الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

فريق “لجلعه”يقترب من النهائي

حافظ فريق لجلعة على صدارة المجموعة الرابعة في منافسات بطولة القلايل، حيث أضاف إلى رصيده 20 نقطة تضاف إلى 80 نقطة حصل عليها، اليوم الأربعاء، ليصبح متصدرا المجموعة بـ100 نقطة فيما لا يزال فريق رجم عيد يحاول اللحاق للوصول إلى المركز الاول بعد إضافته لـ30 نقطة بصيده ظبياً اليوم ليصل رصيده في اليوم الثاني لمنافسات المجموعة 70 نقطة. وفي سياق منافسات البطولة لم يغير كل من فريق المسحبية والزعامة موقعه، حيث بقيا ثالث ورابع المجموعة رغم الحماس الذي بدا منهما، والحماس في بداية المنافسة، والذي لا يزال رغم ما تعرضا له من نتائج غير مرجوة ويرجع مراقبون للبطولة عدم تمكنهما من الصيد الى اسباب كثيرة ومتعددة منها الافتقار للخبرة الميدانية الطويلة في هذا المجال. حيل الطبيعة وفي هذا الجانب علقت اللجنة المنظمة على أن هناك فرقاً غالبية أعضائها من الشباب الذين يتميزون بالحماس ومحاولة الصيد بأسرع وقت دون الالتفات لأمور ومتطلبات مهمة، وهذا لا يناسب الفرق في كثير من الاحيان لأن اقتفاء الأثر والبحث عن الطرائد لابد أن يكون بشكل مدروس، وهنا تكون الخبرة هي الفيصل، ولذلك فأنه وبحكم الخبرة الطويلة يجد المتمرسون بالصيد والصقارة أساليب لكشف تلك الحيل والمتمثلة بطرق الاختباء التي تقوم بها الطرايد في الصحراء ومن ثم كشفها من قبلهم بكل سهولة. رسالة مهمة وهذا ما أكده عبدالرحمن بن أحمد البادي، حيث قال إن الفرق الشابة التي تشارك في بطولة القلايل تتميز بالأداء الذي يطغى عليه الحماس والعمل بسرعة وهو ما قد يؤدي إلى بعض الاخطاء في الأساليب التي يتم أتباعها إلا أنه أشاد في ذات الوقت بالشباب الذين زاد عددهم، الذين يشاركون في البطولة، مؤكداً أن مشاركتهم في البطولة تضمن إيجاد تواصل بين الشباب بشكل عام وبين ماضيهم وعاداتهم وتقاليدهم العربية الاصيلة ومنها الصيد والقنص. إعادة المحميات من جهته أشاد طلال جبر النعيمي مدير إدارة المحميات الطبيعية بما تحققه بطولة القلايل من إعادة للموروث الجميل الذي عاشه أهل قطر في السابق، مشيراً إلى أن المحميات الطبيعية التي توجد الآن كانت في وقت سابق قد تحولت إلى أرض جرداء، منوها إلى أنه بعد إقامة المحميات تغيرت جغرافية الدولة وأصبحت هناك أشجار وكائنات حية قد انقرضت، وبدأت في التزايد، وهذا بجهد المسؤولين الذين حرصوا على الاهتمام الكبير بالمحميات الطبيعية التي تحافظ على مكونات البيئة القطرية. ولفت إلى أن محمية العريق هي الأنسب لإقامةالبطولة نظرا لتعدد وتنوع تضاريسها التي يجد فيها المتسابق كل التضاريس وهو ما يسهل عليه الصيد، أما إذا كان الموقع المختار للبطولة محمية اخرى فإن المهمة ستكون شاقة ومتعبة للفرق، ولذلك فان اختيار موقع المحمية من اسباب نجاح وتطور البطولة.