الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

إطلاق مسابقة الصقّار الصغير ببطولة القلايل بعد غداً

تدشن اللجنة المنظمة لبطولة القلايل بعد غداً، الجمعة، مسابقة الصقار الصغير، وذلك بهدف تعزيز وترسيخ القيم النبيلة للمجتمع القطري والأجداد في نفوس النشء، وتعريف جيل الغد بحقيقة المقناص وفنونه وأساليبه.

وتستمر المسابقة ليومين متتاليين يشارك الأطفال والنشء خلالهما في مسابقات المقناص، بالإضافة إلى الاستماع إلى دروس تعليمية لركوب الهجن والخيل، والقاء الضوء على القيم النبيلة والصفات الحميدة في مجتمعنا عن طريق دروس السنع والذرابة، حيث استطاع الرجل المهذب أن يأخذ مكانة عالية ومؤثرة عند الناس في الخليج، فسمي ذلك سنعاً، وكذلك الفصيح واللبق فسمي ذرباً.

ويحاكي الأسلوب المتبع في مسابقة الصقار الصغير من أجل تعليم النشء السنع والذرابة طريقة الأجداد.

وتعطي فعالية مسابقة الصقار الصغير الفرصة للنشء للتعرف على كيفية تدريب السلوقي على الصيد والإشارة إلى صفات السلوقي، فالكلب السلوقي يصيد لصاحبه وليس لنفسه في حين الصقور تصيد لنفسها وتنتزع منها تدريب الطرائد ولكي تقوم بالصيد يتم تجويعها قبل بداية المقناص حتى تصطاد بعكس السلوقي الذي يقوم بالصيد إن كان شبعاً او جائعاً ولصالح صاحبه.

ويتم تدريب السلوقي على صيد الأرانب على أن يكون السلوقي من عرق صاف ومن والدين مدربين على الصيد بشكل جيد، ويجب أن يكون الجرو ذكرا، فهو أفضل في الصيد وأصلب واكثر قدرة على الاحتمال ويستحب اقتناؤه في عمر شهرين، حيث يكون قد بدأ الاعتماد على نفسه بشكل جيد من حيث الطعام وقد برزت بعض المميزات فيه مثل الحركة والاقدام وعدم الخوف والاكتشاف، كما يجب أن يطلق اسم على الكلب في أول مرة تراه فيها لأن هذا الأمر مهم جداً بالنسبة للتدريب.

وتعطي مسابقة الصقار الصغير بفعالياتها وأقسامها بعداً جديداً لبطولة القلايل بأن البطولة تركز على الجانب المعرفي والمعلوماتي وتزويد الجيل الصاعد بالمعلومات كافة، التي يطلبونها عن القنص التقليدية وأصوله وأسراره.