الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

منافسات المجموعة الأولى بـ «القلايل» تحسم اليوم

 

استطاع فريق «السيلية» تجاوز فريق «مرمي» وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى ببطولة «القلايل» للصيد التقليدي، وفق منافسات وصفت بالقوية والنزيهة بين كافة الفرق، ليحتدم الصراع بين الفريقين حول هوية المتأهل إلى المرحلة النهائية من البطولة.
وحقق فريق «السيلية» أمس (80) نقطة باصطياده (4) حبارى، ليرتفع مجموع نقاطه إلى (180) نقطة، ويكون الفارق بينه وبين فريق «مرمي» الذي تصدر منافسات اليوم الأول والثاني (20) نقطة فقط، بعد أن حقق فريق «مرمي» أمس (40) نقطة، ليكون مجموع نقاطه (160) نقطة، فيما استطاع فريق «العاصفة» أمس من اصطياد حباروين وحقق بهما (40) نقطة ليكون مجموع نقاطه (100) نقطة عن كافة أيام المنافسات، أما فريق «السد» فقد اصطاد حبارى واحدة بـ(20) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (40) نقطة فقط.
في ذات السياق أجمع متحدثون من فرق المجموعة الأولى أن المنافسات اشتدت وباتت ممتعة، مؤكدين على روعة التنظيم وعلى الجهود التي يتم بذلها من أجل إخراج بطولة «القلايل» بأبهى صورها، حيث أثنى أعضاء الفرق على الأجواء المثالية التي تقام فيها المنافسات في إشارة إلى أنها تشجع على الظهور بمستوى طيب، وأضاف المتحدثون أنه بالرغم من تغير النتائج من يوم إلى أخر، إلا أن المنافسة قائمة بين فرق المجموعة حتى اليوم الأخير.
في البداية قال عيسى عبد الرزاق عيسى المريخي –عضو فريق السد، أن فريقه بالرغم من أنه لم يحصد نقاطاً كثيرة في المنافسات، وبالرغم من الفارق الكبير في النتائج مع بعض الفرق الأخرى بالمجموعة، إلا أننا أعضاء الفريق عازمون علي مواصلة المشوار للنهاية، مشيراً الى أن هذه هي المشاركة الأولى له مع فريق السد. وأضاف المريخي: دورنا نفس دور أي فريق داخل المحمية، وهو يشمل مهام الصيد والذي يكون بالصقور، والسلوقي، حيث تكون السلوق مدربة، أما بالنسبة للصقور فتكون لها مواصفات منها السرعة والشراسة، وإذا ما توافرت في الصقر هذه الصفات، فإن الصيد بعون الله يكون مضمونا. ليسترسل قائلا: تدريب الصقر بكثافة يكون قبل البطولة، وعندما تنطلق البطولة، يكون كل شيء جاهز، ونحن تقريباً منذ بداية يناير نقوم بالتجهيز من خلال تدريب الصقور وتدريب الإبل، ونحن كفريق نتدرب على اللياقة التي تعد من أهم الأشياء لأن المعنويات إذا كانت مرتفعة فإن الأمور تسهل بشكل كبير. وأشار عضو فريق السد إلى أن التجهيزات في البطولة على أعلى مستوى، والتنظيم أكثر من رائع، وما شاهدناه منذ اليوم الاول لإنطلاق المنافسات يؤكد أن هناك لجان تبذل جهود كبيرة.
من جانبه قال طلال حسين علي جاسم الجلابي، أن هذه هي أول مشاركة له مع فريق السيلية، مبدياً إعجابه بالبطولة، والشباب المشاركين، الذين خاضوا منافسات القلايل. وأضاف أن فريقة وبفضل الله استطاع حصد 180 نقطة وهو ما يعد نجاحا كبيرا للفريق على صعيد منافسات «القلايل»، مشيراً الى أن معنويات الفريق باتت مرتفعة إلى حد كبير وأن هناك رغبة كبيرة في مواصلة مشوار المنافسات وحصد المزيد من النقاط. وأكد عضو فريق السيلية أن المنافسة في بطولة بحجم «القلايل» ليست سهلة، لأن هناك فرقا متميزة تشارك في البطولة ولديها أعضاء من أصحاب الخبرات العالية، وكثير منهم سبق له وخاض أكثر من مشاركة في البطولة، والدليل على ذلك أن الفارق بيننا وبين فريق «مرمي» (20) نقطة فقط. ليضيف قائلا: الأجواء العامة في بطولة «القلايل» تشجع على المنافسة، فقد أصبحنا نستمتع بكل شيء هناك بمحمية العريق سواءً بالصيد أو حتى بالمشاركة في حد ذاتها. مؤكداً أن فكرة بطولة «القلايل» رائعة، خاصة أن الاعتماد الكلي فيها فقط على أعضاء الفريق، مشيراً إلى أن الصيد في البطولة شيق. وأشار الجلابي أنه في هذا الموسم لم يستطع المشاركة في موسم الصيد، لأنه كانا مشاركا بالخدمة الوطنية، فجاءت القلايل لتلبي له رغبة الصيد، معتبراً البطولة تحيي تراث الأباء والأجداد في الصيد التقليدي، والذي يعد جزأ لا يتجزأ من التراث، ليتقدم بالشكر إلى اللجنة المنظمة للبطولة على الجهود التي بذلتها من أجل تهيئة الأجواء المثالية للفرق المشاركة.
بدوره، قال علي منصر علي الغيثاين، عضو بفريق العاصفة: شاركت العام الماضي في فريق معيذر وحققنا المركز الأول، وهذا العام شاركت مع فريق آخر، وهو فريق العاصفة، مؤكداً أن فريقه سوف يستمتع بالمنافسات إلى اللحظة الأخيرة، وأنه يكفيهم شرف المشاركة في بطولة بحجم «القلايل» وصلت إلى هذا القدر من الشهرة العالمية والخليجية، مؤكداً أن المشاركة في البطولة هو حلم لكثير من المهتمين برياضة المقناص، ومن يحالفه الحظ بالمشاركة في منافسات هذه البطولة، بالطبع سوف يستمتع بوجبة ممتعة من رياضة الصيد التقليدي. وأضاف أن فريقه بالرغم من نتائجه المتواضعة حتى الآن إلا أنه عازم على تحقيق نتائج إيجابية. ونوه الغياثين بالتنظيم حيث قال: بلا شك أن التنظيم متميز خاصة وأن القائمين على اللجان على درجة كبيرة من الكفاءة والخبرة على مدار سنوات مضت وساهموا في إنجاح النسخ السابقة من البطولة، مشيرا إلى أن هناك جهود كبيرة بذلت وهذا لمسناه بالفعل على أرض الواقع داخل المحمية، مؤكدا أن المنظمين لا يتركون شيئا للصدفة ودائماً مستعدون وجاهزون لأي حدث عارض أو مفاجئ، متمنياً التوفيق لفريقه ولكل الفرق المشاركة في البطولة.
من جانبه قال سعيد سالم الهاجري –من فريق السد– أن الفريق سبق له المشاركة مرتين في البطولة، وقد تم تدعيم الفريق بالإبل، مشيراً إلى أنه هذا العام يشارك كداعم ومدرب للفريق، موضحاً أنه يقوم بتدريب الإبل منذ 3 أشهر حيث تم اختيار 11 رأسا من السلالات الطيبة والمطيعة. وأوضح الهاجري أن الإبل يجب أن تكون مطيعة جداً، مؤكداً أن لديها الصبر والذكاء وتتبع وتنصاع لتعليمات القائد كما تتعاون مع الفريق وكل فرد يقدم ما في استطاعته للآخر.
وأشار الهاجري الي أن هناك تبادل خبرات في البطولة بين فرق لديها الكثير من الخبرات على مدار سنوات سابقة من المشاركة وبين فرق تشارك للمرة الأولى وفرق شاركت لمرات قليلة، وبالتالي هناك أكثر من فائدة من المشاركة في منافسات بطولة «القلايل»، موضحاً أن هناك سعادة تغمر الجميع في محمية العريق وأن هناك أجواء تراثية مميزة تلقي بظلالها على البطولة وهو ما يعد أحد عوامل النجاح.
وقال فيصل محمد ناصر الشهري، عضو فريق السيلية، وهو مشارك من المملكة العربية السعودية، أن فريقه بنتائجه المميزة وحصوله على 180 نقطة أصبح قادرا على المنافسة بجدارة، بل وعازم على مواصلة المشوار في البطولة بتحقيق نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن فريقه اجتهد وثابر وجاء التوفيق من الله بأن حقق الفريق هذة النتائج المميزة في بدايات المنافسات.
وأشار الشهري إلى أنه كان من المهم أن يحقق الفريق نتائج إيجابية في البداية، وكان من المهم أن يتم توسيع الفارق بيننا وبين فريق «مرمي» لصالحنا والحمد لله وفقنا في هذا، مؤكداً أن البطولة ذات شهرة عالية وسمعة متميزة في المملكة العربية السعودة وغيرها من دول الخليج العربي بل وفي العالم أجمع.