لوسيل … يتوج بـ “بيرق” القلايل 2018

توج فريق “لوسيل” أمس بطلاً لبطولة “القلايل” 2018 للصيد التقليدي في نسختها السابعة برعاية من Ooredoo ، والتي أقيمت منافساتها في محمية “لعريق” جنوب البلاد، حيث خاض فريق “لوسيل” منافسات قوية تميزت بالندية والقوة في المجموعة النهائية للبطولة، وفجر “لوسيل” مفأجاة من العيار الثقيل بتأهله حيث لم يكن في المراكز المتقدمة عند بداية المنافسات، إلا أنه استطاع حسم النتيجة لصالحه والتغلب على فرق “الشقب” و”النخش” و”الجريان” و”السليمي” ، وذلك بحضور الوجيه/عبد الله بن محمد بن شمسان السادة ، وسعادة الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، والسيد/أحمد علي المهندي ممثل الراعي الرسمي “أرويدو”، والسيد/ خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة والسيد/علي بن محمد آل الشيخ الكواري المنسق العام للبطولة، والسيد/ محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي للبطولة ، وعدد من الجهات الداعمة وجمع غفير من الجمهور والإعلاميين .

واستطاع فريق “لوسيل” صاحب المركز الأول أن يحقق (560) نقطة عن اصطياده (16) حبارى بـ(400) نقطة فضلاً عن عدد اثنين من (الظباء) بـ160 نقطة، ولقد اصطاد “لوسيل” أمس فقط اثنين من الظباء و(6) حباري، بينما حقق فريق “الشقب” المركز الثاني بـ (455) نقطة وذلك باصطياده (15) حبارى بـ(375) نقطة و(8) من طائر الكروان بـ(80) ، وجاء فريق “النخش” ثالثاً بـ (370) نقطة باصطياده عدد اثنين من (الظباء) بـ160 نقطة، و(8) حبارى بـ(200) نقطة، وكروان بـ(10) نقاط، أما فريق “الجريان” فقد حقق (275) نقطة باصطياده (9) حباري بـ(225) نقطة وعدد (5) من طائر الكروان بـ(50) نقطة ، وذلك عن كافة أيام المنافسات لكافة الفرق.

وحصد الطير “الكويتي” من فريق “لوسيل” جائزة طير الحملة المقدمة من “أوريدو” لأكثر طائر يصيد في مجموعة نهائي البطولة وقدرها “200” ألف ريال .. حيث صاد (11) حبارى ..

وحصل فريق “لوسيل” صاحب المركز الأول على جائزة مالية قدرها مليون ريال قطري، وفريق “الشقب” صاحب المركز الثاني على 700 ألف ريال، بينما حصل فريق “النخش” صاحب المركز الثالث على 500 ألف ريال.. فيما حصلت الشرق القطرية على جائزة مالية قدرها 15 ألف ريال كأفضل تغطية إعلامية خلال البطولة .. وحصل السيد/محمد علي أبوجاسم

الكعبي من فريق “مقانيص” على جائزة أكبر متسابق بقيمة 15 ألف ريال .. فيما حصل السيد/عبد الله راشد المنصوري من فريق “العسيلة” على جائزة أصغر متسابق بقيمة 15 ألف ريال..فيما حصل السيد/عبد الله راشد آل سيف الخيارين قائد فريق “غشام” على جائزة القائد المثالي.

وبدوره قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: أود أن أرحب بالجميع في ختام بطولة القلايل في نسختها السابعة، وأثمن حضور الأخ عبد الله بن محمد بن شمسان السادة.

وأضاف السليطي: تعتبر بطولة القلايل من أمتع البطولات التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، وهي تحظى بمتابعة واسعة من عشاق هذه البطولات مشيراً إلى أن بطولة القلايل تعد من أكثر البطولات التي تتمتع بصدى طيب وقبول لدى شريحة كبيرة من الشعب القطري، وتمتاز أيضا بتطورها عام بعد أخر وأصبح هناك اهتمام متزايد من محبي هذه الرياضات والهوايات التقليدية القديمة ببطولة القلايل ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على مستوى دول مجلس التعاون وتحظى بنسب مشاهدات ومتابعات عالية جداً.

وقال المدير العام لـ “كتارا” : إن بطولة القلايل تعد الان واحدة من أهم البطولات التي تعمل على إعادة احياء تراث الاباء والاجداد وتغرس لدى أبنائنا العديد من القيم الأصيلة التي يتمتع بها المجتمع القطري.

وأضاف: لا يسعني إلا شكر اللجنة المنظمة وأبارك الفوز لفريق “لوسيل” صاحب بيرق القلايل ، وفريق “الشقب” وفريق “النخش” ، وأتمنى التوفيق لبقية الفرق في المرات القادمة.

ومن جانبه قدم السيد/ خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، التهنئة لفريق “لوسيل” الفائز ببيرق القلايل 2018 ، مؤكداً ان النسخة السابعة من القلايل كانت مختلفة ومميزة وشهدت مشاركة فرق قوية في خمس مجموعات قدموا مستوى رائع وأمتعوا الجماهير التي تابعت المنافسات على مدار أيام البطولة .

وأثنى المعاضيد على دور كافة الجهات الداعمة والرعاة ووسائل الإعلام ممن كان لهم دور كبير في إنجاح منافسات البطولة ، مشيراً الى أن جميع أعضاء اللجنة المنظمة واللجان التابعة لها بذلوا جهود كبيرة من أجل إنجاح هذا الحدث التراثي الرياضي الكبير الذي يقام باسم بلادنا قطر .

وأكد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أننا نعد جماهير القلايل بالاستمرار في تطوير هذه البطولة الكبيرة وتقديم الأفضل دائماً حتى تبقى القلايل واحدة من أفضل وأكبر بطولات المقناص بمنطقة الشرق الأوسط .

ومن جانبه قال السيد /علي بن محمد آل شيخ الكواري المنسق العام لبطولة القلايل أن أحد الأسباب الرئيسية في نجاح تنظيم هذه البطولة هو التكاتف بين كافة أعضاء اللجنة ، حيث ان الجميع كان يعمل بروح الفريق الواحد وبتعاون كبير فيما بينهم ، مشيراً الى أن جميع أعضاء اللجنة المنظمة أصبح لديهم خبرات طويلة في مسألة التنظيم بحكم عملهم لأكثر من سنة في القلايل .

وأضاف الكواري بأن الجميع كانوا عند حسن الظن وحاولوا جاهدين تلبية احتياجات الفرق المشاركة وتهيئة الأجواء المناسبة للفرق حتى تقدم مستوى طيب ونتائج ايجابية على مدار أيام المنافسات ، مؤكداً ان ردود أفعال الفرق المشاركة والجماهير التي تتابع المنافسات كانت دائماُ دافع للجميع لبذل جهود مضاعفة والعمل بتفان .

وقال السيد / محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي لبطولة القلايل أن جميع الفرق التي شاركت في المنافسات كانت متعاونة الى أبعد الحدود وملتزمة تماماً بقرارات الحكام وباللوائح التي وضعتها اللجنة المنظمة للبطولة ، مؤكداً ان كل الفرق المشاركة ساهمت في إنجاح البطولة .

وأضاف النعيمي بأن الأجواء العامة للمنافسات كانت مميزة بين الفرق المشاركة ، حيث ان الجميع شارك وخرج فائزاً بعد أن خاضوا تجربة مميزة في المقناص .

ومن جانبه قال السيد/ وليد السيد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo، والرئيس التنفيذي لـ Ooredoo قطر ، أن المتابع لأخبار Ooredoo سيجد أنها من الشركات الوطنية السباقة دائماً في دعم ورعاية الفعاليات والأحداث المحلية في مختلف المجالات وخاصة الفعاليات والبطولات والمسابقات والمهرجانات الرياضية.

وأضاف: شراكتنا تحرص على أن يتبنى أفراد المجتمع نمط حياة صحي من خلال تشجيع أفراد المجتمع صغاراً وكباراً على ممارسة الرياضات التي تناسبهم. ومن ذلك، تنظيم الشركة لماراثون Ooredoo الدوحة السنوي، ومشاركتها الواسعة في أنشطة اليوم الرياضي للدولة، ورعاية العديد من البطولات الرياضية مثل بطولة توتال قطر المفتوحة للتنس للسيدات، وبطولة إكسون موبيل للتنس، ومهرجان الهجن العربية الأصيلة الذي يحظى بمتابعة وأهمية كبيرة على مستوى دول المنطقة.

بالإضافة إلى رعاية الكثير من الأنشطة الاجتماعية والثقافية: مثل رعاية مسرحيات محلية، ورعاية أنشطة مختلفة احتفالاً باليوم الوطني للدولة والكثير غير ذلك.

وأضاف الرئيس التنفيذي لـ Ooredoo قطر أنه في إطار رعاية Ooredoo لبطولة القلايل، تساهم الشركة في إحياء تراث وتقاليد دولة قطر. وهي البطولة السنوية للصيد التقليدي، حيث تعد البطولة من أبرز بطولات الصيد التقليدي في المنطقة وهذا هو العام الخامس على التوالي الذي توفر فيه Ooredoo الدعم لبطولة القلايل ، وذلك من خلال تزويد جميع الفرق المشاركة بما يحتاجونه للبقاء على اتصال على مدار الساعة، حتى أثناء وجودهم في المناطق النائية.

وقال أن Ooredoo مستمرة في تعزيز شبكتها سوبرنت في أهم المناطق الصحراوية في قطر، ليتمكن رواد الصحراء من البقاء على تواصل، وليتمكنوا أيضاً من استخدام تطبيقاتنا المختلفة مثل تطبيق خور العديد لمعرفة خط سيرهم في الصحراء. كما ستوفر Ooredoo خدمات «تترا» للاتصال اللاسلكي عبر الراديو لمنظمي البطولة.

ولجعل المنافسة أكثر تشويقاً، وفرت Ooredoo أيضاً تقنية M2M (جهاز إلى جهاز) من الجيل القادم، والتي ساعدت المشاركين في تتبع حركتهم عبر تقنية GSM/GPS المبتكرة. وكلنا أمل في أن تكون جهودنا قد ساهمت في تشجيع أعداد أكبر من الجمهور للتعرف على تقاليدنا وحياتنا في المناطق الصحراوية.

وأكد السيد/ وليد السيد أن Ooredoo داعم رئيسي للتقاليد والتراث القطري ويشمل ذلك مجموعة كبيرة من المشاريع المجتمعية والتعليمية ، إذ يتجسد اعتزازنا بدولتنا كل عام مع الاحتفال بيومها الوطني، حيث تنظم الشركة العديد من الفعاليات وتطلق المبادرات للموظفين وأفراد المجتمع. كما نقوم بدعم مهرجان سباق الهجن العربية الأصيلة، التي تساعد في ترسيخ القيم المرتبطة بسباق الهجن والتي تعبر عن الروح الرياضية الحقيقية .

وأضاف: أما ما نقوم به حالياً للمساهمة في إحياء التراث فيتمثل في دعم بطولة القلايل التي تتيح للمشاركين فرصة إبراز مهاراتهم وقدراتهم في طرق الصيد التقليدية الموروثة من خلال مسابقات ومنافسات هذه البطولة ، حيث تهدف البطولة الى تعريف شبابنا بأساليب الصيد التقليدية الموروثة عن الآباء والأجداد، كما تعزّز حب الطبيعة والروح الرياضية لديهم. ونحن ننظر إلى هذه البطولة بأنها جزء مهم من ثقافتنا، وتوفر Ooredoo الرعاية لهذه البطولة انطلاقاً من جهد أكبر تسعى من خلاله إلى التعريف بتاريخ قطر وبالهوية الوطنية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ Ooredoo قطر أن هذا هو العام الخامس على التوالي الذي نوفر فيه الدعم لبطولة القلايل، وذلك في إطار دعمنا لإحياء التقاليد القطرية والمحافظة على تراثنا.

وأضاف: ونحن مسرورون بأن نكون من الداعمين لهذه البطولة التي تعتبر تجسيداً لأحد التقاليد الموروثة في قطر ، كما أننا نعتز باستمرارنا في توفير الدعم والرعاية لإحدى أهم البطولات في قطر.

وأوضح بأن القلايل بطولة مميزة، وتنفرد بأنها تحيي تراث الآباء والأجداد وترسخ قيم ومعاني الصبر والحنكة. وهي من العادات الأصيلة بالنسبة للقطريين، وتدل على حبهم لممارسة هواية الصيد في المواسم المناسبة لذلك ، ومع استمرارها عاماً بعد عام واشتراك الكثير من الشباب في هذه البطولة يمكننا الاستدلال بأن القلايل قد نجحت في تحقيق الهدف الأساسي الذي تأسست لأجله، وهو غرس حب هذه الهواية في نفوس الشباب من الجيل الصاعد بمشاركة وإشراف كبار العمر وأصحاب الخبرة في المقناص.

وقال السيد / وليد السيد أود أن أغتنم الفرصة لأشيد باهتمام وجهود السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد وأعضاء اللجنة المنظمة لبطولة القلايل على جهودهم المقدرة في تنظيم هذه البطولة، وبالإضافة إلى الدور المهم الذي تقوم به هذه البطولة والذي يتمثل في مشاركة فرق من المنطقة لتبادل الخبرات والمهارات في الصيد، تسهم القلايل بشكل أساسي في الحفاظ على البيئة المحلية، كما ترسي دعائم الاهتمام ببيئتنا والحفاظ عليها، وما يدل أيضاً على النجاح الكبير الذي تحقّقه البطولة هو القيمة العالية لجوائزها التي تكتسب زخماً بين فئات المجتمع المختلفة.

وأوضح بأن القلايل استطاعت أن تحافظ على تراث قطري وخليجي أصيل وهو رياضة المقناص ، إذ أن بطولة القلايل تعتبر من أهم البطولات والأكثر إثارة وتشويق لممارسة حقيقة

المقناص كواقع والتي تعكس مهارة القناص القطري والخليجي في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ Ooredoo قطر أن التغطية الإعلامية للبطولة كانت ممتازة من حيث التغطية المباشرة ووسائل الإعلام التقليدية والجديدة ، إلى جانب أن اللقاءات اليومية وتغطية الفرق المشاركة إعلامياً أيضاً تُبقى مستوى الحماس مرتفعاً بين متابعي البطولة ، وهذا يحتم علينا أن نتقدم بالشكر للزملاء من مختلف وسائل الإعلام الذين يبذلون جهداً كبيراً في ظروف قد تكون صعبة عليهم لتغطية أحداث وأخبار هذه البطولة التراثية.

الشقب … يتصدر منافسات اليوم الأول بنهائي بطولة القلايل 2018

تصدر فريق “الشقب” منافسات اليوم الأول بمجموعة نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي2018 ، التي تقام برعاية اتصالات أوريدو، حيث استطاع اصطياد (8) حباري ب(200) نقطة و(4) من طائر الكروان بـ (40) نقطة ليصبح إجمالي نقاط الفريق لليوم الأول (240) نقطة تصدر بها منافسات اليوم الأول ، فيما استطاع فريق “النخش” اصطياد (5) حباري بـ (125) نقطة ، أما فريق “لوسيل” فقد اصطاد (4) حباري بـ (100) نقطة ، ولقد اصطاد فريق “السليمي” (3) حباري بـ (75) نقطة.. أما فريق “الجريان” فجاء أخيراً باصطياده (حباروين) بـ(50) نقطة و(2) من طائر الكروان بـ(20) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (70) نقطة.

من جهته قال السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لـ “القلايل” ، أن المنافسات في نهائي البطولة سوف تكون مختلفة تماماً ، حيث أن فرق هذه المجموعة استطاعت الوصول للنهائي بجدارة وهذا يؤكد أنها فرق قوية وعينها على بيرق القلايل ، وبطبيعة الحال هذا سينعكس إيجاباً على إثارة ومتعة المنافسات في النهائي .

وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن الجماهير التي تتابع منافسات البطولة تنتظرها متعة كبيرة، وستسعى الفرق لاستخدام خبراتها في الحسم وتحقيق أفضل النتائج .

من جانبه قال السيد أحمد علي العلي المعاضيد رئيس لجنة التجهيزات والعلاقات العامة ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2018 ، أن اللجنة تقوم بتجهيز المعسكر من شهر ديسمبر من كل عام والتجهيز يشمل صيانة كاملة للمعسكر الذي يقع في منطقة “المسحبية” ، ومع زيادة الفرق في النسخة الحالية للبطولة بالطبع زادت عمليات التجهيز للموقع من حيث زيادة بيوت الشعر والعمال.

وأشار إلى أنه تم زيادة عدد السيارات وتغيير خطة نقل تجهيزات الفرق إلى داخل المحمية حتى تكون بصورة أسهل ، وكذلك تم تكثيف أعضاء اللجنة لإنهاء جميع أعمال التجهيزات بسرعة قياسية ومرونة أكبر ، موضحاً أن استجابة أعضاء لجنة التجهيزات والعلاقات العامة تكون سريعة جداً فيما يخص احتياجات ومتطلبات أعضاء الفرق سواء داخل المحمية أو في موقع البطولة .

وأوضح رئيس لجنة التجهيزات والعلاقات العامة أن اللجنة هي المسئولة عن تجهيز البطولة كاملة من الناحية اللوجستية وتوفير كافة احتياجات الفرق المشاركة ، حيث يقوم الفريق بنقل بيت الشعر والحطب وماكينة الكهرباء والبترول ، ونقوم بتوفير كل هذه الأدوات، ويكون دور الفرق فقط أن تجلب معها أمتعتهم والطعام .

وقال المعاضيد أن وجود مقر دائم لبطولة القلايل يعطي البطولة المزيد من الاستقرار ، وساعدنا كثيراً في إظهار البطولة بصورة أكثر تميزاً، حيث أن المقر الدائم كان عون لنا في أن نقدم شيء محترف على مستوى التجهيزات والتي باتت مضرب المثل لدي الجميع سواء أعضاء الفرق المتنافسة أو حتى الجمهور المتابع للبطولة في كل مكان .. مشيراً إلى أن اللجنة العليا المنظمة للبطولة وفرت كافة المستلزمات واحتياجات الفرق ، وذلك حتى تساعد الجميع

على التنافس في أجواء مريحة ونحن بدورنا نوفر هذه المستلزمات لجميع الفرق بكل سهولة ويسر .

وقال المعاضيد أنه تم تخصيص حظائر مغلقة لأعضاء الفرق لوضع دوابهم والسلقان والخيل وأماكن للحلال ولكل فريق حظيرة مرقمة تدخل بها كل مجموعة وتستلمها بحسب الرقم .

وأكد المعاضيد أن عدد أعضاء لجنة التجهيزات قرابة (10) جميعهم قطريين هذا بخلاف العمال الذين يقومون بالعمليات المساندة ومنها عمليات الطبخ والنظافة وغيرها من الأمور التي تدخل في نطاق اختصاص لجنة التجهيزات والعلاقات العامة .

وقال أن هناك استعدادات كبيرة لمنافسات النهائي وتحديداً اليوم الختامي في البطولة واحتفالية تتويج الفائزين ، خاصة وأن عدد الأفراد الذين يكونون في موقع البطولة كبير جداً سواء أعضاء الفرق المشاركة الذين يتواجدون لحضور عمليات التتويج أو حتى الجماهير التي تحضر بكثافة إلى موقع البطولة لمشاهدة الفرق في النهائي وحضور تتويج الفائزين .

وأضاف رئيس لجنة التجهيزات والعلاقات العامة أن البطولة كل عام تتطور عن العام الذي يسبقه وتحديداً النسخة الحالية من البطولة فقد جاءت مختلفة تماماً فقد شارك في النسخة الحالية (5) مجموعات وبالتالي زادت الفرق المشاركة ، وهذا يضيف التزامات أكبر على لجنة التجهيزات والعلاقات العامة من أجل تلبية احتياجات كل هذه الفرق ، ولكن الحمد لله نحن دائماً ما نكون مستعدين لمنافسات البطولة وجميع أعضاء اللجنة يبذلون جهود مضاعفة من أجل اخراج البطولة بصورة لائقة ، حيث أننا نسعى أن نكون جزء من نجاح القلايل كونها بطولة تقام باسم كل قطري ونتشرف أن نكون من بين المنظمين لها .

وأشار المعاضيد إلى أن العمل في لجنة التجهيزات يتطلب بذل مجهود كبير ولذلك فإن أعضاء اللجنة لابد وأن يكونوا من أصحاب الاختصاص لأننا نقوم بتقسيمهم بحسب المهام المختلفة ، حيث أنه هناك أعضاء مختصين بدخول وخروج الفرق من وإلى المحمية وتوفير كافة احتياجات الفرق داخل المحمية أثناء فترة المنافسات ، وهناك أعضاء مسئولين عن المعسكر وتجهيزاته وصيانته .

وقال : الحمد لله تصلنا ردود الأفعال من أعضاء الفرق المختلفة حول التجهيزات والاستعداد والإمكانيات التي توفرت للفرق وكلها ردود أفعال إيجابية وهذا من شأنه أن يزيدنا حماسه ورغبة في العمل بتفان لخدمة الفرق المشاركة بما يصب في صالح إنجاح البطولة .

موضحاً أن بطولة القلايل للصيد التقليدي هي بطولة فريدة من نوعها كونها تعزز تراث الآباء والأجداد ، حيث أن من يدخل المحمية بالطبع لا يريد أن يخرج منها كونه يعيش في أجواء تراثية مميزة.

وأضاف المعاضيد بأن جميع من يشارك في هذه البطولة يخرج منها سعيد سواء من حالفه الحظ بالفوز أو من لم يحالفه الحظ ، وذلك لأن البطولة لها أهداف متعددة بخلاف مسألة التأهل من عدمه ، فهي فرصة طيبة لزيادة الروابط بين أبناء القبائل كما أنها تساهم في الحفاظ على موروث أجدادنا وتحمل كذلك رسائل متعددة للأجيال الجديدة.

وختم رئيس لجنة التجهيزات والعلاقات العامة حديثة قائلاً بأنهم سوف يضاعفون من جهودهم خلال الأيام المتبقية من عمر البطولة حتى يكونون عند حسن ظن الجميع .

“مزاحم” و”النخبة” يخطفون الأضواء في منافسات اليوم الأول بالمجموعة الخامسة بفارق (5) نقاط بينهما

شهد اليوم الأول من منافسات المجموعة الخامسة من بطولة القلايل للصيد التقليدي التي تقام برعاية اتصالات أوريدو، منافسات قوية بين كافة فرق المجموعة، وكل من هذه الفرق برأي محللين استطاعت أن تقدم مستويات متقدمة ومتقاربة من بعضها البعض ، الأمر الذي سيزيد منافسات هذه المجموعة إثارة في الأيام المقبلة .

ولقد خطفت الأضواء فرق “مزاحم” و”النخبة” الذي سعى كل منهما لتحقيق أعلى درجات نقاط اليوم الأول حتى استطاع فريق “مزاحم” أن يحسمها باصطياده (ظبي) بـ (80) نقطة و(5) حباري بـ (125) نقطة ليصبح إجمالي نقاط الفريق (205) ، ومع فارق بسيط بـ(5) نقاط فقط عن فريق “مزاحم” ، استطاع فريق “النخبة” أن يصطاد (8) حباري بـ (200) نقطة.

كما قدمت كذلك فرق “الجريان” و”الرويض” مستويات عالية حيث اصطيادت (7) حباري بـ (175) نقطة ، وجاء أخيراً ولكن كذلك بنقاط قوية فريق “الزبارة” الذي اصطاد (5) حباري بـ(125) نقطة.

ومن جانبه قال السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن المنافسات بدأت تشتد في المجموعة الخامسة وجميع الفرق لديها رغبة قوية في التأهل وهذا ينعكس إيجابياً على نتائجها ، ولذلك سوف تستمتع الجماهير بمنافسات هذه المجموعة ، مؤكداً أن اللجنة المنظمة تبذل كل الجهود من أجل تهيئة الأجواء الملائمة للفرق للتنافس والاستمتاع بالقنص .

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة بأن فرق المجموعة الخامسة تضم أصحاب خبرات في المقناص، ومنهم من ظفر بـ “البيرق” في نسخ سابقة من البطولة، وهؤلاء سوف يزيدون من قوة وإثارة المنافسات في المجموعة .

وقال حمد سعيد النعيمي قائد فريق الرويض أن المجموعة الخامسة قد تابعت منافسات المجموعات السابقة، وفرق هذه المجموعة تدخل المنافسات وجميعها متحفزة للتأهل وبالتالي سوف تبذل الفرق جهود كبيرة داخل المحمية ، ولكن فريقنا جاهز لهذه المنافسة وعازم على تحقيق نتيجة متقدمة ونتمنى من الله سبحانه وتعالى التوفيق .

وأضاف النعيمي أنه يشارك في البطولة للمرة الثانية وفي كل عام يجد نفسه في حالة انجذاب غير طبيعية للتسجيل والمشاركة في القلايل وقد حالفه الحظ هذا العام بأن تم اختيار فريقه ليكون ضمن المشاركين في منافسات القلايل ، مشيراً إلى أن التواجد في هذه البطولة وسط هذ الفرق القوية من محبي رياضة المقناص بحد ذاته هو مكسب كبير ، موضحاً أن فريقه يضم اثنين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي ، معتبراً مشاركة أبناء دول مجلس التعاون الخليجي في هذه البطولة واحدة من الأمور المميزة التي تحرص عليها اللجنة المنظمة للقلايل لكونها تساهم في توطيد الروابط والعلاقات بين أبناء الخليج وبعضهم البعض .

من جانبه قال جاسم علي الكعبي قائد فريق الجريان ، أن فريقه سبق له وحصد بيرق القلايل ، ولكنه وأعضاء الفريق يتنافسون وقد نسوا “بيرق” البطولة السابق، ويسعون لـ “بيرق” هذا العام.

وأضاف: البطولة هذا العام مختلفة تماماً لأنها باتت تضم خمس مجموعات وتلك المجموعات تضم فرق قوية للغاية وجميعها تضم أصحاب خبرات في المقناص.

وأشار الكعبي إلى أنهم يدخلون البطولة في نسختها الحالية ويعرفون جيداً أن المنافسة لن تكون سهلة وبالرغم من ذلك سوف يبذلون أقصى ما لديهم من جهد بغرض الظهور بمظهر مشرف بغض النظر عن التأهل من عدمه ، مشيراً الى أنه لم يكن هناك أية صعوبات في إعادة تشكيل الفريق وتجهيزه للدخول في المنافسات ، وموضحاً أن فريق الجريان طرأ عليه تغييرات بسيطة في اثنين من الأعضاء تقريباً .

وأكد قائد فريق الجريان بأن جميع الفريق عينها على بيرق القلايل وهذا ينعكس بالإيجاب على النتائج وقد شاهدنا ذلك ، كما أنه يزيد من قوة المنافسات ومن ثم تستمع الجماهير التي تتابع القلايل في كل مكان .

وقال سالم على الهاجري عضو فريق النخبة أنه يشارك في البطولة للمرة الأولى وسعادته لا توصف لكونه بالفعل بات مشاركاً في هذا الحدث التراثي الكبير ، موضحاً أن فريقه استعد جيداً قبل الدخول في هذه المنافسات وأن جميع أعضاء الفريق عقدوا النية والعزم على بذل أقصى الجهود والسعي نحو التأهل وتحقيق نتائج طيبة .

وأضاف الهاجري أنه كان دائماً يسمع عن محمية “لعريق” وأجوائها المميزة في القنص وتمنى أن يدخلها في يوم من الأيام وقد تحقق له حلمه ، مؤكداً أن هناك الآلاف من محبي المقناص في قطر والخليج يتمنون أن يخوضوا هذه التجربة الممتعة والحمد لله أنني هنا الآن .

وقال عضو فريق النخبة أن فريقه لديه أصحاب خبرات وبين جميع أعضاء الفريق تفاهم كبير، مما يساهم في الظهور بمستوى طيب في البطولة .

وقال محمد غيث الكواري قائد فريق الزبارة أنه يشارك للمرة الثانية في بطولة القلايل ، ويعتبرها أفضل مسابقة تستحق أن يُبذل فيها الجهود من أجل التأهل ومواصلة المنافسات نحو اللقب ، مؤكداً أن التنافس قوي والفرق جميعها متحفزة ، حيث أن القنص في القلايل يكون وسط أجواء مثالية ، وقد استعد فريقه بشكل جيد قبل بدء هذه المنافسات من أجل مجاراة الفرق المشاركة .

وأضاف الكواري أن البطولة بها مميزات عديدة فهي تضم فرق متعددة تضم مشاركين من أبناء القبائل في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي وهناك تعاون

كبير بين الأعضاء بعضهم البعض وتقارب شديد وهذا بطبيعة الحال يزيد من الروابط بين أبناء القبائل .

وأشار قائد فريق الزبارة أن أجواء المنافسات نفسها ممتعة ومشجعة وعلى الرغم من أن التنافس قوي ولكنة تنافس شريف تسوده الروح الرياضية وعادة ما يتلقى الفريق الذي يتأهل التهاني من إخوانه في الفرق الاخرى .

ومن جانبه قال محمد راشد المري عضو فريق مزاحم أنه يشارك للمرة الأولى في منافسات بطولة القلايل ، موضحاً بأن فريقه خاض فترة استعداد امتدت لقرابة 4 شهور وبالتالي فإن الفريق جاهز تماماً لهذه المنافسات ولا يخشى أي من المنافسين بل وعينه على لقب البطولة .

وقال المري أنهم تابعوا منافسات المجموعات التي سبقتهم وكانت جميعها منافسات شرسة ولكن هذا يحفزنا أكثر على بذل جهود كبيرة من أجل التأهل للنهائي .

وأضاف عندما كنا نركز على مجموعة معينة نجد المجموعة التي تتبعها تتفوق عليها في الصيد وهذا ما يجتذب الجماهير لمتابعة القلايل فقد حققت البطولة جماهيرية عريضة في كل دول الخليج ، وبالتالي اعتبرها بطولة ناجحة بكل المقاييس .

الشقب … يتصدر منافسات اليوم الأول بالمجموعة الرابعة ببطولة القلايل 2018

تصدر فريق “الشقب” منافسات اليوم الأول بالمجموعة الرابعة ببطولة القلايل للصيد التقليدي2018 ، حيث استطاع اصطياد 12 حبارى بـ 300 نقطة ، فيما استطاع فريق “العديد” اصطياد (6) حبارى بـ 150نقطة ، أما فريق “بروق” فقد اصطاد (4) حباري بـ (100) نقطة ، ولقد اصطاد فريق “الصعايب” (3) حباري بـ (75) نقطة أضيفت لرصيده .. أما فريق “السد” فجاء أخيراً باصطياده حباروين بـ (50) نقطة.

وقال السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ، أن المجموعة الرابعة سوف تكون قوية جداً وسوف تشهد مفاجآت كثيرة ولن تحسم نتائجها إلا في نهاية أيام المنافسات ، وذلك لأن هذه المجموعة تضم فرق قوية ومميزة وبينها فرق سبق لها أن حصدت بيرق “القلايل”، وهذا بطبيعة الحال سوف يزيد من متعة وإثارة المنافسات في المجموعة .

ووجه المعاضيد رسالة الى الجماهير التي تتابع المنافسات بأن الأيام المتبقية من منافسات القلايل سوف تحمل معها مزيد من المتعة والإثارة وعليهم متابعتها .

ومن جانبه قال فيصل محمد النصر عضو فريق السد أنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الثالثة ، وأن فريقه يدخل منافسات بطولة القلايل وقد استعد جيداً وجاهز للمنافسة ولا يخشى أي من الفرق المشاركة ، مشيراً إلى أن أعضاء الفريق يعلمون أن المنافسة قوية والبطولة تضم فرق خبرتها طويلة في المقناص وعليهم بذل جهود كبيرة داخل المحمية والتركيز لتحقيق نتائج ايجابية .

وقال لقد تابعنا منافسات الفرق السابقة وكانت منافسات قوية وممتعة كما هي عادة المنافسات في القلايل ، مؤكداً أن الفريق الذي يتفوق منذ أول أيام المنافسات ويحقق نتائج جيدة بطبيعة الحال ترتفع معنويات أعضائه وتزيد رغبتهم في مواصلة المنافسات نحو التأهل للنهائي وهذا ما سوف نسعى له خلال منافساتنا في المجموعة الرابعة .

وأشار النصر الى أن كافة الإمكانيات واحتياجات الفرق متوفرة وبالتالي الأجواء مناسبة جداً بل ومشجعه على القنص ، مؤكداً أن فريقه يضم عناصر من أصحاب الخبرات وهؤلاء قادرون على ترجيح كفة الفريق والصعود به الى نهائي البطولة ، معتبراً فترة الاستعداد التي خاضها الفريق كان لها مردود إيجابي علي جميع الأعضاء ، ولقد زاد الانسجام والتفاهم بين جميع أعضاء الفريق خلال هذه الفترة .

وقال محمد خليفة المهندي قائد فريق بروق ، أن من يدخل منافسات القلايل يكون قد شارك في منافسات بطولة عالمية وهذا يتطلب منه أن يبذل جهد حتى يكون على قدر وحجم البطولة التي يشارك فيها فلا مجال للتهاون خلال منافسات القلايل ، مشيراً إلى أن كافة الفرق تجتهد داخل المحمية من أجل تحقيق أفضل النتائج وهذا دائماً ما يجعل من المنافسات قوية ومثيرة بل وممتعة .

وأشار المهندي الى أن البطولة تطورت كثيراً خاصة في النسخة الحالية وتحديداً من حيث زيادة أعداد المشاركين ، إلى جانب الإعدادات والتجهيزات في الموقع وتغيير نظام البطولة على مستوى القنص وبناء البيت وغيرها من الأمور المرتبطة بالمنافسات وجميعها تزيد من قوة التنافس بين الفرق وهذا بدورة يؤكد الجهود الكبيرة المبذولة من جانب اللجنة المنظمة ، مؤكداً أن فريقه أتى للمنافسة على اللقب .

وأضاف قائد فريق بروق أن فريقه جاهز للمنافسة ويعد الجماهير بتحقيق نتائج طيبة ، مؤكداً أنه لن يكون منافس سهل بل سيجتهد من أجل التأهل ومواصلة المنافسات للوصول إلى نيل “البيرق” ، حيث أن لقب القلايل هو الأغلى بين بطولات المقناص في منطقة الخليج واعتبر الفريق الذي يفوز بهذا اللقب يكون قد حقق إنجازاً عالمياً .

ومن جانبه قال هادي محمد الهاجري عضو فريق العديد أنه يشارك في منافسات بطولة القلايل منذ النسخة الأولى للبطولة ولكن هذه النسخة بحسب وصفه مختلفة تماماً من حيث التنظيم أو مستوى الفرق المشاركة ، موضحاً أن فريقه قد استعد بشكل جيد لهذه المنافسات قبل انطلاق البطولة بفترة كافية ، حيث شملت الاستعدادات التدريب على المطايا وتجهيز الطيور والسلقان .

وأضاف بأن فريقه يضم مشاركين لديهم خبرات في المقناص وهذا ضروري لأي فريق مشارك أن يكون لديه عناصر لديهم خبرات ، موضحاً أن فريقه سبق له أن حصد البيرق وهذا بطبيعة الحال يضع على الفريق ضغوط كبيرة لمواصلة النافسات نحو حصد اللقب ، حيث أن جماهير الفريق تنتظر منهم الكثير في هذه البطولة ونحن نعد الجماهير أن نقدم مستوى طيب والتوفيق في النهاية من الله سبحانه وتعالى .

وقال زيد مطلق المنير مشارك من دولة الكويت عضو فريق بروق أن المشاركة في بطولة للمقناص بحجم القلايل هو حلم لأي شخص محب لرياضة المقناص ، حيث أن هذه البطولة استطاعت ان تخلق لها جماهيرية وشعبية عريضة في منطقة الخليج والشرق الأوسط وهذا ما يدفعنا لأن نكون ضمن المشاركين في منافسات هذه البطولة وهذا يجعلنا نتوجه بخالص الشكر إلى اللجنة المنظمة للقلايل على إتاحة الفرص لنا نحن أبناء دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في هذا الحدث الرياضي التراثي الكبير .

وأضاف المنير بأن هناك متابعين بالآلاف للقلايل في دولة الكويت وهذا بطبيعة الحال يضع على عاتقنا مسؤولية بأن نجتهد ونسعى إلى تحقيق نتائج متميزة في هذه البطولة .

من جانبه قال عيسى عياش المنصوري عضو فريق الشقب أنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الأولى وسعادته لا توصف كونه متواجد في هذه البطولة الكبيرة والمهمة والتي تضم أفضل عناصر من أهل المقناص في قطر والخليج ، حيث أن المشاركة بحسب تأكيده لها عدة فوائد وإيجابيات ما بين اكتساب الخبرات والقنص في أجواء ممتعة وإحياء تراث الأجداد.

وأضاف بأن فريقه يدخل المنافسات وعينه على اللقب ويعد الجماهير بالتأهل للنهائي ، معتبراً الأجواء مميزة ومشجعة على التنافس بقوة وبذل الجهود ، حيث أنه كان

يسمع عن أجواء محمية “لعريق” وتمنى دخولها والقنص فيها وقد تحقق له هذا الحلم .

وأشار المنصوري الى أن القنص يحتاج الى خبرة خاصة عندما تكون المشاركة مع فرق قوية مثل فرق المجموعة الرابعة وأن فريقه يضم خبرات قادرة على ترجيح كفته والصعود به لنهائي البطولة .

وقال سفر بن راشد الهاجري عضو فريق الصعايب أنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الأولى وكان لديه رغبة منذ سنوات للمشاركة في القلايل ، مشيراً إلى أن فريقه على قدر التحدي ومستعد تماماً للدخول في أجواء المنافسات فقد تدرب جيداً بمشاركة جميع الأعضاء .

وأضاف الهاجري بأن هذه البطولة سوف تبقى علامة بارزة في تاريخ بطولات المقناص في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي ، حيث أن كل ما فيها مميز وممتع واللجنة المنظمة لهذه البطولة نجحت بأن تجعل منها بطولة عالمية من كافة النواحي سواء التنظيمية أو الأمور الخاصة بالمنافسات .

“السليمي” يخطف الأضواء في منافسات اليوم الأول بالمجموعة الثالثة ويحصد “10” حباري بـ “250” نقطة

خطف فريق “السليمي” الأضواء خلال منافسات اليوم الأول بالمجموعة الثالثة ببطولة القلايل للصيد التقليدي التي تقام برعاية اتصالات أوريدو، حيث حقق أعلى نتيجة أمس باصطياده “10” حباري بـ250نقطة، ، بينما حلّ ثانياً بفارق (25) نقطة فقط فريق “غشام” الذي حصد 225 نقطة من خلال اصطياده “9” حبارى، أما فريق “أم صلال” فقد حقّق 155 نقطة، حيث صاد ظبي واحد بـ(80) نقطة و(3) حباري بـ(75) نقطة، بينما حقق فريقي “الأدعم” و”بوهادي” (25) نقطة لكل منهما حيث صادا حبارى واحدة فقط .

من جانبه قال السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن فرق المجموعة الثالثة ترسم لوحة فنية جميلة في البطولة مثلها مثل كافة المجموعات التي تتنافس فرقها وكأنهم على قلب رجل واحد، وهو ما يزيد هذه البطولة رونقاً وتميزاً.

وأضاف: نتوقع أن تكون المجموعة الثالثة قوية جداً كونها جاهزة للمنافسة ، مشيراً الى أن الجماهير المتابعة للمنافسات سوف تستمتع خلال الأيام المقبلة بتحدي ونديه بين الفرق .

في ذات السياق قال محمد مبارك علي فاران المري قائد فريق السليمي أن فريقه وقبل دخول منافسات القلايل خاض فترة استعداد كافية من أجل خلق حاله من التجانس والتناغم بين أعضاء الفريق ، حيث تنوعت الاستعدادات ما بين التدريب على المطايا وتجهيز الطيور وغيرها من الأمور التي تساهم في رفع حالة التركيز لدى أعضاء الفريق قبل الدخول في المنافسات .

وأضاف قائد فريق السليمي أن فريقه يعلم جيداً مدى قوة المنافسات في القلايل وأن جميع الفرق المشاركة عينها على اللقب ولذلك هناك حماس كبير ورغبة لدى أعضاء الفريق لتكملة المنافسات ، مؤكداً أن فريقه لا يخشى أي من الفرق المشاركة وجاهز للمنافسة التي بدأت اليوم (أمس).

وقال المري أن جميع فرق القلايل المشاركة لديها أعضاء من أصحاب الخبرات في المقناص فهناك فرق وأعضاء يشاركون من سنوات طويلة وهذا بطبيعة الحال يؤكد أن من سينال لقب القلايل هو من يستحقها بالفعل بحكم أن التنافس على اللقب لن يكون سهلاً على الإطلاق .

ووجه قائد فريق السليمي الشكر للجنة المنظمة للبطولة على الجهود الكبيرة التي تبذل من أجل راحة الفرق المشاركة وتوفير كافة الاحتياجات والإمكانيات اللازمة لجعل المنافسات تقام في أجواء مميزة ومحفزة .

من جانبه قال هذال عبدالله الدوسري عضو فريق غشام أنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الاولى ، حيث أنه كان يتابع البطولة لسنوات طويلة وكان حلم بالنسبة له أن يشارك في هذا الحدث التراثي الكبير وجاءت الفرصة في العام الحالي ، ولكن ما شاهده في موقع البطولة بحسب قوله فاق كل توقعاته فهناك تجهيزات على أعلى مستوى واستعدادات كبيرة من جانب اللجنة المنظمة ، كما أن الأجواء العامة غاية في الروعة وجميع الفرق تربطها علاقات طيبة للغاية وهناك تحدي كبير بين الفرق ولكنه تحدي جميل ومشجع لأننا نتنافس في رياضة هي من تراث الآباء والأجداد وموروث توارثناه جيل بعد جيل وبالتالي نحن نسعد بإحياء هذا الموروث .

وأضاف الدوسري بأن طموح فريقه هو مواصلة المنافسات نحو لقب البطولة وقد تعاهد أعضاء الفريق على هذا وخلال الفترة التي سبقت المنافسات حاولنا الاستفادة من اخطاء الفرق التي سبقتنا في المجموعتين الاولى والثانية ، وذلك لأننا نعلم أن المنافسين لنا أيضاً فرق قوية ، مشيراً الى فريق غشام يضم أعضاء من أصحاب الخبرات في المقناص قادرين على ترجيح كفة الفريق في أي وقت .

وقال راشد فهد الدوسري قائد فريق الأدعم أن المنافسات مستمرة حتى اللحظات الأخيرة ونحن سنبذل أقصى ما لدينا من جهود لتحقيق نتائج إيجابية ، مؤكداً أن فريقه يشارك في منافسات القلايل ليس لمجرد التمثيل الشرفي ولكن من أجل المنافسة على اللقب ، مؤكداً أن الأجواء العامة في البطولة مشجعة على القنص، وكذلك محمية “لعريق” فإنها رائعة ومميزة والجميع يحلم بدخولها والقنص فيها .

وأضاف الدوسري أن فترة الاستعداد عادة ما تكون فرصة طيبة لاندماج أعضاء الفريق مع بعضهم البعض وتهيئة أنفسهم للدخول في أجواء المنافسات ، مشيراً الى أن بطولة القلايل هي بطولة عالمية وكل من يشارك فيها بطبيعة الحال هو فائز ، كما أن البطولة فرصة مهمة لاكتساب خبرات في المقناص .

وقال قائد فريق الأدعم أن البطولة حققت شعبية كبيرة وبات لها جماهيرية عريضة في كل مكان وبالتالي المنافسة فيها قوية جداً وكل الفرق تبذل جهود كبيرة .

ومن جانبه قال خالد بن حسن الكواري قائد فريق بوهادي أنه يتوقع أن تكون منافسات المجموعة الثالثة قوية جداً ، خاصة وأن درجات الحرارة ارتفعت وفي النهاية الصيد هو توفيق من الله سبحانه وتعالى ، مشيراً إلى أن فريقه يضم عناصر خليجية من أبناء دول مجلس التعاون ، حيث يضم فريق بوهادي ثلاثة أعضاء خليجيين وهذا يعكس مدى حرص اللجنة المنظمة للبطولة على توطيد العلاقات والترابط بين أبناء دول مجلس التعاون .

وأضاف الكواري أن بطولة القلايل تجتذبهم بشكل غير عادي في كل عام فعندما يقترب موعد البطولة يكون هناك اشتياق للبطولة ورغبة شديدة للمشاركة في منافساتها ، مؤكداً أن من يشارك في القلايل مرة واحدة يرغب في المشاركة باستمرار .

وأوضح قائد فريق بوهادي أن البطولة تحيي تراث الآباء والأجداد كما أن الصيد فيها بـ الطريقة التقليدية طريقة الأولين وهو شرف كبير لنا أن نشارك في بطولة بهذه المواصفات .

وقال أن قائد الفريق عليه مهام كبيرة فهو مسؤول عن التقريب بين أعضاء الفريق بعضهم البعض وخلق حالة من التفاهم والتجانس بينهم ، مشيراً الى أن الفريق الواحد يضم أعضاء من عدة قبائل .

وقال فيصل حمد البريدي عضو فريق أم صلال أنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الاولى وبالتالي شعوره لا يوصف كونه كان يتابع البطولة لسنوات طويلة جداً وكان حلم بالنسبة له أن يكون وسط هذه المجموعة الكبيرة من محبي وهواة رياضة المقناص .

وأضاف البريدي ان بطولة القلايل تحيي موروث أجدادنا وتنقله الى الأجيال الجديدة ونحن سعداء بأن نشارك في إحياء هذا الموروث ، مشيراً إلى أن كل ما في البطولة مميز سواء المنافسات أو الفعاليات المصاحبة أو حتى منافسات الأشبال وغيرها من الأمور التي جعلت من هذه البطولة واحدة من أكبر بطولات المقناص في الشرق الأوسط على مدار هذه السنوات .

وأوضح عضو فريق أم صلال أن الأجيال الجديدة تتابع منافسات هذه البطولة بشغف كبير ويتعلمون منها ويكتسبون خبرات في المقناص أي أن الفوائد متعددة من هذه البطولة الكبيرة سواء للمشاركين أو من يتابعون منافساتها .

المجد … ينتزع صدارة اليوم الأول بالمجموعة الثانية في منافسات القلايل 2018

انتزع فريق “المجد” أعلى نتيجة في منافسات اليوم الأوّل من المجموعة الثانية ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2018 وتصدّرها، حيث صاد “ظبي” بـ80 نقطة، بالإضافة إلى ثلاثة حباري بـ “75” نقطة، حيث بلغ مجموع نقاطه “155” نقطة، بينما حلّ ثانياً بفارق “5” نقاط فقط عن فرق “المجد”، فريق “النخش” الذي حصد 150 نقطة من خلال اصطياده “6” حبارى، أما فريق “مقانيص” فقد حقّق 130 نقطة، حيث صاد ظبي واحد بـ 80 نقطة وحباروين بـ50 نقطة ليصبح مجموع نقاطه “130”، بينما حقق فريقي “الوعب” و”الشمال” (125) نقطة لكل منهما حيث صادا (5) حباري.

من جهته قال السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن المجموعة الثانية بدأت منافساتها في البطولة وبدا عليهم الحماس والرغبة في تحقيق نتائج ايجابية، خاصة أنه وكما يلاحظ من تقارب النتائج أن كل فريق من هذه الفرق قد تتأهل إلى نهائي القلايل، حتى أن الفرق بين فريق المجد الذي حقق أعلى نقاط في اليوم الأول من المنافسات وفريق النخش 5 نقاط فقط.

وأشار المعاضيد إلى أهمية تركيز الفرق على صيد الظباء مشيراً إلى أن نقاطها تعطي الفريق درجات مرتفعة ، كما أن اليوم الأول من منافسات المجموعة الثانية تؤكد أنها سوف تكون ممتعة.

وأضاف رئيس اللجنة المنظمة للقلايل أن من يجتهد ويبذل الجهود سوف يكون له نصيب في التأهل وإن كنا نعتبر جميع من يشارك هو فائز ، وأشاد المعاضيد بالروح الرياضية العالية التي يتمتع بها أعضاء الفرق وهو ما لمسناه من فرق المجموعة الأولى وسوف نلمسه أيضاً من باقي الفرق المشاركة .

وقال نواف سالم العازمي مشارك من دولة الكويت عضو فريق مقانيص أنه يشارك في منافسات بطولة القلايل للمرة الأولى وهي بالنسبة له تعتبر فرصة عظيمة أن يتواجد في هذا الحدث التراثي الكبير وسط إخوانه من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي ، مشيراً الى أن بطولة القلايل لها شعبية عريضة في دولة الكويت باعتبارها واحدة من أهم بطولات المقناص في الخليج والشرق الأوسط ككل ، ولذلك كان حلم بالنسبة لنا أن نشارك في هذه البطولة والحمد لله أن تحقق .

وأضاف عضو فريق مقانيص أن ما يميز القلايل أن الصيد فيها هو على الطريقة التقليدية كما أن موقع البطولة مميز وفريد من نوعه أما عن المحمية فالحديث عنها يطول لأننا بصراحة كنا نشاهدها ونحلم بالقنص فيها خاصة أنها منذ سنوات طويلة محمية طبيعية وهذا ما يميزها .

وأكد العازمي أن استعدادات فريقة للمنافسات جيدة لأنهم يعلمون جيداً أن البطولة تضم فرق كبيرة ولها تجارب طويلة في القلايل وبالتالي لديهم خبرات والمنافسة معهم لن تكون سهلة على الإطلاق ، مشيراً الى ان الاستعدادات شملت التدريب على المطايا وتجهيز الطيور وغيرها من الأمور التي عادة ما تسبق الدخول في أجواء المنافسات .

ومن جانه قال علي سيف الفضالة قائد فريق الشمال أن فريقه استعد بشكل طيب لمنافسات القلايل ، مشيراً الى أن المنافسات في المجموعة الأولى كانت قوية وجميع الفرق اجتهدت وقدمت أفضل ما لديها ولكن في النهاية من كان حظه أوفر حسم التأهل لصالحه ، مشيراً الى أن المشاركة في بطولة القلايل هي فرصة طيبة لإحياء تراث الآباء والأجداد والمشاركة في رياضة المقناص المحببة له وسط كوكبة كبيرة من أصحاب الخبرات في هذه الرياضة ، مؤكداً أن كل من يشارك في هذه البطولة هم أهل مقناص ومن محبي هذه الرياضة وهو ما يساعد في خلق أجواء تراثية مميزة .

وأضاف الفضالة أن اللجنة المنظمة حريصة على تهيئة أجواء مثالية للفرق المشاركة ، من أجل تحفيزهم ودفعهم للتنافس بقوة وحماس وهو ما يعود في النهاية على فعاليات البطولة ، موضحاً بأن كل المشاركين يستفيدون من بعضهم البعض ويكتسبون خبرات .

من جانبه قال حمد علي القاشوطي عضو فريق المجد أنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الأولى ، فقد سبق له أن شارك في بطولات مقناص كثيرة ولكنها المرة الاولى التي يقنص فيها على المطايا ، مؤكداً أن بطولة القلايل هي بطولة كبيرة وناجحة بكل المقاييس وشرف كبير لكل من يشارك في منافساتها ، مشيراً الى أن هناك الآلاف في كل عام يتمنون أن تتاح لهم فرصة المشاركة في القلايل ومن يحالفهم الحظ بالدخول حتي يضعون أسمائهم وسط أسماء كبيرة جداً من مشاهير رياضة المقناص في قطر والعالم .

وأضاف القاشوطي بأن كل ما في البطولة هو محفز على المنافسة حتى أننا وقبل الدخول الى المحمية كنا متشوقين للدخول لمشاهدة مناظر المحمية الخلابة والاستمتاع برياضة القنص على الطريقة التقليدية طريقة الآباء والأجداد .

ووجه القاشوطي الشكر إلى اللجنة المنظمة للبطولة على ما تبذله من جهد حتى تهيئ الأجواء المثالية للفرق المشاركة ، مؤكداً على أن هناك اهتمام كبير بهذه البطولة كونها باتت واحدة من أكبر بطولات الصيد .

وقال علي بن ناصر النعيمي عضو فريق الوعب أنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الأولى وما شاهده هنا لم يكن يتخيله على الإطلاق سواء فيما يخص موقع البطولة الذي تم تجهيزه بأحدث وأكبر التجهيزات أو ما يخص التنظيم بصفة عامة والمهام الكبيرة التي يقوم بها أعضاء اللجنة المنظمة واللجان التابعة لها ، معتبراً المشاركة في حد ذاتها فوز لأن القلايل هي بطولة لإحياء تراث الآباء والأجداد ويكفينا أن نشارك فيها .

وأضاف النعيمي أن فريقة استعد لهذه البطولة جيداً وقادر على مواصلة المنافسات ورغم أن المنافسة سوف تكون قوية إلا أن الفريق يضم أصحاب خبرات عازمون على تحقيق نتائج طيبة والتأهل الى النهائيات .

وقال فيصل عبدالله النعيمي قائد فريق النخش أنه وأعضاء فريقه كانوا ينتظرون فرصة المشاركة في القلايل منذ سنوات والحمد لله أن أتيحت لهم الفرصة ، موضحاً بأن فريقة يضم عناصر من كبار السن والشباب ولديهم خبرات في المقناص وسوف يجتهدون لتحقيق نتائج ايجابية ، خاصة وأن الأجواء العامة في المنافسات مشجعة ومحفزة على المنافسة وكافة احتياجات الفرق متوفرة ، مشيراً الى أن الفرق داخل المحمية تتنافس بروح رياضية عالية والجميع يستمتع بالتجربة بغض النظر عن التأهل .

وأضاف النعيمي أنه لاحظ أن اللجنة المنظمة للبطولة حريصة على التطوير باستمرار في القلايل وإدخال أمور جديدة ، مشيراً الى أن المنافسات في المجموعة الأولى كانت قوية جداً وجميع الفرق بذلت جهود كبيرة ولكن في النهاية التوفيق من الله جل وعلا ، مؤكداً أن فرق المجموعة الثانية بطبيعة الحال استفادت من منافسات المجموعة الأولى .

انطلاق منافسات بطولة القلايل 2018 .. اليوم

المعاضيد : سناب شات القلايل سينقل تفاصيل منافسات البطولة لحظة بلحظة.. ووسائل التواصل الاجتماعي تجذب العديد من المتابعين

برنامج “القلايل” يومياً على الكأس 2 الساعة 8:30 مساء

الحميدي : استعدادنا جيد و”أعيننا” على البيرق

العتيبي : القلايل تحمل تقاليد الآباء والأجداد للأجيال القادمة

النعيمي : في كل عام نطور من أنفسنا استعداداً للبطولة

البدر : فريقنا يتمتع بميزات قد لا تتوافر في فرق أخرى

تنطلق اليوم منافسات بطولة القلايل للصيد التقليدي بنسختها السابعة 2018 برعاية شركة اتصالات “أوريدو” في محمية “لعريق” وتستمر فعالياتها وبرامجها لمدة شهر ، حيث يدخل عساسه فرق المجموعة الأولى إلى المحمية صباح اليوم الأحد ومن ثم دخول كافة أعضاء الفرق المتنافسة من المجموعة ذاتها في وقت لاحق من نفس اليوم، والتي من بينها فرق تشارك في المنافسات للمرة الأولى.

وقال السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن اللجنة المنظمة حرصت على أن تواكب كافة أدوات النقل التكنولوجية في نقل منافسات البطولة، وعملت لأجل ذلك كافة التجهيزات ومنها سناب شات “القلايل” الذي سينقل تفاصيل منافسات البطولة لحظة بلحظة، ويسجل كل ما هو خلف

الكواليس لنقدمه للجمهور.. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي التي تتبع البطولة تجذب العديد المتابعين، ولذلك نحرص في كل عام على مواكبة ذلك الكم من المتابعين ونشكل فريق قوي لذلك.

ودعا المعاضيد محبي بطولة القلايل في قطر والعالم لمتابعة البرنامج اليومي “القلايل” على قناة الكأس 2 ، حيث سيرصد البرنامج الذي ينقل يومياً باقة من التقارير المُختلفة عن المشاركين والفائزين في كل مرحلة، لافتاً إلى أن البرنامج سوف يستمرّ إلى الأول من مارس المُقبل.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل أن المشاهد من خلال قناة الكأس 2 سيعيش الواقع في المحمية من خلال مشاهد تعكس الواقع في البر، وتغطي لهم أجواء المقناص على طريقة الآباء والأجداد مثل ركوب الهجن ، أو الخيل، واستخدام الطرق البدائية للصيد مثل الطيور والسلوقي.

وأضاف: فرق المجموعة الأولى تبدأ المنافسات اليوم ولاحظنا أنهم جميعا متشوقون للبطولة خاصة أنه منهم من يشارك لأول في البطولة ويرغبون في تحقيق نتائج متقدمة لجمهورهم ولأنفسهم وأتوقع أن تكون هذه المجموعة قويةً ، خاصة وأن العديد منهم شارك فيما قبل ومنهم من كون فرق جديدة بالكامل ومنهم من ضم أعضاء شاركوا من قبل وأعضاء شاركوا لأول مرة ، وهذا التنوع حقيقة ننصح به لأنه يخلق لوحة فنية جميلة في كل فريق من الفرق المشاركة .

وأضاف المعاضيد أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير كافة الأجواء المناسبة والمناخ الملائم لجميع الفرق من أجل الدخول في أجواء المنافسات وهم في حالة تركيز عالية ، معتبراً قوة المنافسات وإثارتها كانت دوماً عامل أساسي في نجاح بطولة القلايل على مدار السنوات الماضية ، وكذلك نتوقع أن تكون هذه النسخة الأكثر جذباً للجمهور حيث أن هناك 270 قانص سيشاركون هذا العام وهي المرة الأولى التي يصل فيها عدد المشاركين إلى هذا العدد منذ انطلاق البطولة ، خاصة وأن حجم المشاركة كبير والفرق جميعها عينها على البيرق .

من جانبه قال خليفة صالح الحميدي قائد فريق سهيل والذي يشارك في البطولة لأول مرة أن استعدادات فريقه للمشاركة للمنافسة في بطولة القلايل بنسختها الحالية كانت قوية ، لإدراكهم أنهم يشاركون في بطولة كبيرة وسط فرق قوية تتطلع جميعها للفوز باللقب وتقديم أفضل المستويات .

وأكد قائد فريق سهيل أن الاستعداد للبطولة كانت جيدة على مستوى أعضاء الفريق وتجهيز الطيور والتدريبات وغيرها من الأمور الأخرى التي عادة ما تسبق الدخول

في المنافسات موضحاً أن الفريق وعلى مدار شهر كامل قاموا بالتدريب على المطايا وتجهيز الطيور ، مؤكداً أن الطيور التي يشاركون بها قادرة على تحقيق نتائج متقدمة .

ووجه الحميدي الشكر للجنة المنظمة للبطولة على إتاحة الفرصة له ولفريقه للمشاركة في بطولة هي الأكبر بمنطقة الخليج والشرق الأوسط في المقناص على الطريقة التقليدية ، مؤكداً أن كل محبي ومتابعي رياضة المقناص في المنطقة يتمنون ويحلمون بالمشاركة في منافسات القلايل ، خاصة وأن البطولة عادة ما تشهد منافسات قوية ومثيرة ولها جمهور غفور وهذا بطبيعة الحال هو ما شجعنا للسعي للدخول في هذه المنافسات .

وأضاف خليفة بن صالح الحميدي أن الفرصة منحت لنا للمشاركة للمرة الأولى في هذه البطولة العريقة وهذا بالنسبة لنا فخر كبير وشرف أن يدرج أسمائنا ضمن قائمة المتنافسين في القلايل ، مشيراً الى أن جميع أعضاء فرق سهيل على قدر المسؤولية وجميعهم سوف يقومون بدور القائد وهو ما سوف يساعدنا في تكملة المنافسات بالبطولة نحو اللقب بإذن الله .

وقال عضو فريق سهيل أن اللجنة المنظمة للبطولة قامت بتهيئة الأجواء المناسبة للفرق المشاركة وكانوا على اتصال دائم معهم للتأكد من توفر كافة مستلزماتهم قبل الدخول الى المحمية وبدء المنافسات .

من جانبه قال نايف عبدالله العتيبي عضو فريق لوسيل ويشارك للمرة الرابعة في منافسات بطولة القلايل ، أن فريقه استعد منذ فترة جيدة للمشاركة في منافسات القلايل ، وأن جميع الأعضاء عازمون على تحقيق الفوز.

وأضاف العتيبي أن الاستعداد للبطولة تتضمن تجهيز المطايا بعدد كبير ، حيث أن جميع أعضاء الفريق بادروا بالمساهمة في إحضار المطايا فضلاً عن الطيور المدربة التي لديها خبرات في الصيد خاصة التقليدي منه.

وأشار إلى أن هناك تعاون كبير بين قائد الفريق وجميع الأعضاء والجميع يد واحدة وهو ما زاد من حماسهم للدخول في المنافسات بقوة ورغبة كبيرة لتكملة المنافسات نحو لقب القلايل ، مؤكداً أنها بطولة تعلم الأجيال الجديدة تقاليد وعادات الآباء والأجداد والصيد بالطرق التقليدية .

وقال محمد خميس النعيمي قائد فريق نوماس أنه يشارك للمرة الرابعة في منافسات بطولة القلايل ، موضحاً أنهم في كل عام يقومون بالتطوير من أنفسهم ويبدعون في أمور جديدة ، مؤكداً ان الفريق الذي يشارك به في منافسات العام الحالي هو الفريق الأقوى على مدى المرات السابقة التي شارك بها في القلايل .

وبشأن اختياره لأعضاء الفريق قال : لقد اخترت أعضاء فريقي بناء على خبرة كل واحد فيهم فيما يتعلق بالمقناص وفراستهم في ركوب الهجن وأن جميع أعضاء الفريق أصحاب خبرات وقادرون على إحداث فارق في نتائج الفريق ، فضلاً عن أن الفريق يضم بين أعضائه اثنين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف النعيمي أن المشاركة الكبيرة للفرق في منافسات القلايل هذا العام سوف تثير المنافسات وتمتع الجمهور الذي يتابع البطولة ، خاصة وأن الفرق جميعها تضم عناصر من أصحاب الخبرة كلاً فيما يخصه، فكل فريق يحدد دور لكل عضو من أعضاء الفريق وبالتالي كل عضو يكون لديه الخبرة الكافية في تخصصه.

ومن جانبه قال أحمد راشد البدر قائد فريق العسيلة أنه يشارك للمرة الأولى في منافسات بطولة القلايل مؤكداً أنهم كانوا يتابعون منافسات بطولة القلايل على مدار السنوات الماضية عبر برنامج “القلايل” وكانت أمنية جميع أعضاء فريقع الحالي أن يأتي اليوم الذي يشاركون فيها بتلك المنافسات وقد حالفهم الحظ هذا العام وبالتالي هي فرصة فريدة للفريق لإثبات جدارته وقوته .

وأضاف قائد فريق العسيلة أن فريقه يتمتع ببعض الميزات ربما لا تكون متوافرة في بعض الفرق الأخرى ومنها أن فريقه يضم الهجان والصقار إضافة الى خياله من أصحاب الخبرات وقد جمع بين هؤلاء جميعاً وشكل منهم فريق .

وأعتبر أحمد البدر أن بطولة القلايل هي بطولة ناجحة بكل المقاييس والدليل هذا الإقبال الكبير على منافساتها من جميع محبي رياضة المقناص في قطر والخليج وفي كل عام البطولة تتطور الى الأفضل ، مؤكداً أن جميع الفرق المشاركة في البطولة هي فرق قوية ولكن التوفيق هو من رب العالمين سبحانه وتعالى ، مؤكداً أن فريقه لا يخشى المنافسة مع أي من الفرق المشاركة وأنهم مشاركون في هذه البطولة ويعلمون جيداً أن المنافسة ستكون قوية .

وقال قائد فريق العسيلة أن الفريق الأكثر تنظيماً والأكثر تركيزاً وانسجاماً والذي سيحالفه الحظ هو من سيواصل المنافسات في البطولة نحو اللقب .

ومن جانبه قال سعد عبدالله النصر عضو بفريق لبرثة أنه يشارك للمرة الأولى في البطولة ولكن هناك عناصر في فريقه سبق لها المشاركة في بطولة القلايل ، موضحاً انهم يستعدون للبطولة منذ أن تم الإعلان عن قرعة البطولة .

وأكد النصر أنهم يشاركون في منافسات هذه البطولة وعينهم على البيرق ولا يشاركون فقط لمجرد المشاركة والاستمتاع بالقنص ، موضحاً أنهم يعرفون تفاصيل المحمية بحكم أنهم كانوا يأتون للقنص فيها قبل أن يتم تحويلها الى محمية طبيعية .

بطولة القلايل النسخة السابعة 2018

انطلاق “القلايل” الأسبوع المقبل برعاية “أوريدو”..وتوقعات بمنافسة قوية بين الفرق المشاركة

كشف السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة “القلايل” للصيد التقليدي، عن انتهاء اللجان المنظمة في البطولة، من كافة الاستعدادات الفنية والإدارية والمالية والإعلامية لانطلاق بطولة القلايل للصيد التقليدي بنسختها السابعة 2018 برعاية شركة اتصالات أوريدو والمزمع بدايتها الأحد المقبل في .محمية “لعريق”، وتستمر فعاليتها وبرامجها لمدة شهر

وأشار المعاضيد أنه من المتوقع أن تشهد بطولة “القلايل” هذا العام منافسة قوية بين الـ “25” فريق المشاركين في البطولة التي تشهد لأول مرة في تاريخها مشاركة (270) قانص موزعين على (5) مجموعات ، مؤكداً أن هناك العديد من الفرق التي ستشارك لأول مرة بكافة أعضاءها وكذلك فرق جديدة تم تشكيلها لتتنافس في البطولة الأكثر تشويقاً وإثارة على مستوى العالم في الصيد التقليدي.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للـبطولة، أن اللجان المنظمة تعمل ومازالت على مدار اليوم ولنهاية البطولة، على توفير كافة متطلبات إنجاح البطولة، والتي منها التنسيق الكامل مع الفرق وتوفير كافة متطلباتها وكذلك تدعيم اللجان المنظمة بكوادر قطرية جديدة ، وتجهيز بيت الشعر والفرش والحطب والماء في موقع الانطلاق، والتنسيق مع الجهات الأخرى التي تساهم معنا في كل عام في نجاح البطولة ومنها القوات المسلحة القطرية ووزارة البلدية والبيئة وقوة الأمن الداخلي لخويا ووزارة الداخلية.

وأكد المعاضيد أن اللجنة الفنية أشرفت على تجهيز غرفة تحكم لحكام البطولة في المقر ذاته، وزودت ذلك المقر بأحدث أجهزة الاتصالات والشبكات، مشيراً إلى توفير موجات للاتصالات بين الفرق سيكون دورها التواصل مع كل فريق على حدة من غير اطلاع الفرق الأخرى على تلك الاتصالات، وذلك بالطبع تم بالتنسيق مع اتصالات أوريدو التي في كل عام تزودنا بأفضل شبكة اتصالات متطورة ليس على مستوى الدولة بل على مستوى العالم.

ونوه رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي على ضرورة توظيف التكنولوجيا والتي منها برنامج سناب شات القلايل ووسائل التواصل الاجتماعي التي تواكب هذا العام وككل عام مجريات البطولة منذ بداياتها من خلال فريق متكامل متخصص في هذا المجال لعكس الصورة التشويقية للبطولة، ولإظهار كافة مراحل الصيد، بالإيجابيات والسلبيات، لأن ذلك فيه تشويق للمشاهد، ويرسم ما وراء الكواليس.

وأشاد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد بتعاون كافة الجهات والمؤسسات في المجتمع سعياً منها للمساهمة في إنجاح بطولة “القلايل” 2018، التي اعتبر أنها فرصة للشباب القطري لإحياء تراث الماضي من خلال ميدان يتوفر فيه كافة الأدوات، مؤكداً أنه وبعد سبع سنوات من عمر البطولة فقد أثبت هؤلاء المشاركين أنهم قادرين على تحمل الصعاب والمشاق، وأثبتوا جدية في الالتزام بشروط وضوابط المشاركة .

ودعا رئيس اللجنة المنظمة للبطولة كافة وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة لتوثيق أحداث البطولة لحظة بلحظة، والتعاون مع اللجنة الإدارية والمالية والإعلامية بالبطولة مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يوعي المجتمع بأهداف ودور البطولة.

وتوجه المعاضيد بالشكر والتقدير لكافة أعضاء اللجنة المنظمة، كل حسب دوره للعمل على إنهاء كافة التجهيزات لانطلاق البطولة، مؤكداً أن روح الفريق الواحد هي أهم سمات اللجان المنظمة لبطولة “القلايل” للصيد التقليدي.

كما دعا المعاضيد جمهور القلايل إلى متابعة برنامج القلايل حصريا على قناة الكأس2 حيث سيبدأ البرنامج يومياً من الساعة الثامنة مساء، مشيراً إلى أنه وكما العادة في كل عام فإن هذا البرنامج يستقطب الملايين من المشاهدين داخل وخارج البلاد، لما يصاحبه من تقارير ترصد حياة المشاركين في البطولة.

من جانبه قال السيد/ محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي لبطولة القلايل للصيد التقليدي أن هناك أجواء عامة جيدة بين الفرق عقب الاعلان عن استثناء كافة الفرق الاحتياطية التي كانت قد خرجت من القرعة، حيث تم التوافق على دخولها البطولة وتشكيل مجموعة خامسة، بالإضافة إلى المجموعات الأربع الأولى في النسخة السابعة” من “القلايل”.”

وأوضح النعيمي أن فرق المجموعة الأولى والتي ستدخل المنافسات الأحد القادم هي فرق “الوسيل”، “نوماس”، “البرثة” و”العسيلة” و”سهيل” بالإضافة إلى فرق المجموعة الثانية وهم فرق “مقانيص” ، “الشمال” ، “المجد” ،”النخش” ، “الوعب” ، أما المجموعة الثالثة وفيها فرق: “بوهادي” و”السليمي” و”الأدعم” و”غشام” و”أم صلال” فيما تخوض المجموعة الرابعة منافساتها فيما بين فرق “السد” و”بروق” و”العديد” و”الشقب” و”الصعايب” ،والمجموعة الخامسة ستضم فرق “مزاحم” و”الرويض” و”الجريان” و”النخبة” و”الزبارة” . ليبلغ عدد الفرق 25 فريقا في خمس مجموعات.

ونوه المدير التنفيذي للبطولة إلى وجود استثناء لهذا العام من قوانين البطولة بعدم السماح بتبادل الحلال والصقور وكلاب الصيد بين الفرق وأن كل فريق يشارك فقط بحلاله وصقوره وكلاب الصيد وألا تكون كلاب الصيد مشوّهة الأذن ( مقصوصة الأذن)، حيث يسمح في النسخة الجديدة بتبادل الحلال بين الفرق فيما يخص ( الهجن- الخيل) فقط وعدم السماح بتبادل الصقور وكلاب الصيد.

يُشار إلى أن الفريق صاحب المركز الأول يفوز بجائزة مالية قدرها مليون ريال، وصاحب المركز الثاني يتحصل على 700 ألف ريال، أما المركز الثالث فيفوز بـ 500 ألف ريال.

كما أعلن النعيمي عن جائزة جديدة في البطولة ستمنح للقائد المثالي وتبلغ قيمتها 10 آلاف ريال قطرية بينما تبلغ جائزة أفضل تغطية صحفية للصحف المحلية 15 ألف ريال، فضلا عن جائزة أكبر متسابق، وأصغر متسابق..

وتعتبر بطولة القلايل للصيد التقليدي من أهم البطولات والأكثر إثارة وتشويق لممارسة حقيقة المقناص كواقع والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص حيث تقتضي هذه البطولة مشاركة فرق من القناصين.

وتدور أحداث المنافسة في منطقة القلايل والتي تقع جنوب قطر ضمن محمية طبيعية ويترتب على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي ( الظبي والحبارى والكروان) والتي تقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد إذ يتم إطلاق ما سبق من الطرائد ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة مع العلم بأن جميع الطرائد معلمة بشرائح تحمل اسم بطولة القلايل، وتحسب علامات الطرائد حسب كل طريدة فيحصل الفريق الذي يصطاد الظبي على (80) نقطة أما الحبارى فيحصل صائدها على (25) نقطة فيما يحصل صائد الكروان على (10) نقاط.

رئيس البطولة : منافسات النهائي زادت متعه وإثارة وباتت أكثر قوة “العديد” يحافظ على الصدارة بـ “القلايل” بـ 550 نقطة

حافظ فريق “العديد” على صدارة المجموعة النهائية ببطولة القلايل للصيد التقليدي2017 في منافسات اليوم الثاني، حيث استطاع أن يجمع 550 نقطة عن كافة أيام المنافسات، ويصيد أمس فقط 10 حباري بـ250 نقطة ، أما فريق “الجنوب” فحاول اللحاق بالفريق المتصدر وأحرز 200 نقطة باصطياده 8 حباري ليصبح مجموع نقاطه 450 نقطة.

فيما صادر فريق “ألنخش” أمس 11 حباري زادت رصيد نقاطه إلى 275 نقطة ليصبح مجموع نقاطه عن كافة أيام المنافسات425 نقطة، وأخيراً فريق”برزان” الذي صاد ظبي أمس بـ50 نقطة و3 حباري ب75 نقطة ليصبح مجموع نقاطه عن كافة أيام المنافسات 300 نقطة.

 

 

من جانبه أكد السيد/ خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل ،ان منافسات نهائي القلايل اشتدت وباتت أكثر متعه وإثارة وهذا ما كنا نتوقعه ، وذلك لأن جميع فرق المجموعة النهائية تبذل جهود كبيرة من أجل تحقيق نتائج ايجابية وحصد اللقب .

وأضاف المعاضيد أن فرق النهائي تستعين بالخبرات لديها في المقناص داخل المحمية .

 

 

 

 

من جانبه قال السيد/ عيسى بن عبد الله الهتمي مدير عام قنوات الكاس ، بأن القناه وضعت خطة جيده للنقل التليفزيوني لمنافسات بطولة القلايل 2017 ، وذلك باعتباره أن القناه هي الناقل الرسمي للنسخة السادسة للقلايل حيث أبدت القناة منذ البداية استعدادها لنقل المنافسات ولا شك في أن هذا يمثل إضافة جديدة لمحتوى القناة لأسباب كثيرة أهمها أن هذه رياضة الآباء والأجداد ونحن نفخر بأننا الناقل الرسمي لهذا الحدث التراثي الكبير .

وقال الهتمي ان البطولة هي خط رياضي جديد لقناة الكاس مثلها مثل صملة و سنيار و الفنة ومرمي وجميعها رياضات قطرية توارثها الآباء والأجداد وكانت في الأصل مصدرا للرزق ، كما ان اللجنة المنظمة للبطولة وضعت تصوراً جديدا لتكون منافسات هذه الرياضة متاحة للشباب والأطفال حتى يمارسونها في المستقبل ولا يفقدونها.

وأضاف السيد/ عيسى بن عبد الله الهتمى انه بالنسبة لخطة التغطية الإعلامية للبطولة فقد وفرنا تجهيزات لوجستية كبيرة جدا للبطولة ، أولا بسبب بُعد المسافة التي تقدر بحوالي 85 إلى 90 كيلومتر من الدوحة وهو ما يحتاج إلى دعم فني ولوجيستي وهندسي ، حيث أقمنا هناك معسكرا خاصا بقناة الدوري و الكأس لوضع عربات النقل والبث الفضائي و تنصيب استوديوهين أحدهما داخل الخيمة والآخر خارجي ما نسيمه “سناح” بحيث إذا كانت الأجواء جميلة بالليل يكون خارجي و إذا كانت غير مستقرة كتواجد الأمطار أو الهواء يكون داخل الاستوديو وهو ما يتطلب أعمال لوجستية كبيرة ومتعددة هنا و هناك في نفس اللحظة ويتم التنقل على حسب الأجواء الخارجية ، هذا بالإضافة إلى الخيام اللوجستية للضيوف و الموظفين وسيارات و باصات النقل إلى مدينة الدوحة على مدار الساعة واليوم.. إذن هي تغطية كبيرة و يستحقون ذلك “القلايل” لأنها بطولة كبيرة جداً

 

 

وقال قال السيد/ عيسى بن عبد الله الهتمي مدير عام قنوات الكاس أن التعاون بين الكاس والقلايل يتمثل في بث “الفورمات” ومهرجان القلايل على قنوات الكأس وقد تم توقيع اتفاقية في هذا الإطار لتكون الكأس الناقل الرسمي للبطولة و تقوم على هذا الأساس بتوزيعها على باقي القنوات العربية وهو ما تم فعلاً ، حيث وزعناها على 8 قنوات عربية تنقل معنا على المباشر على رأسها “ياس” و قنوات الساحة و البادية و قناة البحرين و قناة جزائرية وهذا يحدث لأول مرة ، حيث تنقل 7 أو 8 قنوات عربية برنامجا واحدا بصفة مشتركة .

 

وأضاف الهتمي انها ليست المرة الاولى التي تقوم فيها القناة بنقل منافسات بطولة في المقناص ، حيث كنا في السابق نبث نشرات وتقارير و تم بث أول نسخة من خلال تلفزيون قطر و قناة الكأس بصفة مشتركة .. بالنسبة للمقناص ليست المرة الأولى حيث ننقل أيضا منافسات بطولة مرمي لمدة 7 سنوات حتى الان وكذلك بطولة و المعزاب  لكن بالنسبة للقلايل فهي تنقل للمرة الأولى بشكل رسمي على الكأس صاحبة الحقوق .

 

وأوضح مدير عام قنوات الكاس أن التعاون بينه وبين اللجنة المنظمة لبطولة القلايل والمسئولين في اللجنة من منطلق كونه هو المسئول عن هذه المحطة مع اللجنة المنظمة ، حيث ان التعاون والتواصل هو على مدار الساعة ، إضافى أنه هناك اجتماعات يومية للبت في أي تغييرات أو تعديلات في المحمية من ناحية التصوير أو من ناحية الضيوف ، وبالتالي هو تنسيق كامل مع أعضاء اللجنة المنظمة للقلايل وأكد الهتمي ان أعضاء اللجنة المنظمة للقلايل لا يبخلون بالجهد في سبيل مساعدة طاقم القناه في شأن الأمور اللوجستية او ما يتعلق بأي دعم

ووجه مدير عام قنوات الكاس الشكر الجزيل الى اللجنة المنظمة لبطولة القلايل وعلى رأسهم السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس البطولة والسيد محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي للبطولة .

 

وأكد السيد/ عيسى بن عبد الله الهتمي أنه تصل الى القناه ردود أفعال من المتابعين لمنافسات القلايل على شاشة الكاس ، مشيراً الى أنه هناك تفاعل قوي حيث اتضح لنا أن فئة كبيرة تتابع هذه المنافسات من قطر و دول الخليج متابعة يومية من خلال قنوات الكأس two أو one مون خلال الإعادات وهذا ما لمسناه من خلال مهرجان مرمي ولذلك فقد أطلقنا له قناة خاصة من خلال الكأس أونلاين بفعل المتابعة وردود الأفعال القوية حيث أن هناك متابعين كثر لهذه الفعاليات و المنافسات و البطولات التراثية.

 

وأوضح الهتمي أن هناك حوالي 12 كاميرا موزعة على الاستوديوهات تتولى نقل المنافسات أما الفريق الإعلامي و الفني فيتراوح بين 70 و 75 شخص تقريبا.

وأكد مدير عام قنوات الكاس انه لم تواجههم صعوبات في نقل منافسات منذ نشأة القناة لم تواجهنا صعوبات والحمد لله رب العالمين ، حيث أن الكأس جاهزة دائما لنقل هذه البطولات و قد تعودت على نقل البطولات الخارجية و التغطيات الميدانية لذلك فالموضوع أصبح بسيط بفضل تمرس القناة خلال 10 سنوات على نقل مثل هذه البطولات الكبيرة.

وأضاف مدير عام قنوات الكاس أن الاعداد والتجهيز لبث أحداث القلايل بدأ قبل الانطلاقة الرسمية بشهر ، موضحاً أن طبعا هناك نقل مباشر للنهائي واستقبال البطل و كذلك البث المباشر عبر كافة الوسائل المتاحة للمتابع .. وفي هذا السياق ستتواصل مفاجآت الكأس بتغطيات أخرى لمنافسات سنيار و الفنة و كل البطولات ذات الخط الرياضي التراثي.

“العديد” ينافس بقوة ويتربع على منافسات اليوم الأول بـ 300 نقطة

استطاع فريق “العديد” أن يتربع على منافسات اليوم الأول من المجموعة النهائية ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2017، وذلك باصطياده (12) حباري، فيما نافسه بشده فريق”الجنوب” الذي صاد (10) حباري حقق خلالها (250) نقطة.

 

أما فريق “برزان” فقد صاد (7) حباري بـ (175) نقطة .. فيما صاد فريق “النخش” أول ظبي في منافسات المجموعة النهائية بـ50 نقطة بالإضافة إلى (100) نقطة باصطياده (4) حباري ليصبح مجموع نقاطه من الصيد (150) نقطة.

 

من جانبه قال السيد/ خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل ، أن منافسات المجموعات النهائية تسير بشكل طيب ويغلب عليها القوة والإثارة وهذا وضح منذ اليوم الأول لمنافسات المجموعة الاولى ، كما أن الفرق الأربعة في أفضل حالاتها وتركيزهم عال جداً .

وأشار رئيس بطولة القلايل الى أن منافسات النهائي عادة ما تنتظرها الجماهير لكونها تحمل قوة وإثارة ومفاجآت ، مؤكداً ثقته في أن الفرق الأربعة سوف تبذل أقصى ما لديها من جهد خلال أيام منافسات النهائي .

 

من جانبه قال السيد خالد بن محمد آل شيخ الكواري رئيس غرفة العمليات في بطولة القلايل ، ان غرفة العمليات هي حلقة وصل بين كل القطاعات التي تعمل في البطولة سواء أكانت دوريات او تجهيزات ، حيث تتولى الغرفة توصيل أي معلومة لأي جهة في البطولة ، كما ان الغرفة تقوم بدور تحكيمي فيما يتعلق بانتشار الفرق داخل البطولة ، وبالتالي هي تساعد في مسألة اعتماد النتائج للفرق .

وأضاف أن دور غرفة العمليات أكثر أهمية داخل المحمية ، حيث تقوم الغرفة بتوثيق البلاغات في شأن المنافسات من داخل المحمية بشكل دقيق ، كما أن الغرفة في كثير من الأحوال تكون فيصل في النتائج منعاً للخلافات حول النتائج .

وأضاف رئيس غرفة العمليات في بطولة القلايل أن الغرفة تتشكل من قرابة 12 شخص يعملون على مدار 24 ساعة وهناك أعضاء يعملون معنا تابعين للجنة التحكيمية والدوريات .

وأشار الكواري الى أن شركة أوريدوو قدمت دعم كبير لغرفة عمليات البطولة ممثلة في الشاشات ونظام ABL وهو نظام يحدد لنا حدود المحمية وأي جهاز يعمل داخل المحمية ، فضلاً عن تحديد نقاط المشاركين وتواجدهم والمسافات بين كل شخص وشخص  لتحديد ما اذا كان انتشار الأشخاص قانوني أم لا ووقتها نعطي توجيهات للحكام للتدخل ، وبالتالي نستطيع أن نقول ان هناك تطور وأفكار مستقبلية من أجل خدمة بطولة القلايل .

 

وقال السيد خالد بن محمد أل شيخ الكواري أن صدى بطولة القلايل أصبح واسع جداً سواء في منطقة الخليج أو منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة وأصبح لها متابعين بفي كل مكان عرب وأجانب ونحن نرى كيف أن الجماهير الاجانب تحرص على التواجد في مقر البطولة لمتابعة المنافسات ، كما ان القلايل هي بطولة تراثية من الدرجة الاولى وربما البعض يرى ان قوانينها صعبة الى حداً ما ولكن هذا ما يميز البطولة لأنه كلما تزداد صعوبة المنافسات وإثارتها تزداد معها متعة الجماهير التي تتابعها ، وكذلك تزداد متعة الفرق المشاركة في المنافسات .

 

وأضاف الكواري أننا نرى كيف ان محبي المقناص يتهافتون على المشاركة في البطولة ومن يشارك مرة يتطلع للمشاركة مرات عديدة ، حيث أن المقناص في البطولة هو على الطريقة التقليدية وهي طريقة الآباء والأجداد وهذا هو الهدف احياء هذا التراث والحفاظ عليه ، وبالتالي فإن  المشاركين يستمتعون بالقنص في داخل محمية القلايل ، وذلك يكون واضح على وجوهم فور خروجهم من المحمية بغض النظر عن التأهل الى النهائي من عدمه .

وقال رئيس غرفة العمليات في بطولة القلايل أن ردود الأفعال التي تصلهم من المتابعين للبطولة ردود أفعال ايجابية جداً وهذا يعد نجاح للبطولة ، موضحاً بان اللجنة المنظمة حرصت على اظهار المنافسات بصورة تليق باسم بطولة القلايل ، ولذلك فقد تم التركيز على أن تكون التغطية الإعلامية والنقل التليفزيوني للبطولة مميز من أجل تقديم وجبه مميزه للمتابعين للمنافسات لحظة بلحظه وهذا بالفعل تقوم به قناة الكاس والصحف المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي المخصصة للبطولة ، وبالإضافة الى التغطية الإعلامية فإن التجهيزات مميزه وهذا شئ تحرص عليه اللجنة المنظمة بشكل كبير ، وذلك حتى تكون كافة احتياجات الفرق سواء في المعسكر او داخل المحمية متوفرة .

وأضاف السيد خالد بن محمد أل شيخ الكواري أن النسخة الحالية من بطولة القلايل ضمت فرق قوية وهذا وضح من خلال نتائج المجموعات في الدور التمهيدي ، كما أن جميع الفرق تضم عناصر من أصحاب الخبرات وهذا يزيد البطولة متعة وإثارة

وأشار الكواري الى أن جميع أعضاء اللجان المنظمة للبطولة يعملون بجد واجتهاد وبتفان كبير من أجل خدمة الفرق المشاركة وتوفير الأجواء المناسبة لهم على مدار فترة المنافسات ، موضحاً بأن المنظمين يعملون على مدار الساعة ولنا جميعاً الفخر والشرف أننا نعمل في بطولة تقام باسم بلادنا وهدفها الأساسي هو احياء تراث الأجداد .

وأوضح رئيس غرفة العمليات في البطولة أن القلايل عادة ما تبقى ذكرى طيبة في نفس أي شخص يشارك فيها سواء اكان مشارك ضمن الفرق المتنافسة او ضمن المنظمين واللجان العاملة في البطولة ، وذلك لأن الأجواء العامه طيبة والكل تجمعه ببعضه علاقات طيبة جداً سواء الفرق ، حيث اننا نجد الفرق تصافح بعضها البعض بعد الخروج من المحمية وتسيطر عليهم الروح العالية ، كما أن أعضاء اللجان المنظمة تجمعهم ببعض علاقات طيبه وهناك تعاون كبير بين الجميع من اجل خدمة البطولة وإخراجها بالصورة المشرفة والمميزة .