الأخبار › مقالات › اخر الأخبار

دخول عساسة المجموعة النهائية “لعريق” .. اليوم

أعلن السيد/ خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل عن دخول عساسة وفرق المجموعة النهائية اليوم السبت وهي فرق “العديد” و”النخش” و”برزان” و”الجنوب”
وقال المعاضيد أن فرق المجموعة النهائية ستدخل المحمية في نفس يوم دخول العساس وذلك لاختيار موقع بيت الشعر داخل المحمية وسيلتحق الفريق لبناء بيت الشعر بعد وقت الظهر .. على أن تبدأ المنافسات غداً الأحد وسط توقعات أن تشهد منافسات هذه المجموعة المزيد من القوة والإثارة والتشويق، خاصة أن الفرق المتأهلة الى النهائيات تأهلت بعد أن حققت مفاجآت على مستوى منافسات مجموعتها ، وهذا يشير الى أن النهائيات أيضاً سوف تشهد مفاجآت وبالتالي ستزداد قوة منافسات القلايل ومعها تزداد متعة الجماهير المتابعة للبطولة .
في ذات السياق اختتمت أمس الجمعة منافسات أشبال القلايل التي تم تنظيمها من قبل اللجنة المنظمة لبطولة القلايل 2017، حيث جاءت “أشبال القلايل” بهدف تعليم أشبال قطر المبادئ الأصيلة التي كان يسير عليها الآباء والأجداد خلال رحلة الصيد، بجانب ترسيخ هواية “القنص” في نفوس الأشبال والنشء، بالإضافة إلى القيم النبيلة المرتبطة بها مثل التعاون والإيثار وتحمل المشقة والاعتماد على النفس وتعليم الشباب العادات والتقاليد القطرية الأصيلة في شتى مناحي الحياة.

وفي جانب مهم من البطولة تقوم لجنة تقييم التراث والبيئة بدور مهم خاصة أن هناك جائزة بقيمة (50.000) ريال رصدت من قبل اللجنة المنظمة للبطولة لهذه الجائزة لما لها من أثر في محافظة المشاركين على بيئتهم وحلالهم، ويقول عن مهام تلك اللجنة السيد/خالد بن عبدالرحمن الكعبي رئيس لجنة التقييم والتراث أن مهمة لجنة تقييم التراث والبيئة هي تقييم الفرق المشاركة داخل المحمية من خلال مراجعة ترتيب بيت الشعر ، حيث أن عمل اللجنة هو بمثابة مسابقة مصاحبة لبطولة القلايل ويكون فيها التركيز على استقبال الضيوف وترتيب مكانهم وتجهيز الهجن والرحايل وترتيب بيتهم وبيئتهم ، وكل ما هو متعلق بالتراث في البطولة .
وأشار الكعبي الى أن أحد أهداف بطولة القلايل هو الحفاظ على تراث الآباء والأجداد وهذا ما نركز عليه في تقييمنا للفرق المشاركة من خلال عملنا في لجنة التقييم والتراث ، كما أن الدور الذي تلعبه اللجنة مرتبط بتقييم أمور ربما تكون أحد أهم الأهداف التي تسعى اليها بطولة “القلايل” مع المشاركين ، ومنها تقييم البيئة التي يعيش فيها القانص على مدار فترة مشاركته في البطولة ، ومدى الحفاظ على هذه البيئة في داخل المحمية وكلها أمور تأتي ضمن الأهداف الجوهرية للبطولة والتي تسعى الى التعريف ببيئة القانص وأصول الضيافة والاستقبال والاهتمام بالهجن والخيل ونوع الشداد باعتبارها من عادات وتقاليد وتراث الآباء والأجداد والتي تصبو البطولة الى تعريف الأجيال الجديدة بها بل وترسيخها في الأذهان .
وأكد خالد بن عبدالرحمن الكعبي أن جميع الفرق حريصة بشكل كبير للحفاظ على هذا التراث ، خاصة وان جميع أعضائها هم من أهل التراث ، ولذلك فإن الملاحظات التي ترصدها اللجنة بسيطة جداً لا تكاد تذكر ، ولكن لان عملنا قائم على تقييم الفرق بالنقاط فإننا نقوم بمنحهم نقاط لأن الوضع الطبيعي أن يكون هناك اختلاف ولو بسيط بين الفرق في مستوى الحفاظ على بيئة القانص وعلى التراث بصفة عامة ، ونستطيع أن نقول أن جميع الفرق تحرص أن يكون كل ما في البيت تراثي ، حيث يتم وضع الدلال وجميع الأغراض التراثية .

وقال الكعبي أن طبيعة عمل اللجنة هي متابعة الفرق منذ دخولها للمحمية ورصد كل ما يتعلق ببيئة الفريق ، حيث ان اللجنة تنظم زيارات للفرق بغرض التقييم ، مؤكداً ان أعضاء اللجنة يجدون تعاون كبير من جانب جميع الفرق أثناء التقييم ، وذلك لأن الأجواء ممتعه ومميزه والكل يعيش تجربة طيبة في داخل المحمية .
وأضاف رئيس لجنة التقييم والتراث أن هناك تعاون كبير بين أعضاء لجنة التقييم والتراث ، حيث ان عدد أعضاء اللجنة ثلاثة فقط ونظراً لأن هناك تعاون بين أعضائها فإن اللجنة تنجز تقييمات الفرق بمنتهى السلاسة .
وأشار الى أن العمل في بطولة القلايل هو شرف كبير لكل عضو من أعضاء اللجان المنظمة ، فقد استطاعت بطولة القلايل ان تحقق شهره عالمية وباتت من أهم بطولات المقناص في منطقة الشرق الأوسط ، كما ان البطولة تقام باسم بلادنا قطر وهدفها الأساسي هو الحفاظ على تراث الآباء والأجداد وبالتالي فإن سعادتنا غامره بالعمل في هذه البطولة .
وأضاف خالد بن عبدالرحمن الكعبي بأن منافسات النسخة الحاليه من بطولة القلايل مميزه ، حيث ان المنافسات قوية ومثيرة وجميع الفرق بذلت جهود كبيرة على مستوى منافسات الأدوار التمهيدية والدليل على ذلك أن النتائج خلال المجموعات الأربعة تبدلت اكثر من مرة وشهدت مفاجآت ، كما ان التوقعات بشان الفرق المتأهلة لنهائي البطولة في كثير من الأحوال تأتي مغايرة بسحب النتائج ، وهذا زاد من اثارة ومتعة المنافسات ، ولذلك تصلنا ردود أفعال إيجابية من الجماهير المتابعة للبطولة .

وعن أشبال القلايل أشار الكعبي أن اللجنة المنظمة تهدف من خلالها إلى ترسيخ العديد من القيم والعادات والتقاليد في نفوس النشئ ، كما انه من أهداف أشبال القلايل تعريف الأجيال الجديدة بهواية القنص التي عرفها الآباء والأجداد ، حيث يتم تعريف الأشبال أصول القنص ومفاهيمه وأخلاقياته في البيئة الحقيقية للهواية ، كما يتم تدريب الأشبال الاطفال على ركوب الهجن والخيل وأسرار الصيد التقليدي وفنونه وأساليبه التقليدية الصديقة للبيئة ، حيث ان الهدف من بطولة القلايل هو ترسيخ عادات وتقاليد الأجداد في نفوس الأجيال الجديدة وربطهم بالتراث ، كما أن مسابقة أشبال القلايل تعرف النشئ بالصقور وفنونها في الصيد وصفات كل نوع منها حيث تختلف فنون الصيد لدى الصقر باختلاف نوعه.