الأخبار › مقالات › اخر الأخبار

فريق الشمال يواصل اكتساح المجموعة الثالثة بـ”القلايل”

واصل فريق الشمال اكتساحه للمجموعة الثالثة ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2016، لليوم الثالث على التوالي حيث صاد (5) حباري حقق خلالها (100) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (340) نقطة.. في انتظار اليوم الذي سيكون حاسما بالنسبة لجميع الفرق.

بينما يستمر فريق برزان في الملاحقة حيث حقق أعلى صيد أمس وصاد (7) حباري حقق خلالها (140) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (300) نقطة، ويليه فريق أم صلال الذي صاد أمس (4) حباري حقق خلالها (80) وأصبح مجموع نقاطه (180) نقطة. بينما لا يزال فريق السد ، يبحث عن إيقاع يوازي فرق الصدارة باصطياده حباروين ليصبح مجموع نقاطه مع نقاط أيام المنافسات الأولى (120) نقطة.

وقال المشارك محمد حسن بوظاعن السليطي، عضو فريق السد، إن المنافسة في المجموعة الثالثة على أشدها، إذ تضم فرقا قوية لا تقل شأنا عن فرق باقي المجموعات الأخرى.

وأعرب محمد السليطي، عن سعادته للمشاركة في بطولة القلايل في نسختها الخامسة، معتبرا ذلك، أمرا جيدا، خصوصا أن البطولة مطمح الشباب هواة المقناص ومحبي الطيور.

وتقدم السليطي بشكره للجنة المنظمة لبطولة القلايل التي تسهر على توفير كل صغيرة وكبيرة، سواء داخل المحمية بتوفيرها للصيد المتكافئ لجميع المجموعات، أو داخل مقر البطولة حينما يكون الاستقبال عند الدخول للبطولة أو أثناء مغادرتها.

وقال المشارك فيصل القحطاني، من المملكة العربية السعودية، وعضو فريق أم صلال: “دخلنا للبطولة من أجل هدفين: التأهل للنهائيات، والهدف الثاني هو الفوز بالبيرق، بإذن الله. وأضاف: “ما أتينا وما تعبنا إلا ونحن جاهزون، ومن لم يستعد تمام الاستعداد”.

وفي ذات السياق قال القحطاني أن لبطولة القلايل صدى واسعا في الخليج، مشيرا أن أفراد عائلته وأصدقاءه دائما يخبرونه أنهم يتابعون أداءهم، فضلا عن متابعة مجريات البطولة أولا بأول. ويقولون: “نريد البيرق.. ونريد الناموس”.

وأوضح المشارك ناصر أحمد الربيعة الكواري، عضو فريق الشمال، أنه يشارك هذا العام مع فريق غير الفريق الذي شارك معه العام الماضي، وفي أتم الاستعداد للبطولة، متمنيا التوفيق من الله عز وجل.

وأضاف: “إن فريقنا كله على يد واحدة، ونعمل بروح الفريق الواحد، واتفقنا منذ البداية أن تكون المشورة لشخص واحد هو قائد المجموعة، لأن كثرة الآراء لا تؤدي إلى الطريق الصواب، ولا يأتي بالنتيجة المرجوة، في حين أن الرأي الواحد الذي نجمع عليه، يؤتي أكله ولو كان خاطئا، مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “ما خاب من استشار”.

وقال المشارك جاسم مبارك المهندي، عضو فريق برزان، إن الانسجام تام بين جميع أعضاء الفريق، إذ كلنا “إخوة وربْع” على يد واحدة.

ويحمل جاسم المهندي رصيد سبع سنوات في تعامله مع الطير، رغم كونه ما يزال شابا، حيث أصبحت له دراية تامة بـ”صقْر الطير”، ودوره في فريق برزان مثل باقي الفريق، هو “الهد على الحبارى” بواسطة الطير، معربا في الآن ذاته عن فخره بطيره ذو النظر الحاد الذي لا يُفلت الحبارى إن وقع نظره عليها، واعدا بتحقيق المفاجآت مع فريق برزان.

وقال المشارك محمد عبد الرزاق المريخي، عضو فريق السد، إن هذه أول مشاركة له، ضمن فريق شاب، يقوده قائد مخضرم، هو الوالد حمد علي البرغش النعيمي، مشددا على أن التأهل للمشاركة في القرعة أولا هو إنجاز في حد ذاته، حيث أن فرقا كبرى أقصتها القرعة ولم تشارك في هذه النسخة من بطولة القلايل.

وأضاف محمد المريخي، إن المجموعة الثالثة هي واسطة عقد المجموعات المشاركة، حيث أخذت الفرق الموالية، فكرة عامة عن مجريات البطولة، وعينها على ما ستسفر عنه المجموعة التي ستلي الثالثة “الرابعة”. مشيرا أن جميع الفرق مستعدة وعلى مستوى متميز خصوصا عندما حالفهم الحظ ووقفت القرعة إلى جانبهم.

ويتمثل دور المريخي في مجموعته كما قال عنه “معثر ثر” حيث إذا ما رأى أثر الحبارى، تتبع أثرها لتكون الكلمة الأخيرة للصقر ليهده عليها.

وتقضي الفرق المشاركة أوقاتا لا تنسى في الليل وأفرادها يتحلقون حول “شبة النار” في الفضاء الفسيح داخل محمية العريق، حيث لا ضوضاء ولا صخب، ترافقهم نجوم السماء، وتهبّ عليهم نسمات عليلة رغم كونها باردة بعض الشيء،إلا أنها تنعش الروح، حيث ما إن ينقضي سمرهم الليلي، يخلدون للراحة والنوم بعض الوقت داخل بيت الشعر، ثم ينطلقون في يوم موالي بعد صلاتي الصبح والفجر، في رحلة جديدة للبحث عن الصيد من أجل جمع أكبر عدد من النقاط، حيث يهديهم ظبي واحد ثلاثين نقطة، بينما اصطياد حبارى واحدة يمنح عشرين نقطة، بينما الكروان الذي لم يصطده أي أحد منذ انطلاقة البطولة، فإنه يمنح الفريق الذي صاده عشرة نقاط.

ويحرص السيد/ خالد بن محمد العلي  المعاضيد رئيس بطولة القلايل على توفير كافة احتياجات الفرق من أجل ضمان وتحقيق تنافسية متميزة بين كافة فرق كل المجموعات المشاركة.

يشار إلى أن اتصالات أوريدو هي الراعي الرسمي لبطولة القلايل 2016، كما أنها أضافت جائزة جديدة هذا العام عبارة عن مبلغ 200 ألف ريال تعطى للفائز الأول الذي حقق صقره أعلى نسبة صيد وذلك فقط خلال المجموعة النهائية.

وتعتبر بطولة القلايل للصيد التقليدي من أهم البطولات وأكثرها إثارة وتشويقا لممارسة المقناص والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص، حيث تقتضي هذه البطولة مشاركة فرق من القناصين، ويجب أن يكون أحد أعضاء الفريق مكلفا بتصوير الفرق المتنافسة، إذ تدور أحداث المنافسة في منطقة القلايل والتي تقع جنوب قطر ضمن محمية طبيعية، ويتوجب على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي: ( الظبي والحبارى والكروان) وتقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد، حيث يتم اطلاق الطرائد ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة، مع العلم أن جميع الطرائد معلمة بشرائح تحمل اسم بطولة القلايل