الأخبار › مقالات › اخر الأخبار

فريق “الشمال” يتصدر منافسات اليوم الأول بالمجموعة الثالثة

انطلقت أمس الأحد 14 فبراير الجاري، منافسات المجموعة الثالثة في بطولة القلايل 2016 للصيد التقليدي التي تقُام هذا العام برعاية أوريدو بمشاركة فرق: السد، أم صلال، برزان والشمال، بمنافسة قوية منذ اليوم الأول.

وحقق فريق “الشمال” التقدم، إذ تبوأ المركز الأول مؤقتا باصطياده لـ (8) حباري وجمع (160) نقطة.

بينما صاد  فريق برزان (4)  من الحباري وجمع (80) نقطة.

أما فريق “السد” فلم يصطد في اليوم الأول سوى (3) من الحباري ب(60) نقطة.

بينما يحتل فريق “أم صلال” المركز الأخير في اليوم الأول حيث اصطاد حباروين ب(40) نقطة.

وقال السيد جابر علي الغيثاني عضو فريق برزان، إن فريقهم منسجم تماماً، إذ سبق لهم أن قنصوا جميعاً مع بعضهم البعض، وتم اختيار عناصر الفريق من خيرة المشاركين ولهم دراية بالمقناص.

وأضاف: نحن منذ سنوات طويلة نقنص بالطيور. لكن الفكرة الجديدة التي أتت بها بطولة القلايل، هو استعادة الماضي المجيد في القنص باستعمال المطايا والخيل والمقناص بالسلق داخل المحمية، حيث أن الصيد بهذه الطريقة هو إرث آبائنا وأجدادنا الذي كاد أن يندثر، لكن بطولة القلايل أعادت البريق للصيد التقليدي.

واعتبر الغيثاني المشاركة أمراً جيداً، حيث يجمع عدداً من الوجوه من قبائل مختلفة وأشقاء من دول مجلس التعاون من أجل توطيد المحبة والأخوة، حيث أنه قلّ ما يجتمع هذا العدد من المشاركين في مكان واحد لأيام معدودات حيث ذكراها ستبقى محفورة في الذاكرة للأبد.

وأوضح جابر الغيثاني، أن أغلبية الطيور التي يستخدمونها في المقناص بالقلايل هي “طيور طلع”، لأنها تكفي صاحبها وتغنيه عن قطع مسافات، بالإضافة إلى أن لها حدّة نظر تجعلها تحدد مكان تواجد الحبارى، مشدداً في الوقت ذاته، أن كل من يدخل إلى بطولة القلايل فهو مستعد أتم الاستعداد،  ويجعل بين نصب عينيه البيرق، متمنياً التوفيق للجميع.

وأكد علي سيف محمد الفضالة، قائد فريق الشمال من جهته، أن فريقه على أهبة الاستعداد، ويعتزم تحقيق مشاركة مشرفة، مشيراً إلى أنه منذ الصغر، تعلم كيف “يصقر” الطير، حيث كانوا يخرجون في رحلات قنص مع بعضهم البعض سواء داخل قطر أو خارجها.

وبخصوص مشاركته الأولى في بطولة القلايل قال علي الفضالة: “منذ السنوات الأولى لبطولة القلايل، كنا نتابعها ونمنّي النفس بالمشاركة، إلى أن جاءت هذه الفرصة وشاركنا بفريق جله من الشباب. حيث أن مشاركتنا هذه ستكسبنا خبرة كبيرة ونصبح على دراية بخفايا الصيد والمقناص في محمية العريق والتعلم ممن لهم خبرة وتجربة في الميدان.

وأضاف: “كل الشباب تدربوا بما فيه الكفاية ومستعدون، حيث أن كل أبجديات المشاركة يعرفونها بتفاصيلها، سواء التعامل مع البيئة والحفاظ عليها، أو احترام دور كل واحد داخل الفريق والتعاون والعمل يدا واحدة”.

وأبدى المشارك مشعل رضا الشمري، من فريق أم صلال، استعداداً كبيراً للبطولة. وقال بهذا الخصوص: “منذ حوالي شهر، بدأنا في التدريبات والاستعداد المكثف والجدّي لبطولة القلايل، حيث كان تدريبي بالأساس هو على المطايا وحمل الطيور”.

ويرى مشعل الشمري، أن بطولة القلايل لهذا العام مختلفة عن سابقاتها، إذ أن الجميع يحذوه حماس منقطع النظير من أجل وضع بصمة  مشاركة متميزة تبقى عالقة في الأذهان على مر التاريخ، رغم أنه يشارك للمرة الأولى في بطولة من هذا الحجم.

وقال حمد علي البرغش النعيمي، قائد فريق السد، الذي كانت تبدو عليه ملامح الغبطة والسرور من أعضاء فريقه الشاب: “استعداداتنا فوق التصورات، والشباب تدربوا جيداً، والطيور والمطايا والخيل، كلهم على أهبة الانطلاق، وما ينقصنا إلا الدخول إلى المحمية حتى نبين ما قمنا به صحيح أم لا”.

وأوضح حمد النعيمي أن تكوين فريق وجمع عناصره المتميزة أمر ليس بالهين. وأضاف: “بعد جهد كبير استطعنا أن نكون فريقاً من الشباب من أهل المقناص وقادرون على تحمل أربعة أيام داخل المحمية وتحقيق أكبر قدر من الصيد”، مشدداً على أن كل عنصر من عناصر فريقه يعرف المهام الموكولة إليه ولا يتم التدخل إلا عندما يحتاج إلى دعم ومساعدة. أما العمل الذي يقوم به فهي مهمته، ليخلص إلى القول أن “المشورة هي لقائد الفريق لأنه شريك لكل عضو مشارك ويعتبر هو الشخص الثاني لكل مشارك”.

وقال المشارك الشاب حمود خالد المريخي ذو السبعة عشر ربيعاً من عمره وعضو فريق السد، من جهته، الذي كان منهمكا في إكرام أعضاء فريقه وصب القهوة العربية: “استعددنا للبطولة قبل انطلاقها ونسأل التوفيق من الله عز وجل، ولم أكن أتوقع المشاركة والتنافس مع ذوي الخبرة في المقناص داخل قطر والخليج، إلى أن حدثني ابن عمي وأخبرني أن فريق السد يبحث عن دماء جديد ليعضد بها الفريق”.

ووصف حمود المريخي بطولة القلايل بـ”المشوقة”، متقدماً بنصحه للشباب بالحرص على المشاركة فيها لما لها من آثار إيجابية عميقة على تكوين شخصيته.

ويُعد حمود خالد المريخي، مصوّراً لفريق السد، إذ كشف أنه استعد جيداً من أجل التقاط صور تبقى للذكرى يفتخر بها بمعية فريقه والمنافسة على الجائزة التي رصدتها اللجنة المنظمة لأحسن مصور فوتوغرافي.

وأجمع المشاركون كلهم على شكر القائمين على بطولة القلايل، والعمل ليل نهار من أجل إظهارها في أحسن مستوى يليق بها على جميع الأصعدة وفي كل اللجان.

وأوضح المشاركون في المجموعة الثالثة، أن الجانب الإعلامي له دور كبير في إشعاع البطولة والتعريف بها. إذ لا يخلو بيت لا يتابع البطولة أولا بأول عندما تحين الساعة التاسعة مساء على تلفزيون قطر.