الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

بطولة القلايل تفتح باب المشاركة امام ابناء دول مجلس التعاون مستقبلاً

توزيع الفرق على اربع مجموعات في النسخة المقبلة .. خالد المعاضيد :

عبدالعزيز الحمادي

قال السيد خالد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل انه سيتم فتح الباب امام مشاركة ابناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في بطولة القلايل الثالثة مشيرا الى ان البطولة المقبلة والتي تعد الثانية من حيث الترتيب تلقى اقبالا كبيرا من قبل القناصين القطريين.

جاء ذلك خلال اجراء قرعة بطولة القلايل لتوزيع الفرق ال (16) المشاركين في النسخة المقبلة، على اربع مجموعات مستقلة وسط حضور رئيس المؤسسة العامة للحي الثقافي كتار السيد عبد الرحمن الخليفي ورئيس جمعية القناص وعدد من المهتمين بالصيد التقليدي والتراثي.

ورحب خالد المعاضيد بالحضور كما ثمن الدعم اللا محدود من مؤسسة كتارا للبطولات والمهرجانات والفعاليات التراثية التي من شأنها الربط بين الاجيال وحفظ التراث الماضي وتجسيده في صورة واقعية وحية.

واشار خالد المعاضيد الى بعض التطويرات والتعديلات التي شملت النظام العام لبطولة القلايل هذه المرة وقال ان هذه التعديلات تهدف في الاساس الى تطوير البطولة وتحقيق الاستمرارية وتعزيز عناصر الاثارة والتشويق في المنافسات التمهيدية والنهائية لبطولة القلايل.

ولفت رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل الى دور البطولة في جذب التراث نحو التراث القطري الاصيل وحياة العرب في مراحل تاريخية مختلفة ونبّه في هذا الصدد الى الدور الكبير الذي لعبته مؤسسة كتارا في تقديم التراث القطري الانساني في صورة مشرقة تجذب اليها جميع الاجناس التي تقيم على ارض وطننا.

هذا واسفرت نتائج قرعة بطولة القلايل عن وقوع فرق الشقب وبروق ولجلعه وبرزان في المجموعة الاولى بينما ضمّت المجموعة الثانية فرق النشاما وفشاخ والجدي ورجم عيد. وجاءت المجموعة الثالثة لتحتضن فرق بوهادي والقوانيص والزوير وروض العين. اما المجموعة الرابعة فبها فرق العديد والزعامة ولبرقه والمسحبية.

وفي تعليقه على قرعة البطولة قال خالد المعاضيد ان عدد الفرق تحكم الى حد بعيد في موعد انطلاق بطولة القلايل مشيرا الى ان التصفيات ستظهر حجم المنافسة وقوتها ولفت الى الحماسة والجدية التي لمسها من الفرق المشاركة وقاداتها واعضائها اثناء التسجيل ورغبتهم في الفوز بهذه البطولة التي ينتظرها القناصون بفارغ الصبر لاظهار مهاراتهم في الصيد بالطرق التقليدية.

واكد خالد المعاضيد جاهزية جميع اللجان التابعة للبطولة لهذا الحدث الكبير واشار الى ان التحدي الاكبر والحقيقي كان في الظهور بحلة جديدة تختلف عن شكل البطولة السابقة وكان الرهان على الشباب القطري والذي اثبت جدارته وقدرته على تحمل المسؤولية وتولي المهام الصعبة وقدرتهم على التنظيم والادارة والاشراف الجيد لهذه البطولة التراثية.

وتناول خالد المعاضيد بالحديث بعض التجهيزات والاعدادت لبطولة القلايل المقبلة حيث تم تزويد الموقع بسيارات دفع رباعي مجهزة باحدث الامكانات لمتابعة الفرق وتقديم المساعدة والدعم في الحالات المختلفة كما اشار الى قيام اللجنة المنظمة بتوزيع الحكام في البطولة بصورة متسقة مع الفرق مع وضع نظام تحصيل النقاط وحسابها لجميع الفرق المشاركة بالاضافة الى مناقشة بعض الحالات التي يصعب اتخاذ قرار فيها بشان النتيجة وذلك من خلال وضع لائحة واضحة لا غبار عليها تقوم على العدل والدقة في حساب النتائج.

ومن جانبه شدد عبد العزيز السيد رئيس لجنة التجهيزات على استعدادات اللجنة للبطولة حيث قامت بعمل مسح شامل للمنطقة المقام عليها البطولة كما تم وضع تصور وتخطيطا للمعسكر الرئيس وقائمة الخدمات المطلوبة مضيفا: «من الحكمة أن تكون الاستعدادات قبل البطولة بوقت كاف لتدارك أية نواقص قد تطرأ أثناء مرحلة التجهيز».وأكد عبد العزيز السيد على التعاون والتنسيق التام مع الجهات الداعمة المعنية في البطولة، وأشاد بجهود قوة الأمن الداخلية لخويا، وأمن الحدود، والفزعة، وخدمة الإسعاف الطبية في تأمين وسلامة البطولة والفرق المشاركة. وأشار عبد العزيز السيد إلى أن فريق لجنة التجهيزات بالبطولة مشكّل من شباب قطريين يبذلون كل ما في وسعهم لإنجاح البطولة وإخراجها في صورة مشرفة ترقى لمكانة قطر واهتمامها بالتراث الوطني. وقال إن التجربة في البطولة السابقة أكسبت فريق التجهيزات خبرة واسعة وأصقلتهم مهاراتهم التخطيطية والتنظيمية حيث تم التجهيز للبطولة السابقة في «20» يوماً فقط وهو ما شكل تحدياً كبيراً أمام الجميع. أما هذه البطولة فهناك متسع من الوقت لإنجاز جميع المهمات المكلفين بها.
ولفت عبد العزيز السيد الى أن لجنة التجهيزات أخذت بعين الاعتبار ارتفاع عدد الفرق المشاركة في بطولة القلايل كما تمت معالجة النواقص، والتغلب على التحديات التي واجهت فريق التجهيزات، إضافة إلى تزويد موقع البطولة بشبكة اتصال متطورة تربط بين الفرق المشاركة كل على حدة من ناحية واللجنة المنظمة للبطولة من ناحية أخرى.
واضاف قوله : ” إن فرق التدخل الخاصة قد تم تزويدها بسيارات دفع رباعي خاصة ومجهزة، للقيام بدورها أثناء فترة إقامة البطولة ومنافساتها. كما تم تجهيز البورت كابن في الموقع.”.
وتضم بطولة القلايل المقبلة «16» فريقا وهي بروق، والجدي، والشقب، والزوير، والعديد، والنشاما، وبوهادي، ورجم عيد، وروض العين، وفشاخ، ولبرقه، ولجله، والقوانيص، وبرزان، والمسحبية، والزعامة.
وتقام منافسات بطولة القلايل على مرحلتين وتشارك جميع الفرق في المرحلة الأولى التصفيات.أما المرحلة الثانية فيشارك فيها الفرق المتأهلة للمنافسة على لقب القلايل. ويحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على «500» ألف ريال قطري ورحلة صيد تحدد اللجنة المنظمة وجهتها، وينال المركز الثاني بالبطولة «300» ألف ريال في حين يربح المركز الثالث «200» ألف ريال بالإضافة إلى وجود جائزة بيئة القانص وقدرها «50» ألف ريال.
ومن المعايير الموضوعة لتقييم بيئة المقناص النظافة العامة، وحسن الضيافة، وترتيب العنة من الداخل، والمنظر الخارجي للعنة، والمظهر العام للفريق.

وتقتضي بطولة القلايل مشاركة فرق من القناصين ويتكون كل فريق من 6 إلى 9 أفراد ضمن الفريق الواحد بينهم مصور يكون مكلفاً بتصوير الفريق أثناء المنافسات والقنص، وتحمل جميع طرائد المسابقة شعار البطولة