الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

بدء عملية التسجيل في بطولة القلايل

الدوحة في 22 ديسمبر /قنا/ بدأت اليوم عملية التسجيل في مسابقات بطولة القلايل للمقناص 2014 والمزمع انطلاقها في مستهل شهر فبراير المقبل على مدار شهر، وذلك في محمية العريق بجنوب الدوحة.
وتستمر عملية التسجيل في البطولة حتى يوم الخميس المقبل في المبنى رقم 33 بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا.
وقال السيد خالد محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة “القلايل”:” إن اللجنة أنهت كافة التجهيزات الفنية والتقنية واللوجيستيكية لإنجاح هذه البطولة” داعيا كافة المواطنين الى مسارعة التسجيل في البطولة والذي يبدأ من الساعة الرابعة عصرا حتى الثامنة مساء على مدار خمسة أيام.
وكشف رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل في تصريح له اليوم على هامش بدء عملية التسجيل عن أن جوائز الفائزين في نهائي البطولة ستصل إلى أكثر من مليون ريال، حيث سيحصل المركز الأول على 500 ألف ريال، ويحصل  المركز الثاني على 300 ألف ريال قطري، ويحصل المركز الثالث على 200 ألف ريال، وستخصص جائزة لأفضل مصور فوتوغرافي بمبلغ وقدره 30 ألف ريال، بالإضافة إلى جائزة بيئة القانص، والتي يحصل الفائز فيها على 50 ألف ريال.
وعن جديد المسابقة، قال السيد المعاضيد :”إن هناك مشاركة من قبل مواطني دول مجلس التعاون الخليجي” مشيرا إلى أن تلك المشاركة لن تكون مشاركة منفردة إنما ستكون من خلال فرق قطرية، بحد أقصى شخصين.
وأوضح في هذا الشأن أن قائد الفريق القطري هو من سيختار شخصين فقط من مواطني دول مجلس التعاون، مؤكدا أن هذا التوجه هدفه تطوير البطولة، ومن ناحية أخرى رغبة محبي هذه الرياضة من دول مجلس التعاون بالمشاركة في “القلايل”.
من جانبه، لفت السيد محمد نهار النعيمي رئيس اللجنة الفنية ببطولة “القلايل” في تصريحات مماثلة إلى أن عملية التسجيل في البطولة في يومها الأول شهدت إقبالا كبيرا، منوها بأن هناك العديد من الطلبات التي تم استلامها بالفعل، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أنه لن يتم الاعتماد الرسمي لأي طلب إلا بعد اكتمال كافة البيانات والأوراق الرسمية.
وعن شروط التسجيل في البطولة، لفت النعيمي إلى أن أبرز هذه الشروط  أن يتكون كل فريق من 9 أفراد كحد أقصى، ولا يقل عن 6 أشخاص، ويجب أن يكون أحد أعضاء الفريق مكلفا بتصوير الفريق، ويحدد كل فريق القائد الذي يمثله عند أي احتجاج أو تظلم، ويكون هو المرجع الرسمي عند اللجنة، كما أن قيادة الفريق في البطولة مقتصرة على الأفراد القطرين مع إمكانية مشاركة عدد من مواطني مجلس التعاون الخليجي في الفريق الواحد، على ألّا يقل الفريق عن ثلاث قبائل.
بطولة يشارك فيها 16 فريقا تقسم على أربع مجموعات

وأوضح السيد محمد نهار النعيمي رئيس اللجنة الفنية ببطولة “القلايل” في تصريحات له اليوم، أن بطولة القلايل تتكون من مرحلة واحدة يشارك فيها 16 فريقا تقسم على أربع مجموعات، يتصدر منها فريق واحد من كل مجموعة للمرحلة النهائية، مشيرا إلى أنه في حال تسجيل عدد أكبر من الفرق المطلوبة ستكون الأولوية للفرق التي تحوي أكثر تعدد قبلي، وتكون القرعة للفرق المتبقية.
وأضاف أن المرحلة في مدة المسابقة تتكون من ثلاث ليال لكل مجموعة، حيث تبدأ المنافسة من الفجر إلى المغرب، ويشترط على الفريق المشارك توفير جميع لوازم المعيشة ووسائل الصيد المعتمدة من قبل اللجنة، كما أن للفريق الحق في استخدام جميع أنواع الدواب للتنقل وحمل الأغراض.
وأكد أن الدواب المشاركة تخضع  للفحص البيطري من قبل مختصين توفرهم اللجنة المنظمة، والتي تقوم بدورها بتوفير بيت الشعر وفرش أرضية البيت والحطب والماء.
وتحدث السيد محمد النعيمي عن معايير تقييم بيئة المقناص، وقسمها إلى أربع مراحل: المرحلة الأولى، جاهزية الفريق وأصالة المركوبة ولوازم المركوبة، أما المرحلة الثانية فهي اختيار الموقع وبناء البيت والمنظر الخارجي للمعزاب، أما المرحلة الثالثة فهي حسن الضيافة وترتيب العنة من الداخل والمظهر العام للفريق، وأخيرا المرحلة الرابعة، وتتضمن نظافة الموقع وإنزال البيت وجمع الأغراض حسب الترتيب المناسب ونقطة التجمع الأخيرة والالتزام بالوقت.
أما عن معايير التقييم لنتائج الفرق المشاركة وكيفية احتساب الدرجات، فقال رئيس اللجنة الفنية ببطولة “القلايل” :”إن صيد الظبي عليه 30 نقطة، وصيد الحبارى عليه 20 نقطة، أما صيد الكروان فعليه 10 نقاط”.
يذكر أن بطولة القلايل للمقناص تقام هذا العام للمرة الثالثة بهدف تسليط الضوء على مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والخليجية القطرية على وجه الخصوص.
ومن أهم ما يميز المنافسة، التي تقام في “القلايل” ضمن محمية طبيعية، أنها تعتمد على طرق الصيد التقليدية، حيث يشترط على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد، وهي ( الظبي والحبارى والكروان) والتي تقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفيرها للمتسابقين.
وتهدف هذه البطولة إلى تشجيع الشباب القطري على ممارسة رياضة الصيد والتي تعتبر إرثا عريقا متجذرا في هوية الحياة القطرية، وتسليط الضوء على ما عرف عن أهل قطر من حبهم وشغفهم بهذه الهواية وهذه العادة العربية الأصيلة التي تعتبر علامة بارزة في الثقافة العربية.
كما تسعى البطولة إلى تعزيز وغرس هواية الصيد بالطرق القديمة في نفوس الأبناء من باب الحرص على استدامة الموروث الشعبي الأصيل، وتقدير الحياة الصحراوية وما تحويه من المهارات والحنكة والذكاء القيادي وفن التعايش مع البيئة الحقيقية للمقناص والتعرف على أبجدياتها ومفرداتها الأدبية والمعرفية