الأخبار › مقالات › اخر الأخبار

نتائج فرق المجموعة الأولى بــ “القلايل 2016”

واصلت اليوم المجموعة الأولى في بطولة القلايل 2016 تنافسها في أجواء حماسية وبعد تصدر فريق النخش ليومين متتاليين الترتيب الاول استطاع اليوم فريق الريان تجاوز فريق النخش في تحقيق أكبر عدد من النقاط في منافسات قوية جداً بين كافة الفرق المشاركة بالمجموعة الأولى، حيث تمكن الريان من اصطياد 6 حبارى حقق خلالها 120 نقطة ليصبح مجموع نقاطه 260 نقطة فيما لم يستطع فريق النخش تحصيل أية نقاط وبقى على نقاطه الـ160.
وقد دخل على خط المنافسة فريق العاصفة الذي صاد 4 حبارى ليصبح مجموع نقاطه 180 نقطة، أما فريق الجدي فقد صاد  حبارين ليصبح مجموع نقاطه 100.
واحتدمت المنافسة بين فرق المجموعة الأولى في بطولة “القلايل” 2016، وسعى كل فريق الى حسم صدارة المجموعة وسادت أجواء تنافسية قوية بين الفرق الأربعة المشاركة.
وقال سالم مرزوق العازمي من الكويت عضو فريق الجدي، إنه يشارك في منافسات بطولة القلايل للمرة الأولى، “لكنه وعلى مدار السنوات الماضية كان من المتابعين للمنافسات وكان يحلم بالمشاركة، وها قد تحقق الحلم وأصبحت ضمن المشاركين في القلايل”.
وأضاف “القلايل صنعت اسماً وشهرة وسمعة عالمية وبالتالي الجميع يتطلع للمشاركة فيها لنيل هذا الشرف، خاصة أنها بطولة لها جمهورها وثقلها في منطقة الخليج العربي، إذ تحمل عاداتنا وتقاليدنا وإرثنا، إرث الآباء والأجداد، لأنه من الممكن أن يكون بيننا من تناسى هذا الإرث، وها هي القلايل تعيد إلى الأذهان حياة الآباء والأجداد وتنقله الى الأجيال الجديدة بل وتؤصله في أذهان الجميع”.
وأشار العازمي إلى أن بطولة القلايل توسعت خليجياً بشكل ملحوظ وباتت تجتذب عناصر من دول الخليج بل وتفتح لهم الباب للمشاركة، وهذا شيء طيب للغاية، كما أن هناك متابعين للبطولة وشخصيات هامة تحرص على متابعتها في كل دول الخليج والدول الأوربية وهذا يؤكد أنها بطولة ناجحة من الدرجة الأولى.
من جانبه، قال على محمد النابت عضو فريق الريان إن فريقهم يضم مشاركين من البحرين والإمارات وقطر “وهم إخوة وأبناء عمومه ويعرفون بعضهم جيداً ويشاركون معاً”، مشيراً إلى أنها السنة الثالثة لهم التي يشاركون فيها ببطولة القلايل.
وأضاف إنه “منذ المشاركة الأولى وهو دائماً يرى بطولة القلايل تتطور من دورة إلى أخرى، وفي كل عام تكون مختلفة عن العام الذي يسبقه، وأرى أن القائمين على تنظيم هذه البطولة حريصين على أن تكون مختلفة ومبهرة وصاحبة رسالة قوية لمتابعيها وللأجيال القادمة من أبنائنا وشبابنا”.
وقال إنه “سعيد بالمشاركة في بطولة بهذا الحجم تضم مشاركين من دول الخليج وتدعم وتقوي الروابط بيننا نحن أبناء دول مجلس التعاون، كما أنها تعزز وتؤصل لتراث أبنائنا وأجدادنا”.
ووصف النابت المجموعة الأولى بأنها “مجموعة نارية” لكون جميع فرق المجموعة فرق قوية وبالتالي الترشيحات فيها صعبة للغاية، “ولا نستطيع أن نتوقع من سوف يصعد من هذه المجموعة”.
بدوره، قال حمد صالح سعيد القريصي، قائد فريق الجدي، إن من يتطلع للمشاركة في القلايل عليه أن يكون مستعد جيداً لمنافسات هذه البطولة، “فقد أصبحت البطولة تجتذب إليها فرقاً قوية وصاحبة خبرة كبيرة في رياضة المقناص، وبالتالي المنافسة هذا العام لن تكون سهلة إطلاقاً لأن جميع الفرق عينها على البيرق”.
وأضاف “نشارك بفريق قوي واستعدادنا للبطولة كان جيد، لكننا في النهاية نرى المشاركة في القلايل في حد ذاتها متعة وشرف كبير، فنحن نعيش أياماً ممتعة وأجواء تراثية مميزة، فالموقع متميز والمحمية رائعة وكل ما فيها يجذبك ويجعلك لا تريد الخروج منها على الإطلاق”.
وأشار الى أن قائد أي فريق تكون عليه مسؤولية كبيرة في توجيه فريقه ولابد أن يكون متعاون معهم لأن التعاون بين أعضاء الفريق الواحد أحد الأسباب المهمة في نجاح الفريق.
من جانبه، قال خالد سلطان حمد الكتبي عضو فريق الريان ومشارك من دولة الإمارات العربية المتحدة، إنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الأولى، معتبراً أن “وجوده في بطولة بحجم القلايل يعد إنجازا في حد ذاته، وشرف له أن يتواجد بين إخوانه من محبي رياضة المقناص في قطر ومنطقة الخليج”.
وأضاف “التنظيم في هذه البطولة أكثر من رائع”، موجهاً رسالة شكر إلى اللجنة المنظمة على الجهود التي يبذلونها من أجل راحة أعضاء الفرق المشاركة، واصفا الأجواء العامة في البطولة بالمميزة وأنها جميعها محفزة ومشجعة على المقناص وبذل الجهد لمواصلة مشوار المنافسات. وأكد أن بطولة القلايل باتت الآن لها شهرة عالمية وأصبح اسمها يتردد في كل مكان بمنطقة الخليج، بل والشرق الأوسط.
أما عادل الكعبي المشارك من مملكة البحرين وعضو فريق العاصفة، فقال إنه يشارك للمرة الثانية في منافسات بطولة القلايل، “وما شاهدته على مستوى التنظيم في النسخة الحالية شيئ يدعو إلى الفخر، فهناك دائماً تطور وتميز في عملية التنظيم، وهذا بفضل جهود اللجنة القائمة على التنظيم، وهو ما يساهم بشكل كبير في نجاح البطولة”.
وأضاف “القلايل دائماً ما تجتذبني فكل ما فيها هو تراثي ومشجع ومحفز على المنافسة والمقناص، ونحن كمشاركين نعتبر أنفسنا فائزين بغض النظر عن التأهل من عدمه، لأنه عندما تشارك في بطولة بحجم القلايل ستخرج بمكاسب أهمها الخبرات من خلال الاحتكاك مع مشاركين لديهم خبرات طويلة ومشاركات عديدة”.
يذكر أن يوم غد الأحد سيكون يوم حسم نتائج المجموعة الأولى بــ “القلايل2016” ليدخل يوم 8 فبراير “عساسة” المجموعة الثانية التي ستدخل المنافسات في يوم 9  الجاري.