الأخبار › مقالات › اخر الأخبار

فريق “لوسيل” يواصل تقدمه خلال منافسات المجموعة الثانية لبطولة “القلايل”

تواصلت منافسات المجموعة الثانية في بطولة “القلايل” 2016 ، حيث حافظ فريق “لوسيل” على تقدمه بحصوله على (80) نقطة باصطياده (4) حبارى.. ليصبح مجموع نقاطه (270) نقطة عن كافة أيام المنافسات متصدراً ترتيب المجموعة.
من جانبه، صاد فريق “الجريان” حباريين حقق من خلالهما (40) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (160)..أما فريق “لجميلة” فقد صاد حبارى واحدة ليصبح مجموع نقاطه (140).. وأخيراً فريق مقانيص فقد صاد 4 حبارى ليصبح مجموع نقاطه (100) نقطة.
وفي تعليق له قال ناصر النعيمي قائد فريق “لجميلية” “إن فريقه استقبل مجموعة جديدة من المشاركين الذين يخوضون أول تجربة لهم في بطولة القلايل إلا أن هذا لا ينفي أنهم من المتمرسين في المقناص ومن محبي هذه الهواية، فهؤلاء لديهم من الحماسة ما يمنحنا الثقة للدخول للمنافسات ونحن متفائلون بروح جديدة ومعنويات مرتفعة”.
وأشار النعيمي إلى أن فريقه كان قد أجرى تدريبات مكثفة لمدة شهرين بمعدل 8 ساعات يوميا تركزت حول المركوبة وحمل الطير، مشددا على أنه بصفته عضوا مشاركا في العام الماضي وقائد فريق هذه السنة، فهو يسعى إلى استقطاب الشباب الهاوي والمحب للمقناص ليخوضوا تجربة جديدة داخل محمية القلايل، وذلك بهدف حماية التراث الشعبي الذي تفتخر به دولة قطر وضمان ترسيخه من جيل إلى جيل”.
من جهته، قال راشد محمد عبدالله الزعبي مشارك في فريق لوسيل في تصريح له “هذه هي المشاركة الثانية لي في البطولة، لقد استعد فريقنا بشكل جيد للدخول للبطولة حتى نكون في مستوى التنافس أيضا، خاصة وأن مجموعتنا تضم فرقا قوية وكما رأيتم حققنا نتائج متميزة في اليوم الأول ونتمنى أن نستمر على هذا التقدم”.
بدوره أعرب محمد علي الكعبي قائد فريق “مقانيص”عن استعداد فريقه للمنافسات التي يرى أنها لن تكون سهلة على الإطلاق، خاصة وأن جميع الفرق مترقبة وعينها على “البيرق”.
من جانبه أكد جاسم علي الكعبي قائد فريق “الجريان” أن فريقه المشارك يتحمل مسؤولية الدفاع عن لقب العام الماضي، مبينا أن الجميع استعد بشكل جيد ليكون جاهزا للمنافسة.
وتعتبر بطولة القلايل للمقناص من أهم البطولات وأكثرها إثارة وتشويقاً، حيث تقتضي مشاركة فرق من القناصين، ويكون أحد أعضاء الفريق مكلفاً بتصوير الفريق المنتسب إليه، إذ تدور أحداث البطولة في منطقة القلايل والتي تقع جنوبي قطر ضمن محمية طبيعية.
ويطالب المتسابقون بصيد أكبر عدد من الطرائد وهي “الظبي والحبارى والكروان” وتقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد، حيث يتم إطلاقها ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة.
وتهدف البطولة إلى تشجيع الشباب القطري على ممارسة رياضة الصيد، باعتبارها إرثاً عريقاً متجذراً في هوية الحياة القطرية وما عرف عن أهل قطر من حبهم وشغفهم لهذه الهواية والعادة العربية الأصيلة التي تعتبر علامة بارزة في الثقافة العربية.