الأخبار › مقالات › اخر الأخبار

اختيار 16 فريقاً للقرعة العلنية النسخة الخامسة 2016

الدوحة – بوابة الشرق

نظمت اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» الخامسة 2016 مساء أمس بالمبنى 15 في الحي الثقافي، القرعة بين الفرق، حضر القرعة، الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، والسيد علي بن خاتم المحشادي، رئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية، رئيس مهرجان قطر الدولي السابع للصقور والصيد.

وأعلن محمد بن نهار النعيمي، المدير التنفيذي باللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» عن القرعة التي جرت أمام الحضور، وقادة الفرق والمشاركين، والتي أسفرت عن تحديد المجموعات لتوزيع الفرق على أربع مجموعات، وضمت المجموعة الأولى فريق «الجدي» وفريق «العاصفة» وفريق «النخش» وفريق «الريان» حيث سيبدأ دخول هذه الفرق للمنافسة في الرابع من فبراير القادم، والمجموعة الثانية فرق «مقانيص» و”لوسيل” و”لجميلية” و”الجريان” و دخولها للمنافسة ٩فبراير القادم، والمجموعة الثالثة من فرق «السد» و”أم صلال” و”برزان و”الشمال” وستدخل للمنافسة في 14 فبراير القادم، و المجموعة الرابعة فرق “الجزيرة” و”الضعاين” و”لبصيّر” و”الشقب”.

وفرق المجموعة الرابعة باستثناء الجزيرة الذي تم استثناؤه من القرعة طبقا للشرط الثالث من الشروط العامة لبطولة القلايل، إذ حالفها الحظ، حيث تنافست إلى جانب ثلاث فرق أخرى، وكانت للقرعة الكلمة الأخيرة في عدم مشاركتها، وستبدأ منافسات المجموعة الرابعة في 19 فبراير القادم، علمًا أن دخول «عساس» كل فريق سيكون قبل يوم واحد من المنافسة.

بطولة تراثية

وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، إن بطولة «القلايل» للصيد التقليدي، هي بطولة «كتارا»، وذلك لكونها بطولة تراثية في المقام الأول، وتحقق أهدافنا التي من ضمنها الحفاظ على تراث الآباء والأجداد. ولفت د.السليطي إلى أهمية هذه البطولة لأهل قطر، مشيراً إلى الإقبال الكبير الذي لمسه من قبل المشاركين الذين حضر معظمهم لحضور القرعة، وتمنى المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، للفرق المشاركة أن يحالفها النجاح والفوز، وأن تحظى البطولة بحضور جماهيري كبير خلال المنافسات، متمنيا في الآن ذاته من الفرق التي لم يحالفها الحظ التوفيق في الأعوام القادمة بإذن الله.

دراية كبيرة

وأوضح محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي ببطولة «القلايل» للصيد التقليدي، أن القرعة شهدت حضور جميع الفرق المشاركة، وأن هذا الأمر كان شرطا إلزاميا لمن يريد المشاركة، مشيرا أن عدد المسجلين بلغ 19 فريقا، وأن البطولة تتألف من 16 فريقا موزعين على أربع مجموعات، بما يعني أن ثلاث فرق لم يحالفها الحظ، وكلها من الفرق القوية المنافسة سنويا، متمنيا لهم التوفيق في المواسم القادمة.

وذكر النعيمي، أن أغلب الفرق أصبحت لها دراية بمواقع المحمية واعتادت عليها، منوها أن جميع الشروط والضوابط التي اعتادت عليها الفرق المشاركة هي نفسها، وكلها تصب في صالح الفرق المشاركة، وأكد النعيمي أن اللجنة المنظمة كانت حريصة على أن تكون الفرق المشاركة مكونة من مختلف القبائل حتى تحظى بجماهيرية كبيرة أثناء المنافسات، وأشار النعيمي إلى أن الطرائد جاهزة وفي انتظار المشاركين.

شفافية وانصاف

وتقدم علي بن خاتم المحشادي، رئيس جمعية القناص القطرية ورئيس مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد من جهته، بشكره للقائمين على بطولة القلايل، وعلى رأسهم خالد بن محمد علي المعاضيد، مشيرا أن القرعة كانت شفافة ومنصفة للجميع، متمنيا التوفيق لجميع الفرق المشاركة، والتوفيق في العام القادم للفرق التي لم يحالفها الحظ في المشاركة.

وقال إن علي بن خاتم المحشادي، إن المشرفين على بطولة القلايل، أحسنوا وأبدعوا في الجانب التنظيم وعلى رأسهم المدير التنفيذي للبطولة محمد بن نهار النعيمي، وأنهم بدلوا كل ما في جهودهم وسهلوا مأمورية المشاركين، موضحا أن الفرق جميعها تعرف ما لها وما عليها، وهو ما تجلى أثناء القرعة وبعد انتهائها، إذ لم يكن هناك إلا سؤال واحد ووحيد أجاب عنه المدير التنفيذي. وأضاف: إن بطولة القلايل هو امتداد لمهرجان مرمي (في إشارة إلى مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد الذي يقام كل عام في صبخة مرمي بسيلين)، ومن بعدها شهر كامل لبطولة القلايل، حيث أن “هل هذا الموروث” يستمتعون خلال هذين الشهرين من السنة.

تجهيزات مبكرة

وأوضح أحمد علي سلمان العلي المعاضيد، رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام ببطولة «القلايل» بدوره إن التجهيزات كانت مبكرة هذا العام سواء فيما يخص مواقع الفرق، أو الإعلان عن البطولة الذي كان قبل فترة التسجيل وأثنائه في الصحف المحلية وفي تلفزيون قطر، مشيرا أن الفرق المسجلة هذا العام كانت أكثر مما هو مطلوب، مما تطلب إجراء قرعة لم تحالف ثلاثة فرق، مشيرًا أن الجوائز هي نفسها، سواء لأفضل تصوير فيديو أو أفضل فوتوغرافي بالبطولة، فضلًا عن أفضل تغطية إعلامية للجرائد.