الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

«معيذر» و«لجلعه» يشعلان المجموعة النهائية لـ «القلايل»

اشتعلت منافسات المجموعة النهائية ببطولة «القلايل» للصيد التقليدي، في اليوم الأول من بداية المنافسات أمس، حيث حقق فريق «المعيذر» أعلى صيد في منافسات اليوم الأول، حيث نال (150) نقطة، حيث صاد ظبي واحد بـ(30) نقطة، و(6) حباري بـ(120) نقطة، فيما تبعه مباشرة فريق «لجلعه» الذي نال (140) نقطة، حيث صاد (7) حباري، أما فريق السيلية فقد حقق كذلك (70) نقطة، حيث صاد ظبي واحد بـ(30) نقطة، وحباروين بـ(40) نقطة، وتبعة فريق «العديد» الذي نال (60) نقطة باصطياده (3) حباري.
في ذات السياق اتفق مشاركون من فرق المجموعة النهائية على أن منافسات المجموعة النهائية سوف تكون منافسات صعبة وقوية، وذلك لأن مستوى الفرق المتأهلة إلى النهائيات عال، وبالتالي هذا سوف ينعكس بالإيجاب على المنافسات.
وقال المتحدثون من فرق المجموعة النهائية: إن الجميع روحة المعنوية عالية، والجميع يسعى إلى الفوز لكن التوفيق في النهاية من عند الله، مؤكدين على أن أداء الفرق في هذا الدور سوف يختلف تماماً عن الأدوار الأولية، حيث إن أغلب الفرق تقف مترقبة لبعضها البعض، كما أن الجميع استفاد من أخطاء المجموعات السابقة، وقالوا: إنهم مستعدون جيداً للمنافسات النهائية لتحقيق نتائج إيجابية ترضيهم.

من جهته قال حمد راشد مبارك البوعينين مشارك بفريق لجلعه: إن الفترة التي دخل الفريق فيها المحمية كان اتجاه الرياح شمالاً وكان هواء بارداً، أما الآن ومع دخول كافة الفرق إلى المحمية في النهائي سيكون اتجاه الرياح جنوبياً، وهو ما يطلق عليه الهواء (السيلي)، حيث إنه يعكر مزاج القانص، مشيراً إلى أن هذا الهواء يسبب لهم الصداع، وهو ليس بجيد للطير؛ لأنه هواء يكون محملاً بغبار ورمال، كما أنه يجلب الحرارة ولكن نحن سننافس، وبإذن الله ننوي الفوز، خاصة أن الفريق يضم عناصر لديها خبرات كبيرة في المقناص.
وقال البوعينين: لقد حقننا العام الماضي أكثر عدد من النقاط، وهذا العام أيضاً جمعنا نقاطاً كثيرة وحطمنا رقم العام الماضي، وجلبنا 340 نقطة، وهذا توفيق من الله عز وجل.
موضحاً بأن فريقه يقف يترقب كافة الفرق، لأن كافة الفرق قوية، حيث إنها فرق تأهلت وهذا دليل على أنها فرق قوية فقد تأهلت عن استحقاق وجدارة.

أجواء ممتعة
وأضاف أن الأجواء العامة في البطولة تساعد القنص والتنافس، فنحن نعيش تجربة رائعة داخل محمية «العريق» وسعادتنا تزيد كلما نحصد نقاطاً، حيث إن القنص له متعة خاصة في الأوقات العادية، أما لو كان الأمر داخل منافسات بطولة بالتأكيد سوف تزداد متعته.
وقال حمد راشد مبارك البوعينين: إن جميع أعضاء فريقه يتعاونون معاً بشكل جيد، حيث إن روح الجماعة تغلب على أداء الفريق وما حققناه من إنجاز حتى الآن يرجع إلى التعاون والتفاهم فيما بيننا، وذلك لأن الفوز في النهاية هو للجميع.
وأشار إلى أن الفرق التي تأهلت للنهائي الآن بات معظمها يعرف مستوى بعض وهذا من شأنه أن يقوي منافسات الدور النهائي، وبالتالي سوف تزداد متعة بطولة «القلايل»، وهذا هدفنا أن نستمتع ونمتع من يشاهدوننا لأننا نحيي تراث الآباء والأجداد.

تدريب جديد
من جانبه قال حسن عمير حرموص النعيمي قائد فريق «العديد»: نحن جاهزون فقد تدربنا مرة أخرى قبل دخول منافسات المجموعة النهائية، وذلك لأننا نعلم جيداً أن المنافسات في الأدوار النهائية سوف تكون أصعب من منافسات المراحل الأولى بحكم أن الفرق المتأهلة جميعها فرق قوية وأصحاب خبرات في المقناص.
وقال النعيمي: إن التدريب هدفه الارتفاع باللياقة البدنية لدى أعضاء الفريق، وأنا أرى أن كافة الفرق جاهزة ومستعدة لخوض منافسات المراحل النهائية وفي النهاية التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى، لكن بلا شك فإن منافسات المراحل الأولى زادتنا خبرة وأصبحنا الآن نعيش أجواء المنافسات بشكل جيد بما يساعدنا على التركيز أكثر وتحقيق نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن عساس الفريق اختار مكاناً متميزاً، وهو نفس المكان السابق.
وأضاف قائد فريق «العديد» أن جميع الفرق المشاركة لديها طموح مشروع في الفوز بالبطولة أو على الأقل تحقيق مراكز متقدمة في البطولة وهذا حق للجميع، لكن في النهاية إرادة الله عز وعجل هي التي تنفذ، مشيراً إلى أنه يعلم جيداً أن المجموعة النهائية تضم فرقاً متميزة ولكن بالرغم من ذلك فإنهم في فريق «العديد» سوف يسعون للفوز ويجتهدون من أجل تحقيق ذلك.

الثقة في النفس
وقال ثامر علي سالم النشيرا المري – قائد فريق معيذر: إن فريقه استعد جيداً لخوض المنافسات النهائية بالتدريب الجيد، خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى المنافسات في هذا الدور لن تكون سهلة على الإطلاق، لكن فريقه وحسب تأكيده تعلم من أخطائه في المراحل السابقة ومن أخطاء الفرق الأخرى، وبالتالي في هذه المرحلة سوف تختلف الأمور كثيراً.
وأضاف قائد فريق معيذر أن المسؤولية كبيرة على قائد الفريق، خاصة عندما يصل فريقه إلى المراحل النهائية في بطولة كبيرة مثل «القلايل» لكن ثقته في نفسه وفي أعضاء الفريق تجعله مطمئناً على أن فريقه قادر على تحقيق نتائج جيدة في المرحلة النهائية.
وأشار المري إلى أن تجربة المشاركة في «القلايل» بغض النظر عن الفوز هي تجربة ممتعة وسوف تبقى في الذاكرة بل وسوف نرويها لأبنائنا وأحفادنا أننا قد شاركنا في بطولة ضخمة كهذه تحيي تراث الآباء والأجداد وترغب الأجيال الجديدة في رياضة «المقناص».
وأضاف علي سالم النشيرا المري أن الأداء في الأدوار النهائية بالتأكيد سوف يختلف عن الأداء في المجموعة التي تأهلوا منها، مؤكداً على أن جميع أعضاء فريقه في حالة تركيز عالية جداً وروحهم المعنوية مرتفعة وسوف يجتهدون لتحقيق الفوز.

جهد كبير
من جهته قال عبدالله حمد خاتم المحشادي قائد فريق لجلعه: إنه بلا شك أن التوفيق من الله سبحانه وتعالى لكن هذا لا يعني أن الفرق لا تؤدي ما عليها، بل على الجميع أن يجتهد ويبذل أقصى ما لديه من جهد حتى يكون على قدر مسؤولية التأهل وكسب اللقب.
وقال المحشادي: إن فريقه خرج من المحمية منذ يومين فقط، وبالتأكيد أعضاء الفريق والطيور والمطايا والخيول الجميع أرهقوا من المجهود الذي بذل في داخل المحمية، لكن بالرغم من ذلك فإن الفريق سوف يؤدي ما عليه وسوف يبذل أقصى ما لديه من جهد لتحقيق نتيجة طيبة، مؤكداً على أن الغاية الأساسية في النهاية هي المتعة.
وأضاف عبدالله المحشادي: نحن سعداء جداً أننا عدنا للمحمية وأهم شيء سلامة المشاركين، أما الفوز أو عدم الفوز فهو تحصيل حاصل.

فرق قوية
وأضاف حمد علي فرج المري –قائد فريق السيلية أن فريقه جاهز ومستعد جيداً لخوض منافسات الأدوار النهائية، مشيراً إلى أن كافة الفرق المتأهلة فرق قوية واستعدت جيداً، وعليه فإن المنافسات ستكون منافسات قوية جداً، ومن الصعب ترشيح أي فريق للفوز باللقب، وذلك لأن مستويات أغلب الفرق حسب تأكيده مرتفعة وقد تكون متقاربة، فمعظم الفرق تضم عناصر من أصحاب الخبرات، وهذا يؤكد أن منافسات هذه الدور سوف تكون قوية جداً. وأضاف قائد فريق السيلية أنه كلما زادت المنافسات قوة زادت معها متعة البطولة، وباتت التجربة أكثر روعة وفائدة للمشاركين، حيث إن الجميع يكتسب خبرات في «المقناص» ويعيش أجواء رائعة داخل المحمية.
وأشار المري إلى أن أعضاء فريقه عازمون على الفوز الذي يحقق لهم هدفهم من المشاركة، وهو كقائد للفريق سعيد بهذه الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها كافة أعضاء الفريق.