الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

دخول “أشبال القلايل” لمحمية لعريق ضمن بطولة القلايل للصيد التقليدي

الدوحة في 23 فبراير /قنا/ تشهد محمية “لعريق” في جنوب البلاد يوم الثلاثاء دخول “أشبال القلايل” وذلك ضمن فعاليات بطولة القلايل للصيد التقليدي 2015 التي تقام حاليا هناك.
وتنظم النسخة الرابعة من بطولة القلايل مبادرة “أشبال القلايل” بالتعاون مع مركز “نوماس” التابع لوزارة الشباب والرياضة، حيث تهدف اللجنة المنظمة للبطولة من تلك المشاركة إلى خوض مجموعة من الأشبال منافسات تحاكي منافسات المجموعات المشاركة في مسابقات البطولة لكن بإشراف شامل عليهم لمدة يوم واحد داخل مقر المحمية التي تقام فيها المنافسات.
وتأتي هذه المبادرة بهدف تعليم أشبال قطر المبادئ الأصيلة التي كان يسير عليها الآباء والأجداد خلال رحلة الصيد، بجانب ترسيخ هواية “القنص” في نفوس الأشبال والنشء، بالإضافة إلى القيم النبيلة المرتبطة بها مثل التعاون والإيثار وتحمل المشقة والاعتماد على النفس وتعليم الشباب العادات والتقاليد القطرية الأصيلة في شتى مناحي الحياة.
كما يدخل يوم الأربعاء عساس فرق المجموعة النهائية للبطولة التي تتكون من فرق “بوهادي” و”السيلية” و”العديد” و”الجريان”، إلى محمية “العريق” لتحديد المكان الأمثل لكل فريق لينطلق منه إلى رحلة الصيد، وخوص غمار المنافسات التي ستبدأ يوم الخميس المقبل.
ويرى مراقبون ومحللون أن المجموعة النهائية ستشهد منافسات قوية بين الفرق الأربعة للفوز بلقب بطولة القلايل 2015 .
في سياق متصل، زار بطل الرالي العالمي ناصر بن صالح العطية مقر بطولة “القلايل” 2015 وكان في استقباله، السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل، وأعضاء اللجنة المنظمة للبطولة.
وأعرب العطية ، في تصريحات صحفية، عن سعادته بتواجده ضمن فعاليات بطولة القلايل 2015 التي تعيد تراث آبائنا وأجدادنا، مقدما الشكر إلى صاحب الفكرة واللجنة المنظمة للبطولة.
وقال بطل الرالى العالمي:”نتمنى التوفيق للمشاركين المتأهلين لنهائي البطولة، ونقول لغير المتأهلين أنهم حظوا بفرصة رائعة وممتعة لدخول محمية “لعريق” والاستمتاع بالمنافسات داخلها، خاصة أن بطولة “القلايل” أصبحت علامة فارقة في البطولات العالمية الرياضية، كونها تشمل العديد من النقاط والايجابيات، وتتوفر بها الشروط العالمية لتنظيم البطولات”.
وأضاف بطل الرالي العالمي:” لقد حرصنا على التواجد في القلايل للاستفادة من منافسات البطولة الحالية، والاطلاع على محمية “لعريق”، وما تحمله من إرث كبير، ونعلن أننا في العام القادم بمشيئة الله نعتزم تشكيل فريق لخوص منافسات هذه البطولة المشرفة والرائعة، حيث أنوي أن أشكل فريقا قويا يكون على قدر هذه البطولة الكبيرة التي تظهر للعالم أجمع كيف كان أجدادنا وآباؤنا يعيشون هذه الأيام، وكيف كان الصيد في تلك الأيام، بعيداً عن الصيد الجائر.
وأثنى البطل ناصر العطية على جهود اللجنة المنظمة، مشيداً بالتنظيم الجيد للبطولة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المنظمين لديهم قوة تحمل كبيرة لأنهم يواجهون عوامل طبيعية ويتعاملون مع 15 فريقا هذا العام على مدار وقت طويل يمتد لقرابة الشهر، منوها بأن هذه الفرق تشكل من أعضاء، وبالتالي فإن الاحتياجات والتجهيزات لا تكون بسيطة، بل يجب الإعداد لها بوقت كاف.
من جانبه، رحب السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل للصيد التقليدي بالعطية، وقال “إن العطية يتميز في كافة الرياضات التي يمارسها سواء الراليات أو الزوارق أو الرماية، وها هو اليوم يعلن أنه سيشكل فريقا العام المقبل ويدخل محمية “لعريق” ويشارك في بطولة القلايل للصيد التقليدي، وأعتقد كذلك أنه سيتميز في خوض تلك المنافسات، خاصة أننا نرى أنه مثال ملهم للعديد من الشباب القطري لممارسة الرياضة ورفع اسم دولتنا الحبيبة قطر عالياً في شتى دول العالم”.
واصطحب رئيس بطولة القلايل للصيد التقليدي الضيف العطية في جولة تعريفية اطلع خلالها على مجريات تنظيم البطولة، ومقر المعسكر الذي يتم فيه استقبال الفرق، وكيفية تنظيم تواجدهم داخل المعسكر والتجهيزات التي تكون في انتظارهم لحظة وصولهم للمخيم، وبعد ذلك تجول داخل المحمية، حيث شرح له رئيس البطولة كيفية دخول عساس كل فريق قبل يوم واحد من انطلاق البطولة، وكيف يحدد العساس مقر تواجد كل فريق، وبعد ذلك كيفية انطلاق البطولة.
وأوضح المعاضيد كيفية وجود علامة على كافة الحباري والكروان والظباء الموجودة داخل المحمية، حيث تكون تلك العلامة رمزا خاصا ببطولة القلايل، كما يعمل كذلك نظام دولي لتتبع الفرق داخل المحمية حيث تشرف غرفة العمليات التابعة للبطولة عليه، ودوره يكون في مراقبة كافة التحركات لكافة الفرق داخل المحمية، وذلك الأمر يساعد على أن يكون هناك إشراف من قبل اللجنة المنظمة على تحركات الفرق وعدم تداخلها مع بعضها البعض أثناء سير المنافسات.
وأضاف المعاضيد أثناء الحديث أن اللجنة المنظمة كذلك ارتأت أن تكون هناك فترة راحة للفرق المتنافسة وكذلك الحكام داخل المحمية، حتى تكون فرصة لجميع الفرق أن تأخذ قسطاً من الراحة يكون في وقت واحد، وهي فترة أطلقنا عليها مصطلح “المقيال”، تكون وقت صلاة الظهر لمدة نصف ساعة فقط، وفي الواقع فإنها جديدة أطلقناها هذا العام فقط، ولكننا وجدنا كافة فرق المجموعات الأولى والثانية والثالثة والرابعة رحبوا بها، خاصة أن كافة الفرق تتوقف في ذات الوقت.
يذكر أن البطل ناصر العطية توج مؤخراً بلقب رالي دكار الصحراوي الدولي في العاصمة الأرجنتينية “بوينس آيرس” للمرة الثانية في مسيرته، خلال 4 سنوات بعد أن حقق نفس اللقب من قبل عام 2011.