الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

مهمتنا إظهار «القلايل» بصورة مشرفة لـ «قطر»

أكد عبدالعزيز عبدالرحيم السيد رئيس لجنة العلاقات العامة والتسويق في بطولة «القلايل» المقامة حالياً بمحمية العريق، أن اسم «القلايل» أصبح اسما ذا شهرة، حيث إن البطولة قد لاقت كثيرا من الترحيب والاهتمام من قبل المشاهدين على مستوى قطر والخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، بحكم أن البطولة تمثل جزءا من التراث والموروث الشعبي لذاكرة المجتمع على مستوى دول الخليج، بل على مستوى الوطن العربي، ودولة قطر بطبيعة الحال، وقال رئيس لجنة العلاقات العامة والتسويق إن هذه البطولة قطرية %100، حيث إنه تم ابتكار مجموعة من القوانين والمعايير التي تحكم هذه البطولة، مشيراً إلى أن نجاحها للموسم الثالث على التوالي منحها سمعة طيبة، وسهل على القائمين على لجنة العلاقات العامة جزءا كبيرا من عملهم، وفي الوقت ذاته حملنا نوعا من المسؤولية.

بطولة مميزة
وأضاف: بحكم أني مساير لهذه البطولة منذ التأسيس، أستطيع أن أقول إنها بطولة فعلاً مميزة في العام الثالث لها، حيث إننا في لجنة العلاقات العامة والتسويق نحاول بقدر الإمكان أن نظهر هذه البطولة بالصورة التي تليق بها وتشرف دولة قطر، وبالصورة التي ترغّب الجمهور في متابعة البطولة ومنافساتها.
ووجه رئيس لجنة العلاقات العامة والتسويق الشكر والتقدير إلى رئيس البطولة على اهتمامه ومتابعته للبطولة، خاصة دعمه للجنة العلاقات العامة، في كل متطلباتها من أجل توصيل صورة البطولة للجمهور، خاصة الجمهور المشاهد.
وقال: كما تعلمون أن الجمهور يتابع البطولة من خلال التلفزيون وبالتالي زيارتهم للبطولة زيارات بسيطة جداً، ولكن نحن ننقل لهم أحداث البطولة في مكانهم، وبالتالي من يجلس في المنزل هو متابع، ومن في عمله هو متابع للبطولة، وذلك من خلال مشاهدة أحداث البطولة على قناة الريان كبرنامج يومي، وكذلك سيكون لدينا برنامج وثائقي عن البطولة، سيعرض على قناة الريان أيضاً، بجانب أننا نستقبل الضيوف وأيضا نهيئ لليوم الختامي الذي سيكون فيه تتويج الفائزين، مشيراً إلى أنه من مهمة لجنة العلاقات العامة والتسويق أيضاً دعم الفرق بكل ما تحتاجه فيما يتعلق بأمور العلاقات العامة.

راعي البطولة
وأضاف عبدالعزيز عبدالرحيم السيد رئيس لجنة العلاقات العامة والتسويق: إننا حاولنا أن يكون الراعي الرسمي لهذه البطولة على مستوى البطولة، وكان، شركة أورويدو، وهي شركة وطنية عالمية، ونحن قد رأينا أن أوريدو من الممكن أن تدفع البطولة للأمام من خلال شبكة التواصل الضخمة التي تمتلكها، وهي شبكة تجدها اليوم في كل مكان، لذلك عندما ترعى تلك الشركة بطولة مثل «القلايل» فإنها سوف تضيف للبطولة، وسوف تضيف لها كشركة راعية لبطولة كبيرة من «القلايل».
وقال: نحن ندرك أن الصيد في ذاكرة جميع شعوب العالم، لذلك فإن إقامة بطولة تقليدية بالطريقة القطرية التي أصبحت الآن نموذجا يحتذى به، من شأن هذا أن يدعم الصيد المستدام، لأن فكرة البطولة بالطريقة التقليدية، أن يكون الصيد بالقدر المناسب، ونحن نعمق هذه الرؤية وهذا المنظور، ألا يكون هناك صيد جائر، بل على العكس نحن ندعم الصيد المستدام من خلال الصيد التقليدي، ونعزز عملية الصيد المستدام، لأن الصيد بالطرق التقليدية لا يوجد فيه أي نوع من الجور، أو الصرف الزائد على متطلبات الصيد.

فنون تشكيلية
وأشار رئيس لجنة العلاقات العامة والتسويق: إننا نروج لفكرة «القلايل» ليس فقط في الصيد، بل لدينا كذلك معرض للفنون التشكيلية حتى تكون لدينا بصمة في كل مكان بمشاركة فنانين قطريين، حيث تم رصد جوائز قيمة للفائزين في مسابقة الرسم، وفي الواقع فإن الفنانين قاموا خلال المعرض الذي دشنه الدكتور خالد السليطي مدير المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الأسبوع الماضي، بالتعبير عن بيئة القلايل من خلال الفن التشكيلي، وبذلك نربط اسم «القلايل» بالصيد، بمجرد أن نقول إنه صيد تقليدي، وهو ما يرتبط مباشرة ببطولة «القلايل» وكذلك لدينا فعاليات مصاحبة تكمن في السوق التجارية المصاحبة، حيث توجد بها محلات تجارية تبيع أدوات الصيد، حيث إننا نحاول قدر الإمكان أن نطرح منتجات تسويقية للجمهور.
وأضاف: كذلك لدينا العديد من الشعراء الذين أنشدوا قصائد في «القلايل»، وبشكل شبه يومي نجد بعض الشعراء ينشدون في «القلايل»، وكل هذا سيكون في ذاكرة البطولة، كما أننا نحاول أن نروج صورنا على موقع الفليكر، بحيث تعكس تلك الصور الصيد التقليدي، والموروث نفسه من خلال الزي القطري والمطايا والخيل، حيث إن كل حركة تعكس موروثا معينا.

مهام الضيافة والاستقبال
وقال إن لجنة العلاقات العامة والتسويق عليها العديد من المسؤوليات في عمليات الضيافة واستقبال الزوار وكبار الشخصيات في المعسكر، الذي أصبح معسكراً دائماً للبطولة، كما أننا نبحث دائما عن أفكار لتطوير الموقع، حيث نفكر دائماً في فعاليات مصاحبة للبطولة.
وأضاف السيد أن هذه البطولة تشرف كل شخص يعمل بها، فقد أصبحت هذه البطولة (اسم علم) على مستوى قطر والخليج، حيث إننا يوميا يأتينا ضيوف وزوار من القادمين إلى الدوحة من إخواننا الخليجيين ويكونون في ضيافتنا، مشيراً إلى أن هواية الصيد هواية عالمية وليست خاصة بأهل قطر أو الخليج، وهي في الموروث الشعبي لكل الشعوب لذلك عندما يرون اهتمام المسؤولين في قطر بهذه الرياضة، وإظهارها بالمستوى العالمي، ينبهرون، ويسألون كيف تحولت لرياضة ومسابقة لها شروط ومعايير، حتى إن إخواننا الخليجيين يقولون إن المقناص هواية، كيف وضعتم لها شروطا ونقاطا، وكيف تتم إدارة الفرق، ويتساءلون عن أمور عديدة.
وقال إننا نشعر أن البطولة في تطور مستمر، وحتى الأجيال القادمة التي ستحمل الراية من القطريين، سيعتزون بهذه البطولة، وأنا أعتقد أنه في يوم من الأيام سيكون لها تأثير كبير على «المقناص»، وبالتالي نحن نشكر المسؤولين والقائمين على تنشيط الرياضة التراثية والموروث، لإظهار البطولة بالشكل الذي يليق بها.

تحافظ على البيئة
من جانبه قال علي راشد البنا المري- عضو في لجنة العلاقات العامة والتسويق: أود في البداية أن أؤكد أن بطولة القلايل تحارب الصيد الجائر، حيث إن هناك قوانين وضعت لهذه البطولة من أجل الحفاظ على البيئة في المحمية، كما أنها كل عام تتطور للأفضل والأفضل، ودورنا في لجنة العلاقات العامة والتسويق أن نستقبل الفرق، ونتأكد من راحتها, وكذلك نستقبل الزوار، ونقوم بالرد على استفسارات الجمهور من خلال التساؤلات التي تصلنا.
وقال المري إن الأمور تسير على الطريق الصحيح في منافسات البطولة، وجميع المشاركين يشعرون بارتياح شديد، حيث إنني أستطيع أن أصنف بطولة «القلايل» وأضعها بين قوسين (عالمية)، حيث يعجز أي أحد برأيي الشخصي أن ينظم بطولة مثيلة لهذه البطولة، لأنها بطولة منظمة ومجهزة وفيها قوانين وشروط، والكوادر الموجودة بها كوادر مؤهلة وعلى قدر المسؤولية، وكذلك فإن موقعنا هو موقع استراتيجي «للقانص» واللجنة المنظمة، وهي بطولة ترمز للصيد المستدام، والمحافظة على الطبيعة والبيئة، كما أنها عملت على إعادة الموروث.
وأضاف علي راشد المري: نشكر وزارة البيئة والمسؤولين عن المحميات التي تحافظ على الطبيعة والبيئة، ونشكر ولاة الأمر وكل القائمين على البطولة، مشيراً إلى أن كل هذا سوف تستفيد منه الأجيال القادمة.

الالتزام بالقوانين
وقال: لقد أصبح لبطولة «القلايل» بصمة عالمية رائدة على مستوى الخليج والعالم، والآن في الدول المجاورة كل الجمهور يتابعنا، والعديد يتمنى أن يشارك، واللجنة المنظمة مشكورة أدخلت الخليجيين للمشاركة في البطولة. ووجه المري الشكر إلى رئيس البطولة والمنسق العام والفنيين والحكام والتجهيزات والإعلام والأمن والبيئة، ووجه الشكر لجميع الفرق التي التزمت بالقوانين والأنظمة، مشيراً إلى أن هذا إن دل فإنما يدل على وعيهم وثقافتهم بالبيئة الصحراوية.