الأخبار › مقالات › اخر الأخبار

فريق “الريان” يكتسح منافسات اليوم الأول بالمجموعة النهائية بـ”القلايل

انطلقت أمس الجمعة ، منافسات المجموعة النهائية في بطولة القلايل 2016 للصيد التقليدي التي تقُام برعاية أوريدو بمشاركة فرق: الريان، الجريان، الشقب وبرزان، بمنافسة قوية منذ اليوم الأول.
واكتسح فريق “الريان” منافسات اليوم الاول ، إذ تبوأ المركز الأول مؤقتا باصطياده لـ (11) حباري وجمع (220) نقطة.
بينما صاد فريق “الجريان” (7) من الحباري وجمع (140) نقطة.
أما فريق “الشقب” فلم يصطد في اليوم الأول سوى (3) من الحباري ب(60) نقطة.
بينما يحتل فريق “برزان” المركز الأخير في اليوم الأول حيث اصطاد حباروين ب(40) نقطة.

وقال السيد/ خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، أنه ومنذ اليوم الاول للمنافسات بدا واضحاً قوة جميع الفرق وقدرتها على مواصلة التحدي والمنافسات..مؤكداً أن كافة اللجان على أهبة الاستعداد لتوفير الأجواء المريحة لكافة الفرق.

ومن ضمن اللجان التي لها دور كبير في تقييم التراث لجميع الفرق للمحافظة على هذا الموروث لجنة التراث والتقييم برئاسة السيد/ عبدالرحمن بن أحمد البادي المعاضيد الذي قال : إن عمل اللجنة هو بمثابة مسابقة مصاحبة لبطولة القلايل ويكون فيها التركيز على استقبال الضيوف وترتيب مكانهم وتجهيز الهجن والرحايل وترتيب بيتهم وبيئتهم ، وكل ما هو متعلق بالتراث في البطولة .

وقال البادي أن المشاركين هم جميعهم أهل تراث ومحافظين على هذا التراث وبالتالي لا نجد ملاحظات أو أخطاء كثيرة ، كل ما في الأمر أننا نمنح نقاط لكل فريق لأنه بطبيعة الحال هناك تفاوت في المحافظة على هذا التراث ، من مثل ذلك العناية بالهجن والخيل وهناك تفاوت في ترتيب وتنظيف المكان ، ونلاحظ أن بعض المشاركين يحرصون مثلا على وضع الدلال بالخيمة بما يعكس الصورة التراثية للمكان .

وأشار رئيس لجنة التراث والتقييم إلى أن هناك اهتمام كبير من جانب جميع المشاركين بهذا التراث والحفاظ عليه ، ولكن مع الإختلاف في الطريقة والأسلوب ونسب المحافظة على هذا التراث ، وقد ارتأت اللجنة العليا أن تضع جائزة من أجل حث المشاركين للحفاظ على هذا التراث وحتى لا يكون تركيز المشاركين في القلايل فقط على الصيد .
وقال رئيس لجنة التراث والتقييم أن هناك ظروف يتم مراعاتها منها رجوع الفريق من المقناص الى المعزاب فهناك فرق نزورها نجدها ما زالت ترتب المكان ، وهناك فرق نزورها نجدها قد انتهت من مسألة الترتيب للمكان ، وذلك لأنه جاء مبكراً ، وبالتالي الإهتمام والمحافظة على هذا التراث هو مبدأ موجود لدى الجميع ولكن يختلف من فريق لآخر.
وأضاف : مهمة لجنة التقييم متابعة كل ما يتعلق بالتراث في البطولة المتمثل في الخيل والهجن ونوع الشداد ، كما أننا نقيم الفرق على أساس مدى محافظة المشاركين على البيئة من حولهم ونظافتها ، موضحاً أن اللجنة تتابع الفريق منذ دخوله وأثناء وجوده في المسابقة وخروجه منها، حيث أننا نزور كل فريق على حدة لتقييم البيئة من حوله ، مشيراً الى أن الفرق تتنافس في الحفاظ على تراث الأباء والاجداد وتلك إحدى النقاط التي نشعر بأنها رائعة ..ولذلك هناك جائزة مرصودة لتقييم بيئة القنص بعيدة عن الجوائز الرئيسية وقيمتها (50) ألف ريال.

وأوضح عبدالرحمن بن أحمد البادي المعاضيد أن عدد أعضاء لجنة التراث والتقييم ثلاثة أعضاء ويقوم كل عضو بوضع درجة ضمن التقييم وتقوم اللجان العليا بجمع هذه الدرجات وتحدد الفريق الفائز ، مشيراً إلى أن هناك 50 معيار في عملية تقييم المشاركين.

وقال : إن اللجنة المنظمة تدرس أمور تخص تطوير الأفكار المتعلقة بالتقييم والتراث وتزيد الجوائز وذلك باستمرار ومع كل بطولة ، والمتسابق دائماً يرغب في الفوز سواء المعنوي أو المادي وكل ما كان هناك تحفيز أكثر سوف يكون هناك اهتمام أكثر بالمحافظة على هذا التراث.. علماً أن الـ(16) فريق مأهلون للتنافس على هذه الجائزة.

ودعا البادي الفرق للتركيز في المنافسات والسعي للظفر بجائزة بيئة القانص لأن هناك فرق سبق وحصدت جميع جوائز البطولة وهي بيرق البطولة ، وجائزة أفضل قائد ، وجائزة بيئة القانص وهذا دليل على إهتمام هذا الفريق وتركيزه الكبير في البطولة .
وأكد رئيس لجنة التراث والتقييم أن الدور الذي تلعبه هذه اللجنة مرتبط بتقييم أمور ربما تكون أحد أهم الأهداف التي تسعى اليها بطولة “القلايل” مع المشاركين، ومنها تقييم البيئة التي يعيش فيها القانص على مدار فترة مشاركته في البطولة ، ومدى الحفاظ على هذه البيئة في داخل المحمية وكلها أمور تأتي ضمن الأهداف الجوهرية للبطولة والتي تسعى الى التعريف ببيئة القانص وأصول الضيافة والإستقبال والاهتمام بالهجن والخيل ونوع الشداد بإعتبارها من عادات وتقاليد وتراث الأباء والأجداد والتي تصبو البطولة الى تعريف الأجيال الجديدة بها بل وترسيخها في الأذهان .
وقال البادي أن “القلايل” استطاعت أن تكون واحدة من أهم بطولات القنص في منطقة الشرق الأوسط والدليل حجم الإقبال على المشاركة وأعداد المتابعين للبطولة في كل مكان ، وكذلك ردود الأفعال التي تصلنا من الناس ، وبالتالي لنا أ نفخر بأننا نعمل في بطولة بحجم بطولة القلايل .
وأضاف: بأن منافسات العام الحالي قوية جداً والدليل هو النتائج التي تتغير في الساعات الأخيرة والمفاجأت التي حدثت في المجموعات خلال منافسات الأدوار الأولى ، مشيراً الى أن جميع الفرق التي شاركت هذا العام كانت تتطلع الى البيرق ولذلك فإن أعضائها بذلوا جهوداً كبيرة جداً ونحن لمسنا هذا بأنفسنا ، ولكن لا شك أن الكل يجتهد والتوفيق في النهاية من الله .
ووجه البادي الشكر الى اللجنة العليا المنظمة للبطولة على كل التسهيلات والأجواء الطيبة التي وفرتها لباقي اللجان العاملة معها حتي تؤدي عملها باتقان وعلى أكمل وجه ، مشيراً الى أن كل من يعمل في هذة البطولة هو يعمل بجد واجتهد لأنه يعلم جيداً أنه يعمل في تنظيم بطولة تقام باسم بلادنا قطر وعلينا ان نبذل جهوداً مضنيه من أجل انجاحها فخراً لبلادنا ، كما ان البطولة تحيي موروث الأباء والأجداد وتشهد مشاركات من أبناء عمومتنا في دول مجلس التعاون الخليجي وعلينا أن نسعى جاهدين لإنجاحها والحمد لله ، البطولة تحقق ما كنا نتطلع اليه .