الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

“السيلية” يخطف الأضواء ويحصد 6 حبارى

الدوحة – الراية: انطلقت صباح أمس منافسات المجموعة الثالثة ببطولة “القلايل” للصيد التقليدي، وحقق خلال اليوم الأوّل فريق السيلية (120) نقطة لاصطياده (6) حبارى، حيث خطف الأضواء عن كافة الفرق التي لا تُحقق شيئًا من الصيد، وهي فرق “الأدعم” و”الجدي” و”بوهادي”، ولقد رفعت فرق المجموعة الثالثة راية التحدي وأعلنت جاهزيتها لخوض منافسات بطولة “القلايل” المُقامة حاليًا في محميّة العريق، وبدا واضحًا على أعضاء الفرق تركيزهم الشديد من أجل تحقيق نتائج طيّبة، حيث أكّد عددٌ كبيرٌ من أعضاء فرق المجموعة الثالثة أنهم استفادوا من تجربة المجموعتين الأولى والثانية، وكشف بعضهم أن المشاركة الحاليّة هي الأولى لهم في بطولة “القلايل”؛ ما يجعلهم سعداء بالمشاركة وعازمين على الظهور بمستوى طيّب في النسخة الحاليّة من البطولة، وأثنى عدد كبير من أعضاء فريق المجموعة الثالثة على التنظيم والاستعدادات، وقالوا إن البطولة ناجحة والمشاركة فيها شرف كبير، مؤكدين أن مشاركة الخليجيين أثرت البطولة.

 

بطولة متميّزة
وفي ذلك قال حمد علي حمد المري – قائد فريق الأدعم: إن هذه المشاركة في بطولة “القلايل” في نسختها الثالثة هي المشاركة الأولى له، والبطولة ثريّة وتُعتبر من أهم بطولات المقناص على مستوى الخليج ومحبوبة من أغلب الجماهير، وتضمّ فعاليات مصاحبة متعدّدة تجعل منها بطولة متميّزة، ولذلك فإن كل مشارك في هذه البطولة سوف يستفيد كثيرًا على مستوى اكتساب الخبرات وبناء علاقات صداقة مع المُشاركين، فضلاً عن تعليم المشاركين قوة التحمّل والصبر، بينما تأتي الرغبة في الفوز كأحد الأهداف وليس الهدف الأسمى للبطولة، وأضاف قائد فريق الأدعم: إن العمل الجماعي هو الركيزة الأولى في تشكيل أي فريق بغض النظر عن المعرفة بالقبائل الأخرى، مشيرًا إلى أن أي شخص يشرع في تشكيل فريق للمشاركة في منافسات البطولة سوف يجد الكثير من أبناء القبائل الراغبين في المشاركة، وعلى سبيل المثال فقد وجد فريقنا دعمًا كبيرًا من كل القبائل، ونحن نشكرهم على هذا.

أهداف البطولة
من جانبه أكّد سعد عجيان حمد صالح المري – عضو فريق السيلية – أن فريقه استعدّ جيدًا لخوض منافسات هذه البطولة وجميع أعضاء الفريق روحهم المعنوية عالية ولديهم رغبة أكيده في تحقيق نتيجة طيّبة، مشيرًا إلى أن الأجواء العامّة في موقع البطولة وفي المحميّة تساعد على الظهور بمستوى طيّب وتشجّع على الصيد.

وأضاف المري: إن أعضاء فريقه تدربوا جيدًا قبل خوض منافسات هذه البطولة، وقال: نعلم جيدًا أن البطولة يشارك فيها عناصر من أصحاب الخبرات وبالتالي لا بدّ أن نكون مستعدين، مشيرًا إلى أن للبطولة أهدافًا متعدّدة بصرف النظر عن الفوز، ويكفي أننا نعمل بروح جماعيّة ونحيي تراث الآباء والأجداد.

وقال علي محمد علي البريص المري – عضو بفريق السيلية – إن المشاركة في البطولة تشعرك بالسعادة الكبيرة، وعلى المستوى الشخصي أنا سعادتي لا تُوصف لأنها المشاركة الأولى لي في بطولة “القلايل”، مشيرًا إلى أن البطولة على مستوى الاستعدادات متميّزة، فلم يسبق لي أن شاهدت استعدادات بهذا الشكل، فقد بذلت اللجنة المنظمة للبطولة مجهودات كبيرة وهذا واضح من خلال تجهيز موقع البطولة، وأعتقد أن الإمكانيات الكبيرة والاستعدادات الجيّدة أحد عوامل نجاح “القلايل” على مدار السنوات الماضية، وهذا العام نجاحها سوف يكون أكبر لأن الاستعدادات أكبر والتجهيزات أكبر بكثير.

وقال المري إنه يسمع عن البطولة منذ بدايتها، ولقد استفدنا كثيرًا من المجموعتين الأولى والثانية ونسعى إن شاء الله إلى تحقيق نتيجة إيجابية تقودنا للأدوار النهائيّة.

 

شرف المشاركة
وقال مسفر محمد عبد الهادي المري – عضو بفريق السيلية – إننا بمشيئة الله سوف ندخل بقوة ونتمنّى الفوز، ومعظم أعضاء الفريق عندهم خبرة في الصيد، ولقد شاركت العام الماضي، وسعدنا جدًا، مشيرًا إلى أن فريقه لم يفز العام الماضي، ولكن المشاركة هي الأهم في وجهة نظره، وأضاف عضو فريق السيلية : إن هناك ناسًا كثيرين يتمنون المشاركة في بطولة “القلايل” نظير ما وصلت له من سمعة طيّبة وشهرة عالميّة، فقد أصبحت من أهم بطولات المقناص، وكل من يشارك هنا يسعى للمشاركة مرّة ثانية وثالثة، فكل ما في البطولة هو متعة وتشويق.

تشكيلة جديدة
وقال خالد حسن صالح حسن الكواري – قائد فريق بوهادي – إن فريقه قد شارك العام الماضي، وقد تابعوا المجموعتين الأولى والثانية، مشيرًا إلى أنهم قد مثلوا البطولة أفضل تمثيل، من كافة النواحي، وكافحوا، والمنافسات كانت قوية جدًا.

وأضاف الكواري إن فريقه هذا العام اختلف تشكيله عن العام الماضي، فقد حدث فيه تغيير بنسبة 100%، معتبرًا العام الأول كتجربة، مشيرًا إلى أن استعدادهم في الأعوام السابقة كان ضعيفًا، ولكن هذا العام الأمر اختلف كثيرًا، فقد استعدّ الفريق بشكل جيّد.

وقال قائد فريق بوهادي إن أي منافسة رياضيّة فيها فوز وخسارة، وإذا دخل فريق وفقد الأمل منذ أوّل مبارياته لن ينجح، ويجب أن يدخل أي فريق البطولة وهو متفائل بالفوز وتحقيق نتيجة طيّبة حتى يستطيع أن يواصل أو على الأقل يحاول.

وأشار إلى أن بطولة “القلايل” تكسب كل مشارك فيها تجارب عديدة، وهذه التجارب تجعل المشارك يتفادى أي أخطاء قد وقع فيها سابقًا، وبالتالي هي تُكسب المشاركين خبرات كبيرة وبطبيعة الحال سوف يكون هناك تحسّن في المستوى، فقد لاحظنا أن فرقًا دخلت معنا العام الماضي، وهذا العام تفوّقوا، وصيدهم كان أحسن من العام السابق، وهذا معناه أنهم اكتسبوا خبرات من المشاركات السابقة وتعلموا من أخطائهم.

قوة المنافسات
وأكّد الكواري أنه ستكون هناك مفاجآت في المجموعة الثالثة والمجموعات الأخرى، معللاً ذلك بقوة المنافسات ورغبة الفرق في تحقيق نتائج طيّبة، فضلاً عن مشاركة عدد من أصحاب الخبرات ضمن صفوف هذه الفرق، وقال: لقد حرصت أن أدفع ابني للمشاركة في البطولة، لأننا نريد أن يدخل الصغار والشباب إلى البطولة، ويتعلموا الصيد ويكتسبوا الخبرات، مشيرًا إلى أن اللجنة المنظمة لها شروط وهذا ضروري لضبط أي منافسة رياضيّة ولكن إشراك الصغار أمر ضروري حتى يستفيدوا ويتعلموا، ورأيت إشراك ابني في البطولة الحاليّة حتى تكون مدخلاً له للمشاركة في سنوات قادمة، وأضاف قائد الفريق: لاحظنا تحسنًا كبيرًا في معسكر البطولة، فقد أصبح أكبر ومميزًا وأفضل بكثير من العام السابق.

خبرة المقناص
وقال سعد حمد المري – عضو بفريق الجدي إن بطولة القلايل كبيرة، وهذه هي المشاركة الأولى له، مؤكدًا أن لديه خبرة كبيرة في المقناص، معتبرًا أن مشاركته في هذه البطولة سوف تزيد من خبراته، خاصة أن منافساتها على حد تأكيده قويّة، كما ان البطولة تضمّ عناصر لديها خبرات من خلال مشاركتهم في بطولات سابقة لـ “القلايل”.

وأكّد المري أنه لم يتخيّل أن تكون تجهيزات واستعدادات البطولة هذا العام بهذا الشكل، فقد تفاجأ من الإمكانات التي وفرتها اللجنة المنظمة للبطولة، معتبرًا تلك التجهيزات أحد عوامل نجاح “القلايل” مقدمًا الشكر لأعضاء اللجنة المنظمة وصاحب الفكرة.

وقال سعيد حمد جابر دجران فريق الجدي – بطولة القلايل كبيرة، ونسعد كثيرًا بالمشاركة فيها، وكل منا يريد الفوز، ولها أهداف اخرى، هذا تراث نريد أن نُحييه، ونريد الفوز.