الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

المعيذر يخطف ثاني مجموعات القلايل

تصدر فريق المعيذر منافسات المجموعة الثانية في بطولة «القلايل» للصيد التقليدي والتي انطلقت صباح أمس، وشهدت منافسات قوية وجادة، شملت كذلك فرق العميد والجريان وروض العين، حيث قامت جميع الفرق بتحديد مواقعها داخل المحمية بمساعدة عساس كل فريق.

وتصدر فريق المعيذر منافسات المجموعة الثانية باصطياده (3) حبارى برصيد (60) نقطة، وظبياً واحداً برصيد(30) نقطة ليصبح مجموعه (90) نقطة ويتصدر اليوم الأول من المنافسات، فيما تبعه فريق الجريان باصطياده حبارين وحصوله على (40) نقطة، أما فريق «روض العين» فقد حصل على (20) نقطة باصطياده حبارى واحدة، فيما لم يحرز فريق «العميد» أي نقطة.

من جانب آخر أعلن أعضاء فريق «روض العين» عن سعادتهم بإنجاز اليوم الأول من الصيد، وقالوا انه وبالرغم من صيد حبارى واحدة إلا أنهم متفائلون بتحقيق نتائج متميزة، وأشادوا بتنظيم البطولة في نسختها الحالية، وقالوا إن اللجنة المنظمة وفرت كل احتياجات الفرق وجهزت الموقع بأحدث التجهيزات، وقالوا إنهم استفادوا من تجربة المجموعة الأولى وسوف يسعون جاهدين لتلافي الملاحظات وبعض الأخطاء التي وقع فيها أعضاء تلك المجموعة.

وأبدى أعضاء فريق روض العين سعادتهم بالمشاركة في منافسات بطولة «القلايل» وهي البطولة التي تحيي تراث الآباء والأجداد، مؤكدين أن البطولة أصبح لها سمعة عالمية.

استعدادات مبكرة

وقال محمد ماضي خالد الهاجري، قائد فريق روض العين، إن فريقه استعد جيداً منذ أكثر من شهر، لخوض منافسات بطولة «القلايل» مؤكداً أن البطولة كبيرة والمنافسات فيها قوية وبالتالي تحتاج استعدادات كبيرة، مشيراً إلى أن الخيل والمطايا  والطير تم تجهيزها لخوض المنافسات.

وقال الهاجري: «لقد تعودنا على التحمل منذ أكثر من شهر وذلك بغرض أن نعيش أجواء «القلايل» قبل دخولها فقمنا بركوب الخيل مع أعضاء الفريق، وعودنا الطير على الصيد».

وأضاف: لدينا مشارك خليجي وهو مهنا عبدالله النعيمي وهو من مملكة البحرين، هاوي «المقناص»، وهو صديقنا وقمنا بالصيد برفقته من قبل، مشيداً بمشاركة العناصر الخليجية والتي قال عنها إنها تجربة رائعة أثرت البطولة، مؤكداً أن هناك الكثير من الخليجيين متشوقين للمشاركة في البطولة نظراً لما تحظى به من سمعة في منطقة الخليج وكونها باتت إحدى أهم بطولات الرياضات التراثية، ونحن نشكر اللجنة المنظمة للبطولة على إتاحة الفرصة للخليجيين للمشاركة في منافسات هذه البطولة.

وأشار الهاجري إلى أن «القلايل» تذكرنا كيف كان الآباء والأجداد في الماضي وهم دون سيارات أو أجهزة حديثة، وبالرغم من ذلك كانوا يصطادون إما على الخيل أو الركب، وهذه البطولة تبين مدى تمسكنا بعاداتنا وتقالدينا، ولما ترى الأجيال القادمة هذه البطولة، بالتأكيد سيعيشون هذه الأجواء الجميلة. وقال: لقد شاركت العام الماضي، وكان المكان جيدا، ولكن هذا العام أفضل بكثير، كل شيء، الترتيب، والمكان كبير وجميع المطالب التي نطلبها تنفذها اللجنة المنظمة فوراً.

حلم تحقق

من جانبه قال مهنا عبد الله فضل النعيمي – مشارك خليجي بحريني في فريق روض العين– إن البطولة ممتازة، ونتمنى من فترة طويلة إقامة مثل هذه البطولات فقد كانت هذه البطولة، مثل الحلم الذي تحقق لنا، حيث إن الفكرة جديدة، ولم تنفذها أي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، ونحن نشكر دولة قطر على اقامة هذه البطولة.

وقال النعيمي كنت متابعاً للبطولة، منذ أول عام، وكنت انتظر اليوم الذي يفتحوا فيه الباب للخليجيين، وهي فرصة في الواقع لتبادل الخبرات في المقناص، ونحن نتعلم منهم وهم يتعلمون منا وهكذا نتبادل الخبرات في بطولة تحيي تراث الأباء والأجداد وبلا شك أننا تعلمنا أموراً لم نكن نعلمها من قبل عن حياة الآباء والأجداد، وكيف كانت حياتهم بهذه القسوة، ولذلك فإن لبطولة «القلايل» أهداف عديدة فهي تعلمنا الصبر وقوة التحمل والقدرة على التفكير الجيد واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

بطولة ناجحة

وقال عبد الله محمد عبد الله المنصوري، عضو فريق روض العين إننا نطلب من الله عز وجل التوفيق في منافسات هذه البطولة الكبيرة والتي نتشرف بالمشاركة فيها ضمن هذه الفرق وهؤلاء المشاركين أصحاب الخبرات في «المقناص»، فهي بطولة ناجحة بل من أنجح البطولات التي مرت على مستوي رياضات المقناص وأغلب شعب قطر لديه هذه الهواية وبالتأكيد فإن بطولة «القلايل» تساعد على تنمية هذه الهواية لدى الأجيال الجديدة بل وتحببهم في المقناص عندما يشاهدون كيف أن الفرق تتنافس بين بعضها البعض على مدار شهر كامل في داخل المحمية ويعيشون أجواء القنص بكل ما فيها.

تطور الفكرة

  وقال محمد يوسف محمد الحيي النعيمي– مشارك في فريق روض العين– إن معنويات الفريق مرتفعة وبإذن الله نتمنى التوفيق– ونحن جاهزين منذ فترة طويلة، على مستوى اللياقة البدينة والاستعداد لخوض منافسات هذه البطولة، وكنا نجتمع سويا باستمرار من أجل تهيئة أنفسنا للبطولة وترتيب أمورنا قبل الدخول في المنافسات.  وأضاف أن التعدد القبلي داخل الفرق ساهم في تنوعها وتميزها، كما أن المشاركة الخليجية جيدة، ومن المميز أن يشاركانا إخواننا في الخليج المتعة في هذه المسابقة، وبإذن الله تتطور الفكرة إلى أن تصبح بطولة دولية، ويصبح التحدي أكبر بإذن الله، ونحن نثق في أن اللجنة المنظمة قادرة على أن تطور البطولة أكثر وأكثر في المواسم المقبلة، خاصة وأن التجهيزات والإعدادات في العام الحالي كانت متميزة وذلك بشهادة الجميع، وأصبح هناك مقر متميز للبطولة.

حياة الأولين

وقال محمد عبد الله راشد النعيمي– مشارك في فريق روض العين–:  «أشارك للسنة الثالثة على التوالي في بطولة القلايل، وبكل صراحة من أول مشاركة لي وأنا اشعر بسعادة كبيرة في البطولة، فهي تحيي موروث نفتخر فيه، حيث إن كل مشارك يعيش حياة الأوليين، وهذه البطولة، فيها جد واجتهاد من جانب جميع المشاركين والمنظمين، ولكن الحمد لله تعبها لا يساوي شيئا أمام المتعة وروح الشباب الذين يرافقوننا.

وقال النعيمي: «فريقنا للعام الثاني يشارك في البطولة، ونحن أصدقاء من خارج البطولة، ويد واحدة نحو تحقيق الفوز والفوز ليس الهدف الرئيسي، ولكن كل فريق يطمح للفوز، ويؤدي ما عليه والتوفيق من رب العالمين، «ونحن اجتهدنا وحاولنا أن ننتبه للملاحظات الواردة التي من الممكن أن يقع فيها أي مشارك»، سواء من العام الماضي أو الحلقات التي عرضتها قناة الريان ببرنامجها «القلايل».

وأضاف: نشكر صاحب فكرة بطولة «القلايل» وكل من ساهم في البطولة لأنها فكرة جيدة تحولت من مجرد فكرة إلى بطولة محترفة، ونطلب ممن لم يشارك بعد أن يشارك، لأنها فرصة كبيرة، وفيها صيد ومتعة وإثارة وترابط وتعلم المكارم والشجاعة وركوب الخيل والمطايا.