اللجنة الامنية أن اللجنة المنظمة لبطولة القلايل تبذل جهود كبيره في عمليات التنظيم وتحرص دائماً ان تقدم الجديد والمفاجآت في كل نسخة للقلايل وهذا أحد الأسباب الرئيسية في نجاح بطولة القلايل ، مشيراً الى أن بطولة القلايل هي بطولة تراثية هامه على مستوى دولة قطر ومنطقة الخليج ولها شعبية عريضة في المجتمع القطري ، وذلك لأن الدولة حريصة على تعزيز تراث الآباء والأجداد والحفاظ عليه والتحفيز على قيم المشاركة والتحدى لدى هواة ومحبي الرياضات التراثية ، بينما على مستوى الجمهور في قطر والخليج فإن الجمهور حريص على متابعة هذه المسابقات والتي تزيد من متعتهم وتعلقهم بتراث الآباء والأجداد .
وقال الملازم النعيمي أن التواجد في بطولة بحجم القلايل هو شرف كبير للجميع لأن البطولة تقام باسم بلادنا قطر ويشارك فيها أبناء من دول مجلس التعاون الخليجي ونجاحها هو نجاح لبلادنا ، ولذلك فإننا نشرف ونفخر بالتواجد فيها ، مشيراً الى أن القلايل حققت شهره واسعة وبات لها جماهيرية عريضة جداً وهذا يعد نجاح للبطولة .

فريق الجريان بطل القلايل 2015

الدوحة -الراية:

توج فريق “الجريان” أمس بطلاً لبطولة “القلايل” 2015 للصيد التقليدي في نسختها الرابعة، التي أقيمت منافساتها في محمية “لعريق” جنوب البلاد، وتميّزت بطولة العام الحالي بحضور جماهيري كبير ومتابعة من محبي رياضة “المقناص” في قطر والخليج والعالم.

وتعادل فريق “الجريان” مع فريق “العديد” في عدد النقاط، حيث حقق كل منهما (470) نقطة، حيث حصد فريق “الجريان” (470) نقطة باصطياده (22) حبارى، وظبيًا واحدًا، بينما حقق فريق “العديد” كذلك (470) نقطة باصطياده (23) حبارى وكروانًا واحدًا، ولكن حسب نظام البطولة فإنه يتم الرجوع لنوع الصيد، ويتم قياس نقاط كل فريق من أول صيد صاده منذ بداية المنافسات فصاعدًا إلى أن يفرق الصيد، ولقد فرق فريق الجريان في الصيدة رقم (11)، حيث صاد فيها ظبيًا، أما فريق العديد فقد صاد فيها حبارى، وبما أن الظبي بـ(30) نقطة والحبارى بـ(20)، نقطة فإن فريق “الجريان” هو من نال “بيرق” بطولة “القلايل” 2015.. بينما حلّ “العديد” ثانيًا.

أما فريق “السيلية” فقد حقق المركز الثالث باصطياده (19) حبارى وظبيًا واحدًا حقق خلالهما (410) نقاط، وحل فريق “بوهادي” رابعًا بـ(240) نقطة باصطياده (12) حبارى.

وتميزت “القلايل” في نسختها الرابعة بقوة المنافسات بين الفرق المشاركة، حيث إن جميع الفرق بذلت جهودًا كبيرة على مدار أيام المنافسات كافة المجموعات، وكان هناك العديد من الفعاليات المصاحبة لمنافسات الصيد مثل أشبال “القلايل”، حيث طرحت اللجنة المنظمة أفكارًا جديدة ساهمت في إثراء المنافسات وإمتاع المتابعين للبطولة.

وقد شهد اليوم الختامي والتتويج كلّ من الوالد علي بن ربيعة الكواري، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني مدير تلفزيون قطر، والدكتور خالد السليطي مدير المؤسّسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، وخالد محمد المعاضيد رئيس بطولة “القلايل”، وعلي محمد الكواري المنسق العام لبطولة القلايل، وممثلين عن الجهات الداعمة والراعية، المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وبنك قطر الدولي الإسلامي، وشركة اتصالات أوريدو، وشركة التضامن للسيارات والتجارة، وتلفزيون قطر، والقوات المسلحة القطرية، ووزارة الداخلية، والمكتب الهندسي الخاص، ووزارة البلدية والتخطيط العمراني، وقوة الأمن الداخلي لخويا، وبعض المؤسّسات والجهات الحكومية الأخرى.

وحصل فريق”الجريان” صاحب المركز الأول على جائزة ماليه قدرها مليون ريال، وفريق “العديد” صاحب المركز الثاني على 700 ألف ريال، بينما حصل فريق “السيلية” صاحب المركز الثالث على 500 ألف ريال، بينما حصل “أحمد الخليفي” من فريق “السيلية” على جائزة أفضل تصوير فيديو بقيمة 100 ألف ريال، وحصل هو ذاته كذلك على جائزة أفضل تصوير فوتوغرافي بقيمة 50 ألف ريال، أما جائزة بيئة القانص فقد فاز فيها فريق “مرمي” وقدرها 50 ألف ريال، وحصل الوالد محمد علي الكعبي من فريق “مقانيص قطر” على جائزة أكبر متسابق، بينما حصل عبد الرحمن الدسم على جائزة أصغر متسابق وهو من فريق “الركن”.

وقام الوالد علي ربيعة الكواري وخالد محمد المعاضيد رئيس بطولة “القلايل”بتكريم الفائزين والجهات المنظمة والداعمة.

جهود جبارة

من جهته، قال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني مدير تلفزيون قطر إن كافة الفرق بذلت مجهودات كبيرة ولافتة هذا العام وجميعهم أدوا أداءً جيدًا.

وأضاف: نبارك لفريق “الجريان” المتأهل، ونقول للفرق الأخرى المشاركة إنهم جميعًا فائزون في هذه البطولة المتميزة.

وأوضح الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني مدير تلفزيون قطر أن الجهات الداعمة للبطولة، كذلك لها جزيل الشكر والتقدير على دعمها للبطولة، مؤكدًا أن إدارة بطولة القلايل بذلت مجهودات جبارة في سبيل إخراج البطولة بأفضل صورة لها..تلك الصورة التي نرى ثمارها وتجنيها اللجنة المنظمة وذلك نراه من خلال تفاعل الجمهور وليس فقط جمهور قطر بل جمهور الخليج كذلك.

ووجّه الوالد علي بن ربيعة الكواري التهنئة إلى جميع الفائزين في البطولة، مؤكدًا أن اليوم هو يوم التكريم للفائزين، وهو في نفس الوقت تكريم لكل من نال شرف المشاركة في هذه البطولة، مشيرًا إلى أن جميع المشاركين هم فائزون، لكونهم قد شاركوا في واحدة من أكبر بطولات المقناص في المنطقة، أحيوا خلالها تراث الأجداد وأعادوا إلى أذهان الأجيال الجديدة حياة الأولين ومعيشتهم، وبالتأكيد هو فخر كبير لكل من شارك في هذه البطولة.

وأضاف الكواري إن بطولة “القلايل” في كل عام تزداد قوة بمنافساتها وإخلاص القائمين على تنظيمها، حيث إن القائمين على التنظيم هم مجموعة تعمل في حبّ بلادها، فقد اجتهد الجميع من أجل إخراج البطولة في أبهى صورها، وكان كل شيء بموقع المنافسات مميزًا للغاية ومرتبًا، وقطعًا نستطيع أن نقول إن بطولة “القلايل” باتت واجهة مشرفة لدولة قطر.

وقال: البطولة تعزز هواية الصيد التقليدي لدى المشاركين ولدى محبي متابعي رياضة القنص، ونحن نشجع ونؤكّد أهمية إقامة مثل هذه البطولات الهامة، لكونها تعزّز في نفوس الأجيال الجديدة حبّ هذه الرياضة بالطرق التقليدية.

وأشار إلى أن سرّ نجاح بطولة “القلايل” هو التنظيم المميز، فهناك لجنة منظمة تضم مجموعة من شباب قطر يعملون بكل جد من أجل إنجاح فعاليات البطولة، ولذلك فإن “القلايل” في نسختها الرابعة جاءت ناجحة بكل المقاييس، وهذا نستشعره عندما ننظر إلى عيون كل المشاركين وليس الفائزين فقط، وذلك لأن كل مشارك في “القلايل” هو فائز، فقد شارك وعاش أجواء طيبة ومارس هواية الأجداد .

وأضاف: النسخة الحالية من “القلايل” شهدت طرح أفكار أعتبرها مميزة، وكان لها وقع طيب على إثراء منافسات البطولة وإمتاع كل المتابعين والمشاركين، وقد عزّزت هوايات لدى المشاركين، وهذا يؤكد أن بطولة “القلايل” لا تنطلق لتحقيق هدف واحد، بل هناك عدة أهداف تسعى البطولة في كل عام إلى تحقيقها.

وقال: أرى أن هذه الأهداف تحققت عن جدارة وبنجاح كبير، ومن يريد التأكيد عليه مطالعة المشاركين وسؤالهم عن التجربة الممتعة التي عاشوها في محمية “لعريق” وسط أجواء تراثية مميزة.

وأكّد أن بطولة “القلايل” لها هُويتها وشكلها المميز الذي تسعى دومًا للحفاظ عليه، وذلك لكونها بطولة تحيي رياضة تراثية توارثناها عن الأجداد، وكونها تعتمد أسلوب الصيد بالطرق التقليدية هو أحد ما يميز هذه البطولة الكبرى، وفي كل عام فإن البطولة يذيع صيتها أكثر وأكثر وتزداد شهرتها، وتجتذب إليها آلاف المتابعين، وكثير من المشاركين.

وأضاف: النسخة الحالية من بطولة “القلايل” نجحت باقتدار، ليس هذا فقط بل كانت نسخة مميزة، تجسد فيها جميع معاني وأصول ومبادئ الصيد التقليدي وأصبحت تلك البطولة المتميزة تحمل صفة العالمية.

وأشار إلى أن جميع من شارك في بطولة “القلايل” بالتأكيد خرجوا بمكاسب كبيرة، فقد زادت خبرتهم في “المقناص” وكونوا علاقات وصداقات جديدة مع إخوان وأشقاء لهم سواءً في قطر أو من دول الخليج، فضلاً عن المكاسب المعنوية، لكون المشاركة في واحدة من أكبر بطولات القنص في المنطقة هو شرف كبير لأي من هواة “المقناص”.

شكروتقدير كبيران

من جانبه، هنأ خالد محمد المعاضيد رئيس بطولة “القلايل” للصيد التقليدي، الفائزين في يوم التتويج، مؤكدًا أن الجميع فائز اليوم، ونحن كلجنة منظمة نقدر ونحترم كل الفرق التي شاركت، ونقول لهم “لقد أثريتم المنافسات ومثلتم أنفسكم وقبائلكم وبلادكم خير تمثيل في بطولة تحيي تراث الآباء والأجداد”.

وتوجّه المعاضيد بخالص الشكر والتقدير لسعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع لدعمه البطولة وكذلك للقوات المسلحة القطرية، وتلفزيون قطر والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على الدعم اللامحدود..وبنك قطر الدولي الإسلامي وشركة التضامن للسيارات والتجارة وأوريدو.

أفكار جديدة

في ذات السياق، قال علي الكواري المنسق العام لبطولة القلايل: لن نتوقف عن طرح أفكار جديدة في النسخ المقبلة من البطولة ترضي المشاركين وتثير المنافسات وتمتع المتابعين لنا في كل مكان، مؤكدًا أن اللجنة المنظمة تسعى جاهدة إلى إثراء المنافسات وطرح كل ما هو جديد في بطولة “القلايل” كل عام، ونحن نعد من الآن أن هناك مفاجآت في النسخ المقبلة من البطولة، وننتظر كل هواة “المقناص” لمشاركتنا في هذا الحدث الرياضي التراثي الذي نسعد به على أرض قطر.

حلم تحقق

ومن جانبه، قال جاسم الكعبي قائد فريق الجريان الفائز بالبطولة هذا العام، إنه يشعر بسعادة بالغة لحصول فريقه على بيرق البطولة ولقب “القلايل” 2015، معتبرًا الفوز باللقب كان حلمًا بالنسبة له هو وباقي أعضاء فريقه، وأن الله سبحانه وتعالى حقق لهم هذا الحلم.

وأشار إلى أن مجرد المشاركة في هذه البطولة هو شرف كبير، ولكن عندما يمنّ الله عليك ويمنحك اللقب قطعًا سوف تكون أسعد الناس.

نجاح التنظيم

وقال خالد الكواري قائد فريق بوهادي، إن كل ما في بطولة “القلايل” هو ممتع ومميز، والجميع فائز، فقد شاركنا في بطولة أحيينا فيها تراث الأجداد، ومارسنا هواية محببة إلينا، وهي هواية القنص، وكان أمتع ما فيها أنها بالطرق التقليدية، مشيرًا إلى أن الأجواء في البطولة كانت رائعة، والفرق كانت تتنافس بروح عالية وطيبة، والجميع عاش تجربة مميزة سوف تبقى في ذاكرته.

انطلاق منافسات المجموعة النهائية بـ«القلايل» اليوم

تبدأ اليوم منافسات المجموعة النهائية في بطولة «القلايل» للصيد التقليدي، حيث تتنافس الفرق الأربعة «السيلية» و»العديد» و»بوهادي» و»الجريان» للفوز بلقب البطولة في نسختها الرابعة، وسط ترقب للجمهور حول الفريق الذي سينال «بيرق» البطولة.وأعلنت اللجنة المنظمة بـ»القلايل» اكتمال استعداداتها للحفل الختامي والمقرر إقامته يوم الأحد المقبل 1/3/2015، والذي من خلاله سوف يتم توزيع الجوائز على الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث يحصل الفريق صاحب المركز الأول وبيرق البطولة على جائزة وقدرها مليون ريال، وصاحب المركز الثاني على 700 ألف ريال، وصاحب المركز الثالث 500 ألف ريال، بينما يحصل الفائز في جائزة أفضل تصوير فيديو على جائزة مالية قدرها 100 ألف ريال، وأفضل تصوير فوتوغرافي على 30 ألف ريال، وكذلك ستمنح جائزة لأفضل بيئة قناص وقدرها 50 ألف ريال، كما تخصص اللجنة المنظمة جائزة لأفضل تغطية صحافية تتنافس خلالها الصحف المحلية وتمنح لأفضل تغطية صحافية على مدار كافة أيام البطولة، حيث يتم منح الصحيفة الفائزة مبلغا قدره 10 آلاف ريال.
في ذات السياق، قال عبدالباسط الشيبي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي، أحد الداعمين لبطولة «القلايل» 2015: إننا في الدولي الإسلامي ندعم مختلف الفعاليات والنشاطات التي تصب في صالح خدمة المجتمع القطري، وبخاصة الأنشطة التي تهتم بالتراث والموروث القطري وإلقاء الضوء عليه وتشجيع النشء الجديد على تمثل القيم القطرية والعادات والتقاليد القطرية العريقة، مشيراً إلى أن بطولة «القلايل» برزت كأحد أهم التقاليد القطرية في مجال رياضة الصيد، ولذلك فمن واجبنا أن نقدم الدعم لهذه الرياضة الهامة التي لها جذور عميقة في تاريخنا، وبالطبع فإن بنك قطر الدولي الإسلامي من الداعمين الدائمين لمختلف الأنشطة الرياضية الأخرى، سواء أكانت رياضات تقليدية أو رياضات حديثة، كذلك أنشطة اجتماعية وثقافية مختلفة.

قيم قطرية

وأكد الشيبي أن البنك يسهم بـ%2.5 من أرباحه سنويا كمساهمة في صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، موضحاً أن هذه البطولة تمثل إحياءً لقيم قطرية عربية أصيلة، ونبارك هذا التوجه ونسعى دوماً لأن يكون لنا دور في تشجيع هذه البطولة والبطولات الرياضية الأخرى، في إطار دعم الرياضة عموماً والرياضات التقليدية التراثية على وجه الخصوص.

بطولة مميزة

وأضاف الرئيس التنفيذي للبنك الدولي الإسلام: إننا نشيد بالمشاركين في هذه البطولة فهم وعبر اندفاعهم في هذه البطولة المتميزة إنما يقومون بإحياء رياضة الآباء والأجداد، ويجددون تقاليد متوارثة منذ آلاف السنين في هذه الأرض الطيبة، ونحن نتمنى أن يواصلوا هذا الاندفاع وحب هذه الرياضة الجميلة وممارستها بكل تفاصيلها لأنهم عبر ما يقومون به إنما يحفظون ذاكرة الأمة وتراثها.
وقال عبدالباسط الشيبي: نحن إذ نشكر كل الجهود المقدرة والمخلصة التي تبذل لإنجاح فعاليات بطولة «القلايل» فإننا نتمنى أن تكون منافساتها أن يكون موسمها أطول، كما أنني أتمنى أن تكون هناك زيارات يتم تنظيمها للمدارس والطلبة إلى موقع البطولة، بحيث يعايش الطلبة الأجواء الحقيقية لهذه الرياضة المتميزة بما يغرس في نفوسهم محبتها والرغبة في ممارستها مستقبلاً، بما يكفل الحفاظ عليها جيلا بعد جيل.

الارتباط بالماضي

وأضاف الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي: بالتأكيد بطولة «القلايل» تُربي لدى الجيل الجديد الارتباط بالماضي المجيد، ومن أجل ذلك نطالب بأن يتم تنظيم زيارات للطلبة إلى موقع فعاليات البطولة، وألا تكون زيارات قصيرة وسريعة، بل يجب أن تكون زيارات منهجية مخططة بدقة، بحيث يطلع الطلاب على جميع التفاصيل ويعيشون أجواء المنافسات الحماسية، وقديماً قيل إن العلم في الصغر كالنقش على الحجر، وإذا أردنا لأبنائنا أن يتعلموا موروثنا وتقاليدنا ومنها رياضة القلايل فعلينا أن نربيهم على ذلك منذ الصغر، فرياضة الصيد ليست فقط مجرد رياضة، بل هي مليئة بكل معاني التحدي والاعتماد على الذات والصبر والقوة والمثابرة والإصرار وغيرها من القيم السامية التي يزخر بها التاريخ القطري.
وقال الشيبي: «القلايل» تقوم على الصيد من خلال الطير، والمنافسات في هذه البطولة لها محددات معروفة وواضحة وأهمها مراعاة الاشتراطات البيئية والحفاظ على الأنواع من الصيد الجائر، وكما تعلمون فإن الصيد بالطير هو ممارسة عادلة بين الطير والحبارى، فالنسبة دوماً هي %50 إلى %50 بعكس الصيد بالبندقية الذي يعتبر صيداً جائراً ويهدد التنوع البيئي.

عمق التاريخ

وأكد الرئيس التنفيذي للبنك الدولي الإسلامي: إننا نلاحظ من خلال التنظيم والتحضير لهذه البطولة أن بها تطورا عن السابق، والمشاركون أيضا مندفعون، والفرق من خلال ما نسمع متحمسة جدا، وهناك تحد حقيقي بين الفرق المشاركة الفعالة أولاً وللفوز ثانياً، وأعتقد أن الفائز الأكبر هو قطر بحفاظها على هذا التراث الرائع وهذه التقاليد الضاربة في عمق التاريخ، مشيراً إلى أنه من خلال الخبرات المتراكمة للبطولات المتعاقبة فإن النسخ المقبلة لـ»القلايل» ستكون أيضا ناجحة إن شاء الله، حيث إن البطولة تقدم في كل دورة شيئاً جديداً ومتميزاً والملاحظ أن المتتبعين لبطولة «القلايل» ليسوا فقط من قطر، بل إن هناك مشاركين من دول الخليج ضمن فرق قطرية يتحمسون ونجدهم يشاركون مع فرقنا القطرية.
ووجه عبد الباسط الشيبي الشكر إلى اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» على جهودهم، مشيراً إلى أن المنظمين لهذه البطولة مجموعة من الشباب القطري المخلص الذي يعمل بجد واجتهاد من أجل إخراج البطولة بالصورة التي تليق باسم بلادهم قطر، ونحن نسعد عندما نرى هؤلاء الشباب يبذلون كل هذه الجهود في بطولة تحيي تراث الأجداد وترسخه في أذهان ووجدان الأجيال الجديدة.
وشدد الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي على أن البنك كمؤسسة وطنية عندما يرى هذه الجهود من جانب شباب هذا الوطن، بالتأكيد فإنه يحفز على المساهمة معهم في إنجاح فعالية مثل هذه البطولة المميزة، والتي باتت تمثل واجهة مشرفة لقطر ولكل دول الخليج، حيث أصبح للبطولة متابعون في كل دول العالم، وهي عوامل نجاح، مشيرا إلى ذلك بقوله: إننا سعداء لأننا أسهمنا معهم في هذا النجاح وكنا داعمين له، وسوف نبقى دائماً ندعم الفعاليات التي تحمل في ثناياها القيم الأصيلة التي يتوارثها الأبناء عن الآباء، ونقول لكل فرد في «القلايل» أمتعتم كل من تابعكم وتستحقون كل الاحترام والتقدير على هذه البطولة المميزة والرائعة.

نرسخ هواية «القنص» في أشبال «القلايل»

يدخل اليوم الأربعاء عساس فرق المجموعة النهائية في بطولة «القلايل» 2015 إلى محمية «لعريق» لاختيار المكان الأنسب لكل فريق من فرق المجموعة النهائية التي تضم «السيلية» و»العديد» و»بوهادي» و»الجريان» على أن تبدأ غداً الخميس منافساتهم، التي من المتوقع لها أن تكون منافسات قوية جداً؛ حيث تضم هذه المجموعة النخبة من الفرق المشاركة في البطولة، واستطاعت أن تتأهل للنهائي.وقام مجموعة من أشبال «القلايل» بدخول محمية «لعريق» ليوم واحد، بهدف العيش في أجواء البطولة ومعايشة حياة الأجداد، وتنافسوا مع بعضهم البعض في أجواء تراثية. وتوجه السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس بطولة القلايل، بالشكر إلى مركز نوماس على تعاونهم المثمر الذي أسهم في تشكيل مجموعة من الأشبال المتميزين المدربين، مؤكداً أن فكرة أشبال «القلايل» هي رسالة بغرض ترسيخ هواية القنص التي عرفها الآباء والأجداد والمثل والقيم النبيلة المرتبطة بها مثل الصبر وتحمل المشقة والإيثار والاعتماد على الذات في أبنائنا.
وأشار رئيس بطولة «القلايل» إلى أن اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» تسعى إلى تعليم أشبال «القلايل» الذين هم أبناؤنا أصول القنص ومفاهيمه وأخلاقياته في البيئة الحقيقية للهواية، موضحاً أن مسابقة أشبال «القلايل» تولي أهمية خاصة بتعليم طرق الصيد التقليدية لهؤلاء الأشبال.
وأضاف المعاضيد أن مسابقة الأشبال تشتمل كذلك على تدريب الأطفال على الصقور وفنونها في الصيد وصفات كل نوع منها؛ حيث تختلف فنون الصيد لدى الصقر باختلاف نوعه، كما يتم تدريبهم على ركوب الهجن والخيل ودروس تعليمية حول هواية القنص وتعاليم أخلاقية نبيلة عن الصفات الحميدة للإنسان العربي كما تكشف المسابقة النقاب عن أسرار الصيد التقليدي وفنونه وأساليبه التقليدية الصديقة للبيئة، كما تلقي المسابقة الضوء على الحيوانات المستخدمة في القنص مثل الصقور وكلاب السلوقي.

مشاركة وتنافس
في ذات السياق قال عبدالله بن محمد الكواري، مدير مركز نوماس: إن فكرة أشبال «القلايل» جاءت مع بداية بطولة «القلايل»، ولكن هذا العام أسندت إلينا، ولهذا فضلنا أن تكون المشاركة بوجه جديد وتنافس، فقمنا بتقسيم الأشبال إلى فريقين، كما قمنا بإخضاع المشاركين من الأشبال لدورة تنشيطية لركوب الهجن والخيل، وشاهدوا اندماج الخيل مع الهجن على أرض الطبيعة، حيث تم إرشادهم لتلافي الأخطاء الممكن حدوثها، كما اصطحبوا معهم بعض الصقور خلال تلك الدورة التنشيطية، المشتملة على اختبارات نجحوا في اجتيازها.
وذكر الكواري أنه قبل الدخول للمحمية تم القيام بعمل بروفة وتقسيم المشاركين لفريقين، وكل فريق أطلق على نفسه اسما معينا وهما «الريان» و»الوجبة».

تعليم الأشبال
وقال الكواري، مشاركة هؤلاء الأشبال بها العديد من الفوائد منها تعليم بناء بيت الشعر، وتتبع الأثر، مما سيكون لهم بمثابة قاعدة للمستقبل، متمنيا أن تقام لهؤلاء الأشبال بطولة مصغرة ولو ليوم واحد فقط لترسخ فيهم حب الصيد بالطرق التقليدية، وتجعلهم يستعدون للبطولة منذ فترة طويلة.
وأكد الكواري أن لديه معلومات بأن الهجن الموجودة في السوق أصبح إقبال عليها من كافة الأعمار بما فيهم الأشبال، إذ أصبحوا يتنافسون عليها وعلى اقتنائها، وواحدة من تلك الأسباب هي بطولة القلايل التي رسخت في نفوسهم حب الصيد وركوب الخيل والإبل.

موروث شعبي
وعبر عبدالله الكواري عن تقديره إلى اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» على ترسيخ هذه الفكرة وهذا الموروث الشعبي في أهل قطر، وفي أشبالنا وأبنائنا، وكافة أفراد المجتمع وهذا شيء يحسب لهم، مشيراً إلى أنه تم اختيار أشبال «القلايل» حسب قوانين بطولة القلايل، بحيث يكونوا من أكثر من قبيلة، وموزعين في الفريق، فمنهم من يركب خيلا وآخر يركب الإبل، وفي الواقع فإن جميع المشاركين من الأشبال عاشوا أجواء البطولة، وأخذوا الأمر على محمل الجد، وكونوا فرقا، وأطلقوا أسماء عليها.. ووضعوا لكل فريق قائدا وشكلوا خطة للمنافسة.

صدى دولي
وأوضح الكواري أن «القلايل» فكرة غير مسبوقة وأصبح لها صدى على المستوى الإقليمي والآن على المستوى العالمي، حيث «إننا نصادف أشخاصا من دول أوروبية تهوى هذه الرياضة ومنهم مربون ومختصون بالتفريخ بالدول الأوروبية، من دول مثل فيينا وغيرها من الدول، وقالوا لنا إنهم يشاهدون «القلايل» ويتابعونها ويتابعون برامجها ولكنهم تمنوا أن يكون البرنامج مترجما للغة الإنجليزية على الأقل، حتى يتكمنوا من مشاهدته».
وتمنى الكواري التوفيق لفرق المجموعة النهائية، مؤكداً أنها مجموعة تضم فرقا قوية، مشيراً إلى أنه حتى الفرق التي لم تتأهل كانت قوية وأدت أداءً رائعاً ومميزاً، وأن كافة الفرق كانت مرشحة للتأهل والفوز بفضل أدائها المميز، وجميعهم كانوا يتمتعون بخبرة وخطط ممتازة، مؤكداً أن التوفيق من الله عز وجل.

قطر متفردة
ووصف فيصل السويكت، ولي أمر مشاركين بأشبال «القلايل» من المملكة العربية السعودية، من جهته، بطولة «القلايل» بأنها في القمة مشيراً أن ذلك ليس بغريب على دولة قطر المتفردة دائماً في تنظيم الأحداث والفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية وغيرها العديد من البرامج والأنشطة التي دائماً ما تبث من خلالها أنها سباقة لمثل تلك المبادرات الفريدة من نوعها.
وأوضح السويكت أن ما قامت به قطر من تنظيم بطولة القلايل للصيد التقليدي، هو في الواقع رغبة في نفوس الكثيرين من أهل الخليج في إحياء ذلك التراث، خاصة أننا نقدر الصيد ونقدر الطيور ونقدر كل ما يتعلق في هذه البطولة المتميزة.
وأشار أنهم كعائلة يحرصون في كل عام على المشاركة في بطولة «القلايل»، سواء كمشاركة في الفرق التي يكون من ضمنها اثنان من دول الخليج، وقال: نحرص أن نشارك نحن أو أفراد من أبناء عمومتنا، ونحن هذا العام شاركنا في البطولة، والآن جئت باثنين من أبناء شقيقي كذلك للمشاركة في «أشبال القلايل».

14 يوماً تدريباً
وقال أحمد جاسم الكواري، مسؤول عن أشبال «القلايل»: إن الأشبال الذين تم اختيارهم تم تدريبهم لمدة (14) يوما، كما أنهم نجحوا في اختبارات أجريت لهم، ملفتا أن هناك رغبة ملحة من قبلهم للمشاركة في «أشبال القلايل»، وأن لديهم هوايات متعددة مرتبطة بالبطولة مثل ركوب الخيل والذلول (الذلول هي الإبل التي تركب) وعندهم رغبة شديدة لدخول المحمية، ويجتهدون لتقليد الكبار، مؤكداً أنه تم اختيار النخبة منهم للمشاركة في «أشبال القلايل».

انطباعات «أشبال القلايل»
قال مبارك خالد مبارك السويكت الهاجري، مشارك من المملكة العربية السعودية وعمره (9) سنوات من جانبه: إن منافسات «القلايل» مثيرة للاهتمام، وقال إنه تدرب تدريباً جيداً، معربا عن سعادته بدخول المحمية مع إخوانه القطريين.
وأضاف محمد سلمان المناعي: أنه متابع بشكل يومي لمنافسات بطولة «القلايل» على القنوات الفضائية، وأشار إلى أن الدخول لمحمية «لعريق» كان إنجازاً بالنسبة له، حيث إن هذه المحمية تدخلها الفرق الكبيرة، وهم كذلك خاضوا منافسات فيها، مشيراً إلى أنه يشجع فريق «العديد» في المنافسات النهائية.
أما أحمد منصور الخليفي فقد أنشد للبطولة أبياتا تقول: الصيد وفجوج الخلا تطرب البال…. وأنا أشهد أنها راحته للضماير… لاصارت الأخوة مع صفوة رجال… الطيب فيها لو تدور الدواير.
وأشار الخليفي إلى أهمية الدورة التنشيطية التي قاموا بها قبل الدخول للمحمية فهي وضعتهم في أجواء البطولة.
وأوضح غانم فهد الخيارين أنه سيسعى للمشاركة في «أشبال القلايل» كل عام لما لمسه من الأجواء الرائعة التي تصاحب المشاركة فيها من لحظة وصولهم للمعسكر ودخولهم المحمية، بالإضافة إلى التشجيع الكبير الذي تبديه اللجنة المنظمة بهم.

الوجبة والريان
وقال زايد حسن العيادي بدوره، إنه شكل فريقا أطلق عليه اسم فريق «الوجبة»، حيث إنهم شعروا بأنه يجب أن تكون المشاركة بشكل قوي، مؤكدا أنه يشعر بأنهم قاموا بذات الأمر الذي تقوم به فرق المجموعات داخل المحمية، مشددا في الآن ذاته، على أن البطولة تنظيمها رائع وأجواؤها مميزة وكل ما فيها مرتب، وأن مشاركة الأشبال فكرة أكثر من رائعة، لأنه من المهم أن يطلع الأشبال على أجواء المنافسة التي تتضمن طرق الصيد التقليدية.
وقال أحمد محمد الفضالة: إنه شكل فريقا أطلق عليه فريق «الريان»، وأشار إلى أن فريقه ضم مجموعة من الأشبال المتميزين، مشيرا أن المشاركة في «أشبال القلايل» تكسبهم العديد من النقاط الإيجابية في قابل الأيام، فضلا عن ترسيخ هذه الثقافة وهذه الهواية التراثية التي تميزت على مدار الأعوام السابقة.

دخول “أشبال القلايل” لمحمية لعريق ضمن بطولة القلايل للصيد التقليدي

الدوحة في 23 فبراير /قنا/ تشهد محمية “لعريق” في جنوب البلاد يوم الثلاثاء دخول “أشبال القلايل” وذلك ضمن فعاليات بطولة القلايل للصيد التقليدي 2015 التي تقام حاليا هناك.
وتنظم النسخة الرابعة من بطولة القلايل مبادرة “أشبال القلايل” بالتعاون مع مركز “نوماس” التابع لوزارة الشباب والرياضة، حيث تهدف اللجنة المنظمة للبطولة من تلك المشاركة إلى خوض مجموعة من الأشبال منافسات تحاكي منافسات المجموعات المشاركة في مسابقات البطولة لكن بإشراف شامل عليهم لمدة يوم واحد داخل مقر المحمية التي تقام فيها المنافسات.
وتأتي هذه المبادرة بهدف تعليم أشبال قطر المبادئ الأصيلة التي كان يسير عليها الآباء والأجداد خلال رحلة الصيد، بجانب ترسيخ هواية “القنص” في نفوس الأشبال والنشء، بالإضافة إلى القيم النبيلة المرتبطة بها مثل التعاون والإيثار وتحمل المشقة والاعتماد على النفس وتعليم الشباب العادات والتقاليد القطرية الأصيلة في شتى مناحي الحياة.
كما يدخل يوم الأربعاء عساس فرق المجموعة النهائية للبطولة التي تتكون من فرق “بوهادي” و”السيلية” و”العديد” و”الجريان”، إلى محمية “العريق” لتحديد المكان الأمثل لكل فريق لينطلق منه إلى رحلة الصيد، وخوص غمار المنافسات التي ستبدأ يوم الخميس المقبل.
ويرى مراقبون ومحللون أن المجموعة النهائية ستشهد منافسات قوية بين الفرق الأربعة للفوز بلقب بطولة القلايل 2015 .
في سياق متصل، زار بطل الرالي العالمي ناصر بن صالح العطية مقر بطولة “القلايل” 2015 وكان في استقباله، السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل، وأعضاء اللجنة المنظمة للبطولة.
وأعرب العطية ، في تصريحات صحفية، عن سعادته بتواجده ضمن فعاليات بطولة القلايل 2015 التي تعيد تراث آبائنا وأجدادنا، مقدما الشكر إلى صاحب الفكرة واللجنة المنظمة للبطولة.
وقال بطل الرالى العالمي:”نتمنى التوفيق للمشاركين المتأهلين لنهائي البطولة، ونقول لغير المتأهلين أنهم حظوا بفرصة رائعة وممتعة لدخول محمية “لعريق” والاستمتاع بالمنافسات داخلها، خاصة أن بطولة “القلايل” أصبحت علامة فارقة في البطولات العالمية الرياضية، كونها تشمل العديد من النقاط والايجابيات، وتتوفر بها الشروط العالمية لتنظيم البطولات”.
وأضاف بطل الرالي العالمي:” لقد حرصنا على التواجد في القلايل للاستفادة من منافسات البطولة الحالية، والاطلاع على محمية “لعريق”، وما تحمله من إرث كبير، ونعلن أننا في العام القادم بمشيئة الله نعتزم تشكيل فريق لخوص منافسات هذه البطولة المشرفة والرائعة، حيث أنوي أن أشكل فريقا قويا يكون على قدر هذه البطولة الكبيرة التي تظهر للعالم أجمع كيف كان أجدادنا وآباؤنا يعيشون هذه الأيام، وكيف كان الصيد في تلك الأيام، بعيداً عن الصيد الجائر.
وأثنى البطل ناصر العطية على جهود اللجنة المنظمة، مشيداً بالتنظيم الجيد للبطولة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المنظمين لديهم قوة تحمل كبيرة لأنهم يواجهون عوامل طبيعية ويتعاملون مع 15 فريقا هذا العام على مدار وقت طويل يمتد لقرابة الشهر، منوها بأن هذه الفرق تشكل من أعضاء، وبالتالي فإن الاحتياجات والتجهيزات لا تكون بسيطة، بل يجب الإعداد لها بوقت كاف.
من جانبه، رحب السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل للصيد التقليدي بالعطية، وقال “إن العطية يتميز في كافة الرياضات التي يمارسها سواء الراليات أو الزوارق أو الرماية، وها هو اليوم يعلن أنه سيشكل فريقا العام المقبل ويدخل محمية “لعريق” ويشارك في بطولة القلايل للصيد التقليدي، وأعتقد كذلك أنه سيتميز في خوض تلك المنافسات، خاصة أننا نرى أنه مثال ملهم للعديد من الشباب القطري لممارسة الرياضة ورفع اسم دولتنا الحبيبة قطر عالياً في شتى دول العالم”.
واصطحب رئيس بطولة القلايل للصيد التقليدي الضيف العطية في جولة تعريفية اطلع خلالها على مجريات تنظيم البطولة، ومقر المعسكر الذي يتم فيه استقبال الفرق، وكيفية تنظيم تواجدهم داخل المعسكر والتجهيزات التي تكون في انتظارهم لحظة وصولهم للمخيم، وبعد ذلك تجول داخل المحمية، حيث شرح له رئيس البطولة كيفية دخول عساس كل فريق قبل يوم واحد من انطلاق البطولة، وكيف يحدد العساس مقر تواجد كل فريق، وبعد ذلك كيفية انطلاق البطولة.
وأوضح المعاضيد كيفية وجود علامة على كافة الحباري والكروان والظباء الموجودة داخل المحمية، حيث تكون تلك العلامة رمزا خاصا ببطولة القلايل، كما يعمل كذلك نظام دولي لتتبع الفرق داخل المحمية حيث تشرف غرفة العمليات التابعة للبطولة عليه، ودوره يكون في مراقبة كافة التحركات لكافة الفرق داخل المحمية، وذلك الأمر يساعد على أن يكون هناك إشراف من قبل اللجنة المنظمة على تحركات الفرق وعدم تداخلها مع بعضها البعض أثناء سير المنافسات.
وأضاف المعاضيد أثناء الحديث أن اللجنة المنظمة كذلك ارتأت أن تكون هناك فترة راحة للفرق المتنافسة وكذلك الحكام داخل المحمية، حتى تكون فرصة لجميع الفرق أن تأخذ قسطاً من الراحة يكون في وقت واحد، وهي فترة أطلقنا عليها مصطلح “المقيال”، تكون وقت صلاة الظهر لمدة نصف ساعة فقط، وفي الواقع فإنها جديدة أطلقناها هذا العام فقط، ولكننا وجدنا كافة فرق المجموعات الأولى والثانية والثالثة والرابعة رحبوا بها، خاصة أن كافة الفرق تتوقف في ذات الوقت.
يذكر أن البطل ناصر العطية توج مؤخراً بلقب رالي دكار الصحراوي الدولي في العاصمة الأرجنتينية “بوينس آيرس” للمرة الثانية في مسيرته، خلال 4 سنوات بعد أن حقق نفس اللقب من قبل عام 2011.

فريق “الجريان” يتأهل لنهائي بطولة “القلايل” للصيد التقليدي 2015

الدوحة في 22 فبراير /قنا/ تأهل فريق “الجريان” لنهائي بطولة “القلايل” للصيد التقليدي 2015 المقامة منافساتها حاليا في محمية “لعريق” جنوب البلاد.
وتصدر فريق ” الجريان” في ختام منافسات المجموعة الرابعة اليوم جميع فرق هذه المجموعة، بواقع (410) نقاط، حيث صاد (19) حبارى وظبيا واحدا على مدار أيام المنافسات، بينما حقق فريق “مقانيص قطر” مجموعة نقاط (220) حيث صاد (11) حبارى، وحصل فريق “فشاخ” على (140) نقطة باصطياده ظبيا واحدا وكروانا و(5) حبارى عن كافة أيام المنافسات.
وكان في استقبال الفرق عند وصولها معسكر “المسحبية” قادمة من محمية “لعريق” اليوم السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل للصيد التقليدي.
وهنأ المعاضيد فريق “الجريان” على جهدهم وتأهلهم للمجموعة النهائية، مشيدا بمستوى الفريق الذي أكد خلال منافساته الأيام الماضية على المستوى الكبير الذي يتمتع به أعضاؤه.
وأضاف رئيس البطولة في تصريح له اليوم أن فرق “السيلية” و”العديد” و”بوهادي” و”الجريان” ، ستبدأ منافساتها يوم الخميس المقبل ضمن منافسات المجموعة النهائية، لافتا الى أن اللجنة المنظمة للبطولة قد خصصت يومين لراحة فرق المجموعة النهائية وهما غدا الاثنين وبعد غد الثلاثاء، على أن يدخل “عساسة” فرق المجموعة النهائية يوم الأربعاء المقبل.
وأعلن المعاضيد عن دخول “أشبال القلايل” محمية “لعريق” بعد غد الثلاثاء، والذين سيوجدون في المعسكر قبل يوم من دخولهم الى مقر المحمية، لافتا الى أن بطولة القلايل في نسختها الرابعة سعت من خلال تنظيم برنامج ” أشبال القلايل” هذا الى ترسيخ هواية “القنص” في نفوس الأشبال والنشء ، بالإضافة إلى القيم النيلة المرتبطة بها مثل التعاون والإيثار وتحمل المشقة والاعتماد على النفس.
وأوضح رئيس البطولة أن “أشبال القلايل” تنظم بالتعاون مع مركز نوماس التابع لوزارة الشباب والرياضة، والذي يهدف إلى تعليم الشباب العادات والتقاليد القطرية الأصيلة في شتى مناحي الحياة، وغرس مبدأ المواطنة الصالحة في نفوسهم، وتعزيز حب المشاركة والمبادرة في خدمة المجتمع، بجانب تعليم الأشبال الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، وتهذيب الأخلاق وغرس القيم السامية.
من جانبه، تقدم السيد جاسم علي سعد الكعبي قائد فريق “الجريان”، المتأهل لنهائي القلايل، بالتهنئة إلى أعضاء فريقه على فوزهم وتأهلهم للمجموعة النهائية، مشيرا إلى أنه ومن الآن بدأ التفكير في كيفية وضع خطط للمنافسات النهائية.
وعبر قائد فريق الجريان في تصريحات له اليوم عن سعادته بخوض منافسات “القلايل” التي رأى أنها من أمتع البطولات الرياضية في قطر والخليج، وأن القائمين عليها يبذلون جهداً لتبقى البطولة على أعلى مستوى تنظيمي.
الجدير بالذكر أن تلفزيون قطر وقناة الريان يخصصان حلقة يومية تحمل عنوان “القلايل” والتي لها دور في رصد الأحداث اليومية ومجريات الأحداث في البطولة، حيث يتم بث رسالة يوميا عن مجريات البطولة وتنافس الفرق في كل مجموعة، بالإضافة إلى حلقة تبث مباشرة وتستمر لمدة ساعتين كاملتين وتستضيف أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة، بالإضافة إلى مشاركين من مختلف الفرق.
وتسعى بطولة القلايل للصيد التقليدي إلى إظهار مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والخليجية والقطرية على وجه الخصوص.
وتتميز المنافسات بـ “القلايل” أنها تقام ضمن محمية طبيعية، وتعتمد على طرق الصيد التقليدية، حيث يشترط على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي (الظبي والحبارى والكروان) والتي تقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفيرها للمتسابقين.
وبحسب اللجنة المنظمة للبطولة، فقد سجل عدد كبير من المواطنين في القلايل هذا العام، حيث شهدت النسخة الرابعة تسجيل فرق قطرية من ضمنها خليجيون ( ليس من ضمنهم قائد الفريق)، حيث تسمح البطولة بمشاركة الاخوة الخليجيين على أن يكون قائد الفريق قطريا.
ويشارك في نسخة هذا العام 15 فريقا من قطر ومن دول الخليج العربي ضمن فرق قطرية، حيث من المتوقع أن تشهد البطولة التي تقام هذا العام برعاية شركة اتصالات أوريدو والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وشركة التضامن للسيارات وبنك قطر الدولي الاسلامي، منافسات قوية ، خاصة وأن هذا العام يشهد مشاركة فرق جديدة.

“الجريان” يقترب من حسم تأهله لنهائي “القلايل”

الدوحة- الشرق

حافظ فريق “الجريان” لليوم الثالث على التوالي خلال منافسات المجموعة الرابعة، ببطولة “القلايل” للصيد التقليدي، على تقدمه على باقي الفرق، في إشارة لاقترابه من اقتناص فرصة التأهل لنهائي القلايل، بـمجموع نقاط (390) نقطة.

حيث صاد السبت(4) حباروات حقق خلالها (80) نقطة بالإضافة إلى (310) التي صادها عن كافة أيام المنافسات ليحقق (390) نقطة مجموع رصيده، فيما يعقبه فريق “مقانيص قطر” الذي استطاع أمس أن يصيد حباروين بـ(40) نقطة ليصبح مجموعه عن كافة أيام المنافسات (180) نقطة، فيما لم يحقق فريق “فشاخ” أي نقاط ليستقر رصيده على (120) نقطة.

من جهتهم أكد مشاركون من أعضاء فرق المجموعة الرابعة أن التباين الكبير في النتائج بين فرق المجموعة خلال الأيام الأخيرة للمنافسات يؤكد أن المنافسات قوية جداً، وأن الفرق تبذل جهودا كبيرة لحصد النقاط، مؤكدين على أنهم خاضوا تجربة مميزة، وشاركوا في إحياء تراث الأجداد واستمتعوا بأجواء البطولة، وأكد المتحدثون أن “القلايل” في كل عام تتطور عن العام الذي يسبقه وأنها في نسختها الحالية حققت أهدافها بنجاح كبير.

في البداية تحدث حمد محمد جابر العذبة عضو فريق مقانيص قطر، قائلاً: المنافسة في هذه المجموعة قوية جداً، وفريقنا عازم على مواصلة المنافسة وبذل أقصى ما لديهم من جهد بغرض تحقيق أفضل النتائج، مشيراً إلى أن المنافسة لن تحسم إلا في النهاية رغم فارق النقاط، وأضاف لقد شاركت مع فريق مقانيص قطر في بطولة أعتبرها مميزة وهي بطولة “القلايل”، حيث إنها المرة الأولى لي التي أدخل فيها محمية “لعريق”، فقد سبق لي أن قمت بالصيد في “لعريق ” و”المسحبية ” قبل أن تصبح محمية، بينما هذه هي المرة الأولى التي أشارك في منافسات في البطولة، موضحاً أن بطولة “القلايل” هي بطولة تؤصل لتراث الآباء والأجداد وتذكر بحياتهم وتعلم الأجيال الجديدة كيف كان يعيش الأجداد، كما أن البطولة تمنح الفرصة للشباب أن يقنصوا مع أناس يتعلمون منهم وهم أكبر منهم، وهذا شيء جيد، وهذا تراثنا وقد وجب علينا الحفاظ عليه، وأضاف العذبة أن قرار إشراك الإخوة الخليجيين في البطولة كان قرارا صائبا بنسبة مائة في المائة، حيث إن أهل قطر ليس عندهم تفرقة، ونحن ننظر أننا شعب واحد، والدليل أن معظم الفرق يشارك معهم خليجيون، ولا يوجد فروق بيننا، حيث إننا يجمعنا تراث وتاريخ واحد، ولذلك فإن مثل هذه البطولات المميزة تجمعنا معاً في أجواء رائعة، وقال حمد محمد جابر العذبة إن الفوز في النهاية هو توفيق من الله -سبحانه وتعالى-، لكن بصفة عامة المشاركة في البطولة هو شرف ومكسب كبير، لأنك عندما “تقنص” مع أناس لديهم خبرات كبيرة في “المقناص” بالتأكيد تتعلم منهم وتستمتع بأجواء “القنص”، مشيراً إلى أن المسابقات التي وضع مصاحبة لمنافسات البطولة هي مسابقات جيدة للغاية والكل مستمتع بها.

ومن جانبه قال محمد علي عامر غدين المري عضو فريق الجريان، إن فريقه قادر على حسم التأهل لصالحه، خاصة أن فارق النقاط بينه وبين باقي فرق المجموعة كبير جداً، وأنه كان على ثقة كبيرة من قدرة فريقه على تصدر المجموعة وحسم التأهل لصالحة، ولكن بالرغم من ذلك فهو مستمر في المنافسة لأن التأهل لن يحسم إلا مع النهاية، وقال المري إنه يشارك في منافسات بطولة “القلايل” للعام الثالث، فقد سبق وشارك مع فرق أخرى، واستمتع بأجواء المشاركات في كل نسخة من البطولة، مشيراً إلى أن البطولة ناجحة بكل المقاييس، وهذا بشهادة جميع المشاركين، لأن كل شيء هنا مرتب ومنظم ودقيق والكل يستشعر ذلك، وأضاف المري توقعت قبل انطلاق البطولة أن تكون المنافسات قوية وبالفعل ما توقعته وجدته، وذلك لأن البطولة تضم فرق قوية ومميزة وبعضهم لديها خبرات كبيرة في “المقناص” بصفة عامة وفي منافسات بطولة “القلايل” بصفة خاصة، فضلاً عن أن جميع الفرق استعدت جيداً لخوض منافسات البطولة، وبالتالي ظهر هذا خلال أيام المنافسات الماضية، وعلى سبيل المثال نجد المنافسة في المجموعة الرابعة رغم أنها تضم ثلاث فرق فقط، نجدها منافسه قوية جداً، وكل الفرق بذلت أقصى ما لديها من جهد بغض التأهل والتوفيق في النهاية من الله- عز وجل-.

وقال سلمان محمد سلمان العامري عضو فريق فشاخ، إنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن منافسات هذه البطولة قوية جداً في نسختها الحالية، وإن جميع الفرق المشاركة استعدت جيداً وهدفها التأهل، وإن أعضاء الفرق بينهم أصحاب خبرات في “المقناص”، مشيراً إلى أن أعضاء فريقه بذلوا جهودا كبيرة وقدموا كل ما لديهم، ونحن سعداء بالتجربة وبالمشاركة، ونشكر المنظمين على التنظيم الرائع والإمكانيات الهائلة التي وفروها للفرق المشاركة، وأكد العامري أن بطولة “القلايل” في نسختها الحالية حققت نجاحا كبيرا والفضل للتنظيم الجيد والمنافسات القوية، وأشار إلى أن البطولة في كل عام تتطور وتتجدد، مؤكداً أن جميع أعضاء الفريق على قلب رجل واحد و من أهداف البطولة إيجاد تعاون دائم بين المشاركين، وبالتالي فإن “القلايل” حققت أهدافها.

وقال راشد غانم راشد المهندي عضو فريق الجريان، لقد خضنا تجربة رائعة في هذه البطولة المميزة، والحمد لله حصدنا نقاطاً عالية وكنا موفقين، مشيراً إلى أن فريقه كان تركيزه عاليا على مدار أيام المنافسات، وكان هناك عزم على التأهل، وأضاف المهندي فريقنا والحمد لله كان قد استعد جيداً لخوض منافسات هذه البطولة ولذلك جاءت نتائجنا طيبة، وهذا توفيق من الله -عز وجل- فقد خضنا منافسات قوية جداً في هذه المجموعة، وجميع أعضاء الفريق بذلوا أقصى ما لديهم والجميع استمتع بالمنافسة وبأجواء بطولة “القلايل” الرائعة، وقال لقد شاركت من قبل في منافسات بطولة “القلايل” وهذه المشاركة هي الثانية لي في البطولة، وأستطيع أن أقول إنها بطولة قوية جداً نظير ما رأيته من مستويات الفرق المشاركة، وأشار إلى أنهم على مستوى الفريق بينهم تعاون كبير وانسجام في الأداء، متمنياً تكملة المنافسات وحصد لقب البطولة.

وقال ذياب عبد الله راشد النعيمي عضو مقانيص قطر، إنه خاض مع فريقه منافسة قوية في المجموعة الرابعة، لكنه استمتع بها، وسواء تأهل فريقه أو لم يتأهل فإن التجربة التي خاضها كانت رائعة ومميزة في بطولة تحيي تراث الأجداد، وأضاف هذه هي المرة الثانية لي التي أشارك فيها بمنافسات بطولة “القلايل”، حيث إن فريقنا كان قد استعد للبطولة بشكل جيد وأستطيع أن أقول إن نتائجنا في البطولة مرضية، مؤكداً أن المشاركة في حد ذاتها مكسب كبير لكل أعضاء الفريق التي شاركت في “القلايل”، وأكد النعيمي أن اللجنة المنظمة في بطولة القلايل تقوم بالعديد من المهام التي من شأنها أن ترضي كافة الفرق المشاركة، بل إنها تتواجد في المعسكر عند وصولنا وعند دخولنا المحمية وعند الصيد، في كل مرحلة من مراحل المنافسات، وذلك إن دل فإنما يدل على كبير الاهتمام بكافة الفرق المشاركة، ونحن في الواقع لمسنا هذا الأمر، وعبر النعيمي عن أمله في المشاركة في كافة بطولات القلايل التي أصبحت علامة بارزة في رياضات الصيد التقليدي ليس فقط على مستوى المنطقة بل على مستوى العالم.

فريق “الجريان” يواصل تقدمه بـ (310) نقطة بـ”القلايل”

الدوحة- الشرق
واصل فريق “الجريان” في ثاني أيام منافسات المجموعة الرابعة، ببطولة “القلايل” للصيد التقليدي، تقدمه حيث حقق اليوم (170) نقطة باصطياده (7) حبارى وظبي واحد، إضافة لرصيده من اليوم الأول، حيث حقق (140) نقطة ليتصدر بمجموع (310) عن كافة أيام المنافسات، فيما زال فريق “مقانيص قطر” ثانياً بمجموع رصيد (140)، حيث صاد اليوم (حباروين) حقق خلالها (40) نقطة أضيفت لرصيده من منافسات أمس التي حقق خلالها (100) نقطة، أما فريق فشاخ فاستطاع أن يصيد (ظبي) بـ (30) نقطة وحباروين بـ (40) نقطة وظبي بـ (10) نقاط ليحقق اليوم(80) نقطة أضيف للـ (40) نقطة التي حققها في أول أيام المنافسات، ليصبح مجموعه عن كافة الأيام (120) نقطة.
في ذات السياق، أوضح مشاركون من فرق المجموعة الرابعة، أن النتائج التي تحققها الفرق، تؤكد قوة المنافسة بينهما، وأن جميع الفرق تبذل جهوداً كبيرة من أجل التأهل إلى نهائي البطولة، وأكد المتحدثون أن المنافسة مستمرة حتى اللحظات الأخيرة، وأنه لا أحد يستطيع أن يتوقع المتأهل، خاصة أن النتائج تتغير يوماً بعد يوم، وأثنى أعضاء فريق “الجريان”، و”فشاخ”، و”مقانيص قطر” على أجواء البطولة المفعمة بالحيوية، والتي قالوا أنها تشجع على المنافسة، معتبرين المشاركة في حد ذاتها مكسب كبير.

نظام المسابقات
في البداية، تحدث عوض رجاء عوض العنزي عضو فريق الجريان مشارك من المملكة العربية السعودية، قائلاً: بداية أشكر الله جل وعلا على النتائج الطيبة التي حققنها والنقاط التي حصدناها، والتي وضعتنا في مقدمة المجموعة، مشيراً إلى أن المنافسة مستمرة حتى النهاية بين فرق المجموعة الرابعة، وفريقنا عازم على التأهل إلى نهائي “القلايل”.
وقال العنزي: أنا أشارك للمرة الأولى في منافسات بطولة “القلايل”، وقد تابعتها من منذ العام الأول، وفي حقيقة الأمر فإن البطولة يعجز لساني عن وصفها، فلو تحدثنا على مستوى التنظيم فهي بطولة مميزة من ناحية التنظيم وتجهيزات البطولة ، فهناك جهود كبيرة قد بذلت من جانب المنظمين وهو ما تجسد بالفعل على أرض البطولة وجميع الفرق المشاركة استشعرت ذلك، وأضاف لو تحدثنا على مستوى المنافسات ونظام المسابقات في البطولة، نجد أن المنافسات قوية بين الفرق المشاركة وهو ما يثري البطولة ويجعلها بطولة حماسية مميزة، والدليل على ذلك أنها تجتذب إليها متابعين كثر من قطر وكل دول الخليج حتى أنها أصبحت بطولة ذات شهرة عالمية.
وأشار العنزي إلى أن المنافسة في المجموعة الرابعة قوية، حيث أن المجموعة تضم ثلاث فرق وجميعها تسعى للتأهل إلى نهائي البطولة ونيل هذا الشرف، وبالتالي هناك جهود كبيرة تبذل من جانب الفرق الثلاث في المجموعة، وأكد أن الأجواء العامة في المحمية وفي البطولة بصفة عامة تساعد على المنافسة وبذل جهود من أجل التأهل الي نهائي “القلايل”، وقال: الحمد لله نحن مستعدين جيداً لخوض هذه المنافسات ولا نستطيع أن نتوقع من سوف يتأهل للنهائيات، وذلك لأن الأمر لن يحسم الا في اللحظات الأخيرة، مشيراً إلى أن فريقه يضم مجموعه من أصحاب الخبرات وهؤلاء سوف يرجحون كفة الفريق، كما أننا مجموعة متعاونة جداً، وأشار العنزي إلى أن التغطية الإعلامية للبطولة مميزة، فقد كنت أتابع البرامج الإعلامية التي كانت تبث من قبل، وهي برامج مميزة تعكس قلب الأحداث في البطولة.

تعديل النتائج
ومن جانبه، قال حمد هادف حميد المنصوري قائد فريق فشاخ: لا أحد يستطيع أن يقول أن المنافسة في هذه المجموعة حسمت إلا مع النهاية، ونحن مستمرون في المنافسة ولدينا أمل كبير في تعديل النتيجة ومواصلة السباق، رغم تواضع النتائج حتى الآن، وأضاف أنا أشارك للمرة الرابعة في منافسات بطولة “القلايل”، وللمرة الأولى أكون قائد للفريق، مشيراً إلى أن المشاركة في “القلايل” كل عام تتطور عن العام الذي يسبقه، ومهما تدخل المحمية لا تريد أن تخرج منها، مؤكداً أنه بالرغم من الإرهاق الذي قد يصيب البعض، أعرف بعض الشباب الذين ينتظرون هذه الأيام الأربعة بفارغ الصبر من عام لعام.
وأكد المنصوري أن الأيام التي يقضيها “القانص” في داخل محمية “لعريق” تعتبر من أمتع الأيام في حياته، فلقد خضت التجربة وأعرف متعة هذا المكان، مشيراً إلى أن المشاركة في منافسات هذه البطولة الكبيرة بحد ذاته مكسب كبير، فهي بطولة تحيي تراث الأجداد وتسعى لتحقيق عدد من الأهداف المهمة وترسيخ صفات حميدة في نفوس المشاركين ومنها صفات التعاون، والصبر وقوة التحمل والتركيز والدقة، وقال: لقد لمسنا تعاون كبير وعلاقات طيبة جمعت الفرق المشاركة، حيث أن الأجواء العامة في البطولة مميزة، وتدعوا إلى ترسيخ هذه الصفات الجميلة في نفوس جميع المشاركين، وأضاف المنصوري أن من لا يدخل “القلايل” من أهل “المقناص” يكون قد فاته التميز في تلك الرياضة، كما أن النظام المتبع في المسابقات جيد للغاية، واللجنة المنظمة لم تترك شيء إلا واستعدت له جيداً من أجل توفير الراحة الفرق المشاركة، وأضاف فريقنا استعد جيداً لخوض منافسات “القلايل” ونشارك في منافسات هذه البطولة ونحن على ثقة أن الكل يسعى إلى التأهل، ولذلك فإن أعضاء الفريق يبذلون جهود كبيرة من نيل شرف التأهل وتكملة المنافسات، ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر أن المنافسات قوية.

صدارة المجموعة
ومن جانبه، قال سيف محمد علي أبوجاسم الكعبي عضو فريق مقانيص قطر، أن فريقه يصارع فريق الجريان على صدارة المجموعة الرابعة، والفارق بينهما من النقاط يمكن تعويضه، مؤكداً أن فريقه عازم على التأهل وجميع أعضاء الفريق يبذلون جهود كبيرة من أجل الصدارة، وأضاف جميع فرق المجموعة الرابعة تبذل جهود كبيرة من أجل التأهل الي نهائيات “القلايل”، والفرق جميعها تضم مشاركين من أصحاب الخبرات في المقناص، وبعضهم سبق له وشارك في منافسات البطولة، وبالتالي لديه من الخبرة ما يجعله قادر على تعزيز موقف فريقه، وهذا ما نلمسه ونشاهده على مدار أيام المنافسات.
وأضاف الكعبي لقد شاهدنا مشاركات الفرق الأولى والثانية والثالثة، وتابعنا المنافسات وهناك ملاحظات تعلمنا منها وهناك خبرات اكتسبناها، وبالتالي نحن نطبق هذا على أرض الواقع في داخل المحمية، مشيراً إلى أن الأجواء العامة في محمية “لعريق” تجعلك تخوض المنافسات بروح عالية ورغبة في التأهل ونيل اللقب، وقال فريقنا استعد جيداً لخوض منافسات البطولة، فقد عقدنا عدة اجتماعات مبكرة، قبل انطلاق المنافسات، “القلايل” هذا العام برأي غير، وأعتقد أن العام القادم فيها تطورات أكبر، لأن هناك إقبال كبير من أهل قطر، خاصة من أصحاب الصيد و”المقناص”، وكذلك تجذب دول الخليج.

تجربة مميزة
وقال عيسى راشد برغوث المنصوري عضو فريق فشاخ، أن فريقه مستمر في المنافسة رغم تراجع النتائج، مؤكداً أن جميع أعضاء الفريق يبذلون جهود كبيرة من أجل تكملة المنافسة، والتوفيق من عند الله سبحانه وتعالى، لكننا في النهاية خضنا تجربة مميزة ورائعة في بطولة “القلايل”، واكتسبنا خبرات كبيرة في رياضة المقناص، وأحيينا تراث الاجداد، وأضاف المنصوري لقد شاركت من قبل في “القلايل”، وهي بطولة مميزة ومنافساتها قوية، والتوفيق من الله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى أن البطولة تتطور عام بعد أخر، ونحن ننتظر اليوم الذي نشارك فيه بـ”القلايل”، لأننا نشعر بمتعة كبيرة تبقى في ذاكرتنا من العام إلى العام.

“الجريان” يتصدر منافسات المجموعة الرابعة بـ”القلايل”

المصدر: الراية

تقدم فريق “الجريان” في أول يوم منافسات المجموعة الرابعة، ببطولة “القلايل” للصيد التقليدي، باصطياده (7) حبارى حققت له (140) نقطة، فيما تبعه فريق “مقانيص قطر” بـ(100) نقطة حصدها في اليوم الأول باصطياه (5) حبارى، أما فريق “فشاخ” فاستطاع أن يصيد حبارين بـ(40) نقطة.

في ذات السياق تحدث مشاركون من فرق المجموعة الرابعة أن المنافسة في هذه المجموعة سوف تكون قوية، وأنهم مستعدون جيداً وعازمون على التأهل، وأن الأجواء العامة داخل المحمية وفي معسكر البطولة تشجع على بذل جهود كبيرة من أجل التأهل.

وقال أعضاء فرق المجموعة الرابعة، إنهم يعيشون تجربة رائعة ومميزة، وأن نظام البطولة الذي وضعته اللجنة المنظمة مميز، وأن مشاركة الخليجيين أثرت “القلايل”.

وأشاد المتحدثون بالتنظيم والتجهيزات وبالروح العامة بين الفرق، مؤكدين على المشاركة بحد ذاتها في “القلايل” مكسب كبير.

تأييد للأجيال

في البداية قال محمد علي الكعبي قائد فريق مقانيص قطر،إن بطولة “القلايل”تأييد للمواطنين وتأييد للشباب والجيل الجديد، وتساهم بدعم جيل الشباب، وهي تساعد الأجيال الجديدة في التعرف على عادات وتقاليد الأولين وتراث الإجداد فيما يخص حياة وبيئة القانص، فلم يكن يوجد أجهزة حديثة في الأزمنة الماضية وقال الكعبي إن المشاركين جميعهم أهل مقناص، مؤكداً أن المجموعة الرابعة هي مجموعة قوية وسبق للفريق الذي شكلناه أن تشاركنا في عمليات صيد وبطولات من قبل في أكثر من مكان، مؤكداً أنهم عازمون على التأهل.

وأضاف قائد فريق مقانيص أن الأجواء التنافسية في البطولة هي أجواء مفعمة بالتراث وتشجع الجميع على بذل جهود كبيرة من أجل تحقيق نتائج إيجابية ، مشيراً إلى أن فريقه قد استعد جيداً للمنافسات ونحن نعمل أن الفرق تضم أصحاب خبرات في المقناص وأن جميع الفرق تعتزم التأهل.

مشارك إماراتي

من جهته قال بدر راشد حميد المنصوري – فريق مقانيص قطر: أنا مشارك من دولة الإمارات العربية المتحدة، واعتبر نفسي أعيش تجربة جديدة بالنسبة لي أن أقوم بالصيد بالطريقة التقليدية، مؤكداً أنه على ثقة أنه سوف يعيش تجربة رائعة ومميزة خلال منافسات بطولة “القلايل”.

وأضاف : أنا أصيد و”أقنص” من سنوات طويلة، ولكن للمرة الأولى “أقنص” بهذه الطريقة، مشيراً إلى أن الأجواء العامة في البطولة ممتعة وسنكتسب فيها خبرات طيبة بإذن الله.

جمعت أبناء الخليج

وقال المنصوري إن جميع أعضاء فريقه “قوانيص”، وسبق له أن “قنص”معهم، وهم ممارسون جيدون، مشيراً إلى أنه أفضل ما في هذه البطولة أنها جمعت أبناء الخليج ، معتبراً الفوز مطمع كل شخص، ولكن في النهاية التوفيق من الله سبحانه وتعالى، معتبراً الفوز من وجهه نظره الشخصية هو مشاركته في هذه المسابقة.

وأشار المنصوري إلى أن جميع المشاركين في “القلايل”، قطعاً سوف يخرجون بمكاسب كبيرة بصرف النظر عن التأهل من عدمه، وأن الجميع مستمتع بالأجواء وبالطبيعة الخلابة في المحمية وبالنظام الذي تقام عليه المسابقات في البطولة.

وأكد أن التنظيم والتجهيز لهذه البطولة أكثر من رائع وهذا ما استشعر به جميع المشاركين على أرض الواقع منذ اللحظة الأولى لوصولنا إلى موقع البطولة.

تواجد مستمر

من جانبه تحدث جاسم علي الكعبي، قائد فريق الجريان قائلاً : منافسات اليوم الأول من المجموعة الرابعة كانت شيقة ومثيرة، وحققنا نتائج أعتقد أنها ستساعدنا في باقي أيام المنافسات وفي ذات الوقت نحن سعداء بمستوى فريقنا، وأضاف:لقد تواجدت منذ بداية البطولة واطلعت على مشاركات الفرق الأولى والثانية والثالثة، وكنت مع إخواني في فرق المجموعات التي شاركت في البطولة، لدعمهم وتحفيزهم، والمباركة للمتأهلين منهم، مشيراً إلى أنه يفضل أن يكون مع الفرق في كافة المناسبات.

وأضاف: شاركت للمرة الثالثة في منافسات بطولة “القلايل”، وشاركت كعضو، وبعد ذلك شاركت مرتين كقائد فريق، مؤكداً أن “القلايل” هي بطولة مميزة، وأن المسؤولين عنها دائماً ما يبحثون عن الأفضل دائماً.

وقال الكعبي إن تجهيزات البطولة بذل عليها مجهود كبير، وأن اللجنة المنظمة لم تترك شيئًا إلا واستعدت له من أجل إخراج البطولة بالصورة التي تليق بها.

وأوضح قائد فريق الجريان أن كافة فرق المجموعة الرابعة لهم تاريخ طويل في المقناص، مؤكداً أن فريق فشاخ على سبيل المثال فريق لا يستهان فيه، كما أن فريق مقانيص قطر نعرف كل أعضائه ومستواهم وخبراتهم، وجميعهم أهل مقناص وجميعهم أناس أهل”صملة” ولديهم خبرة كبيرة.

وقال الكعبي إن فريقه قادر على مجاراة هذه الفرق ويعتزم تحقيق نتائج إيجابية والظهور بصورة مميزة ، مؤكداً أن أعضاء فريقه جاهزون للمنافسات ولا يخشون أي فريق بل يترقبون الجميع ويقدرون كافة الفرق المشاركة.

وأضاف قائد فريق الجريان : لدينا مشارك خليجي

من المملكة العربية السعودية، تم اختياره كعضو أساسي في الفريق،وهومن أهم الأعضاء بالفريق،مشيراً إلى أن وجود الخليجيين في القلايل يؤكد أن البطولة أصبحت بمثابة البيت الذي يجمعنا، وقال : نحن بحمدالله في قطر والإمارات والسعودية وكافة دول الخليج تربطنا علاقات أخوية، ويجمعنا تراث وتاريخ مشترك، ولذلك نحن نحرص على أن نتبادل المشاركات في البطولات الخليجية المختلفة، على سبيل المثال نحن نشارك في الإمارات بمسابقات الطيور، ونشارك في الكويت والبحرين والسعودية، موضحاً أن أهل الخليج كذلك يشاركون في بطولات قطرية.

نقلة نوعية

من جهته قال حمد العذبة – فريق مقانيص قطر،: أنا أشارك لأول مرة في بطولة “القلايل”، واستعداداتنا للبطولة بدأت منذ فترة طويلة، ونحن نشارك مع فريق سبق لهم المشاركة في منافسات البطولة ولديهم خبرة كبيرة في “المقناص”، وهذا أمر جيد.

وأكد العذبة أنهم سيحدثون نقلة نوعية في البطولة، مقدماً وعدًا للجمهور بذلك، مشيراً إلى أن معهم مشاركين ربما يراهم الجمهور أنهم كبار في السن، لكنهم قادرون على بذل مجهود يفوق مجهود الشباب في هذه البطولة، مؤكداً أنهم أصحاب خبرات هم يعتمدون عليهم ويستمدون منهم الخبرة ، وقادرون على التأهل معهم وبهم.

وأشار العذبة إلى أن بطولة “القلايل” في كل عام تتطورعن العام الذي يسبقه،وهذا هو الشيء الذي جذبنا للمشاركة، مؤكداً أنه يعتبر البطولة هي بطولة عالمية، وليست فقط مجرد بطولة قطرية وخليجية،مشيراً إلى أن كل الناس من كل الدول يتابعون منافسات هذه البطولة، معتبراً المشاركة فيها بحد ذاتها فوز كبير.

وأضاف العذبة : فريقنا فرصته كبيرة في المجموعة الثالثة، ولكنها فرق قوية، وبإذن الله نحن فريق جديد وسوف نضع بصمة في”القلايل”.

أفضل أيام

من جانبه قال ناصر محمد `النعيمي – فريق فشاخ، لقد كنت عساس الفريق واخترت موقعًا متميزًا، وأشارك للمرة الثانية في منافسات”القلايل”،وأتمنى ألاتكون آخر مرة، مشيراً إلى أن المشاركة في القلايل وقضاء 4 أيام بداخلها بالنسبة لهي أفضل أيام العامة، مؤكداً أن البطولة في كل عام أفضل من العام الذي يسبقه.

وأضاف النعيمي : إن اللجان المنظمة التي يتفرع منها عدد من اللجان الفرعية ساهمت في تذليل كافة الصعاب اللوجستية عن الفرق، معتبراً كافة قوانين البطولة وضعت لصالح المشاركين، مؤكداً أن فرق المجموعة الرابعة فرق قوية وسوف تتنافس بشرف من أجل التأهل، ولهذا نحن عازمون على بذل جهود كبيرة وتحقيق الفوز.