الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

فريق الجدي يتصدر المجموعة الثانية ببطولة القلايل

عبدالعزيز الحمادي – الحمادي

تمكن فريق الجدي المشارك ضمن المجموعة الثانية من التقدم على بقية الفرق الأخرى في مجموعته محققا 50 نقطة حصيلة صيد ظبي واحد ب30 نقطة وحبارى واحدة ب20 نقطة فيما حل بعده في المركز الثاني في اليوم الأول لمنافسات المجموعة التي ستستمر لأربعة أيام من تحقيق 20  نقطة من صيد حبارى فيما لم يحالف الحظ الفريقان الآخران من تحقيق أي نقطة.

وجاءت نتائج المجموعة الثانية في يومها الأول دون التوقعات والآمال التي كانوا يطمحون إليها الفرق خاصة ,أنها تضم الفريق الفائز بالبطولة العام الماضي. ورغم ذلك لا يزال قادة الفرق يأملون بتعويض النقاط وتحسين الأداء في الأيام اللاحقة  بعد تلافي بعض الأخطاء والقصور في اليوم الأول الذي لا يمكن من خلاله قياس الأداء الحقيقي للفرق نظرا لأن الاستعدادات  في اليوم الذي يسبق انطلاق المنافسات بين المجموعات يكون مرهقا سواء لأعضاء الفرق أو للهجن والخيول التي يتم أستخدامها في الصيد والقنص في أرض المحمية الواسعة .

النتائج الأولية

وحسب تعليق اللجنة المنظمة للبطولة على النتائج الأولية للمجموعة الثانية فأن الأجواء خلال الأيام القليلة الماضية كانت جيدة للصيد والقنص حيث كان هناك سكون في الهواء ولا يوجد  ظروف جوية من شأنها أن تعيق الصيد إلا أن  ظروف الفرق من حيث عدم الراحة والاستعداد في اليوم الذي يسبق المنافسة له أثر في عدم تحقيق النتائج المرجوة هذا إلى جانب أن ذلك لا يكون مقياسا بأي حال من الأحوال حيث قد يتوفق أي فريق بصيد وفير خلال وقت قصير وفي يوم واحد وكل ما يتطلبه الامر هو وجود أهل الخبرة في البحث عن الصيد وتوزيع المهام بشكل جيد بين أعضاء الفريق الواحد لتحقيق أعلى معدلات التنسيق في تنفيذ المهام بين المشاركين في جميع الفرق وهذا أمر هام يتبين من خلال نتائج بعض الفرق التي تخصص أعضاء لمهام محددة مثل قص الأثر ومعرفة طبيعة الارض والبحث عن مكامن ومخابئ الطيور والبحث وهي مهام تسهل على أي فريق الصيد خاصة وأنه متوفر في المحمية على نطاق واسع وتبقى المهارة في البحث عنه هي الفيصل بين فريق وآخر.

احتدام المنافسة

وتستمر منافسات المجموعة الثانية ويتوقع أن تشهد المنافسات احتداماً واشتعالاً بين الفرق الثلاثة في المجموعة الثانية خاصة بعد انسحاب الفريق الرابع وهو فريق لبرقه، ويعمل كل من الفرق الثلاث المتنافسة على الحصول على بطاقة التأهل الوحيدة إلى الدور النهائي لبطولة القلايل.

ويتأهل فريق واحد من كل مجموعة من المجموعات الأربع بالبطولة إلى الدور  النهائي لتتنافس هذا الفرق الأربعة على لقب البطولة هذا العام في نسختها الثانية.

هذا وقد تأهل فريق الشقب من المجموعة الأولى إلى الدور النهائي ويتأهل فريق واحد من المجموعة الثانية التي تدور منافساتها في الوقت الحالي في حين تدخل فرق المجموعة الثالثة وهي فشاخ وروض العين وبوهادي والقوانيص البطولة في الثلاثين من هذا الشهر. وتلحق فرق لجلعه والمسحبية والزعامه ورجم عيد في المجموعة الرابعة بمنافسات البطولة في الرابع من شهر فبراير المقبل.

 

الدور النهائي

وتقام منافسات الدور النهائي لبطولة القلايل خلال الفترة من الحادي عشر من شهر فبراير المقبل وإلى الرابع عشر من نفس الشهر. ويحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى على مكافآت مالية ويحصل المركز الأول على درع بطولة القلايل لهذا العام.

من ناحية ثانية بلغ عدد المتصفحين لموقع بطولة القلايل، منذ انطلاق البطولة قبل أيام ، 14500 متصفح وهو ما يدل على الاهتمام الكبير من قبل الجمهور ومستخدمي الشبكة العنكبوتية وحرصهم على متابعة أحداث ومنافسات البطولة والاطلاع على النتائج التي يبثها الموقع في التو واللحظة.

وقد ابتكر الموقع الالكتروني لبطولة القلايل قسماً خاص لتثقيف صغار السن والأطفال حول القنص ومفاهيمه ومبادئه كما زُود الموقع الالكتروني للبطولة بمجلة متخصصة موجهة لصغار السن وهي مجلة الصقار الصغير والتي تحوي مفاهيم وقيم إسلامية وإنسانية ومعلومات عن الصيد والقنص وحياة البادية والشيم النبيلة التي يتحلى بها الإنسان العربي.

كما تتيح الوصلات التفاعلية على موقع بطولة القلايل http://www.al-galayel.com  الانتقال إلى مواقع انستاغرام وفليكر وفيس بوك وتويتر والتي تستضيف جميعها جوانب وتفاصيل عن البطولة حيث يحوي موقع انستاغرام صور للمنافسات بطولة القلايل التي تجرى في محمية العريق وتتيح المواقع المرتبطة بالموقع الالكتروني للبطولة عموماً أن يتفاعل الجمهور الالكتروني مع أحداث البطولة من خلال التعليق على لقطات الفيديو والصور الفوتوغرافية حول منافسات البطولة على الموقع الالكتروني للبطولة والمواقع المرتبطة به.

 

من ناحية أخرى تسعى لجنة التراث والعلاقات العامة المستحدثة في لجان البطولة هذا العام إلى تقديم صورة طيبة لضيوف قطر عن منافسات بطولة القلايل.

وفي هذا الإطار تخصص اللجنة المنظمة قاعة فنية تضم معرضاً للصور واللقطات المرئية وأقراص مدمجة يتحدث جميعها عن بطولة القلايل باعتبارها نابعة من التراث القطري الأصيل وتعكس بجلاء وجهاً حقيقاً من أوجه حياة الأجداد الذين سعوا في حياتهم لكسب الرزق.