الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

“لجلعة” يتأهل لنهائي بطولة القلايل بـ170 نقطة

الدوحة – عبدالعزيز الحمادي

تأهل فريق لجلعة إلى نهائيات بطولة القلايل بعد اعتلائه قمة المجموعة الرابعة، بحصوله على 170 نقطة ضمن منافسات الدور التمهيدي بالمجموعة، فيما جاء فريق رجم عيد ثانياً بـ150 نقطة، يليهما فريق الزعامة بحصوله على 70 نقطة، ثم فريق المسحبية 20 نقطة.

وأعرب قائد فريق لجلعة عن سعادته بالتأهل إلى الدور النهائي في بطولة القلايل، قائلاً: إن المنافسة لم تأت نهايتها بعد، والطريق طويل وصعب نحو اللقب، وأضاف: منافسات الدور النهائي لن تنتهي إلا بإطلاق صافرة النهاية لإعلان انتهاء المنافسات، فالقنص قد يحدث في اللحظة قبل الأخيرة من النهاية، ونأمل أن نحقق اللقب الغالي.

وأعلن خالد المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل، اختتام منافسات الدور التمهيدي للبطولة، والذي شهد تنافس أربع مجموعات وأسفر عن تأهل 4 فرق، بواقع فريق في كل مجموعة إلى نهائيات البطولة، وذلك وفقاً للنظام العام لبطولة القلايل، موضحاً أن الفرق المتأهلة إلى الدور النهائي في البطولة هي، فريق الشقب والذي تأهل عن المجموعة الأولى، وفريق الجدي عن المجموعة الثانية، وفريق القوانيص عن المجموعة الثالثة، وفريق لجلعة عن المجموعة الرابعة.

وقال خالد المعاضيد: إن اللجنة المنظمة لبطولة القلايل قررت تخصيص الأيام المقبلة لراحة الفرق المتأهلة قبل انطلاق النهائيات في 11 فبراير الجاري، مؤكداً على جاهزية اللجنة المنظمة وجميع اللجان الفرعية من الناحية التنظيمية والإدارية والفنية والتحكيمية لنهائيات بطولة القلايل.

من جانبه قال البروفيسور عبد الواحد الوكيل مدير قسم العمارة والتخطيط في مؤسسة قطر: إن بطولة القلايل تهتم برياضة تراثية مهمة يجب ألاّ تندثر باعتبارها جزءاً من النشاط الحضاري في البلاد، مشدداً على أن الدين (أي الرسالة السماوية) يخلق جزءاً كبيراً من الحضارة وليست التكنولوجيا. كما أن البيئة نوعان، بيئة روحانية فكرية وبيئة طبيعية، وعندما يتفاعلا معاً يخلقا الحضارة الظاهرة، داعياً إلى التمسك بمظاهر ودلالات حضارتنا بما فيها الألعاب الرياضية، كركوب الخيل ورياضة الرمح وغيرها، باعتبارها أنشطة حضارية وجزءاً من التراث الإنساني للحضارة.

وأشار عبد الواحد الوكيل إلى الدور الذي تقوم به بطولة القلايل لحفظ رياضة القنص والصيد التقليدي، منوّهاً إلى أنها جانب من جوانب تحقيق الثبات للهوية في المجتمع وتحمي هذه الهوية من الضياع.

ومن جهة أخرى، تبدأ غداً الجمعة مسابقة الصقار الصغير التي تقيمها اللجنة المنظمة لبطولة القلايل على هامش البطولة، لتثقيف النشء وتعزيز معارفهم عن رياضة القنص التقليدي، ولترسيخ القيّم النبيلة والصفات الحميدة التي تحلّى بها الأجداد، لنقلها إلى الأجيال الحاضرة والقادمة.

وتستمر المسابقة ليومين متتالين يشارك الأطفال والنشء خلالها في مسابقات المقناص، بالإضافة إلى الاستماع إلى دورس تعليمية لركوب الهجن والخيل، وإلقاء الضوء على القيّم النبيلة والصفات الحميدة في مجتمعنا عن طريق دروس السنع والذرابه، حيث استطاع الرجل المهذب أن يأخذ مكانة عالية ومؤثرة عند الناس في الخليج، فسمي ذلك سنعاً وكذلك الفصيح واللبق فسمي ذرباً.