الأخبار › مقالات › اخر الأخبار› الأرشيف

إجراء قرعة بكتارا بعد غد لاختيار 16 فريقا في بطولة القلايل

الدوحة في 28 ديسمبر /قنا/ قالت اللجنة المنظمة لبطولة “القلايل” إنها سوف تجري قرعة مساء الاثنين في المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” لاختيار 16 فريقا فقط من عدد الذين سجلوا في البطولة وبلغ 22 فريقا في ختام التسجيل يوم الخميس الماضي وذلك بحضور قادة الفرق. وقال السيد محمد نهار النعيمي رئيس اللجنة الفنية ببطولة “القلايل” في بيان صحفي اليوم “إن الإقبال على التسجيل في البطولة كان لافتاً منذ اليوم الأول، خاصة من فئة الشباب الذين تنافسوا على تسجيل الفرق، والالتزام بالشروط والمعايير الخاصة بالبطولة، وعدد الفرق المسجلة دليل على الإقبال على المسابقة لأن ال22 فريقا هم عبارة عن أكثر من 200 مشارك. وأوضح أنه تم الانتهاء من إعداد جدول كامل للبطولة، يتضمن دخول العساس لكل فريق لاختيار موقعهم وتحديد ذلك بجدول نهائي يوزع على الفرق الفائزة، و”العساس هو المستكشف الذي يعينه كل قائد فريق لاختيار موقعه في المحمية”. وشرح النعيمي بعض الشروط العامة التي يجب الالتزام بها من قبل الفرق، منها أنه لن يسمح بدخول أكثر من عساس لكل فريق وبدون مرافق، كما أن اختيار العساس يكون عن طريق قائد الفريق، ويكون اختيار المكان حسب رغبة العساس وألا يكون ضمن المواقع المحظورة من قبل اللجنة والتي سوف يتم إيضاحها للعساس يوم الدخول. وأشار رئيس اللجنة الفنية إلى أنه سيتم عقد اجتماع ما قبل دخول الفرق في نفس يوم دخول العساس الساعة الرابعة عصرا في موقع المسابقة، ويكون الحضور إلزاميا للقائد وأعضاء الفريق بالكامل لتلقي التعليمات من قبل رئيس اللجنة الفنية والتوقيع على التعهدات. وقال النعيمي إن التجمع سيكون في نقطة الانطلاق، ومن بعدها سيتم تسليم جميع الأغراض الخاصة بالفريق المطلوب نقلها قبل الساعة 6:15 صباحا كحد أقصى، كما أشار إلى أن توقيت الانطلاق الساعة 6:30 صباحا ولن يتم انتظار أي فريق بعد هذا الوقت، وفي حال انسحاب أعضاء من الفريق تجب مراعاة شروط التسجيل من خلال أقل عدد والتعدد القبلي، ولا يسمح بدخول أكثر من 3 سلقان للفريق الواحد ويمنع من المشاركة نوع الجري هاند، و للفريق حرية إدخال الدواب الخاصة بالتنقل من حيث النوع والعدد، وعدد الطيور المسموح على حسب رغبة الفريق مع مراعات عدم دخول الطيور الممنوعة مثل الجير السيبيري. جوائز للفائزين تصل إلى أكثر من مليون ريال و 500 ألف ريال للمركز الأول وتحدث رئيس اللجنة الفنية ببطولة القلايل عن انطلاق الفرق المشاركة ودخول المحمية، موضحا أنه يمنع المقناص نهائيا لجميع الفرق إلا بعد الانتهاء من بناء بيت الشعر ويكون الدخول خلف سيارة حكم التنسيق واتباع تعليماته، كما أنه لا يسمح للفريق بطلب المساعدة من أي جهة أثناء الانطلاق إلى المحمية. وكانت اللجنة المنظمة لبطولة القلايل قد أعلنت عن انطلاق عملية التسجيل في البطولة مطلع الأسبوع الماضي، راصدة جوائز للفائزين تصل إلى أكثر من مليون ريال حيث سيحصل المركز الأول على 500 ألف ريال، ويحصل المركز الثاني على 300 ألف ريال قطري، ويحصل المركز الثالث على 200 ألف ريال، وستخصص جائزة لأفضل مصور فوتوغرافي بمبلغ وقدره 30 ألف ريال، بالإضافة إلى جائزة بيئة القانص وسيحصل الفائز فيها على 50 ألف ريال. و”القلايل” جمع كلمة قلالة ويطلق هذا الاسم على الحزم الذي يتميّز بصلابة الصخور فيه وغالباً تتكون الصخور في قمة الحزم ونرى في منطقة القلايل مجموعة من (الحزوم) او القلايل التي نحتت صخورها الرياح منذ القدم وأعطتنا هذا المنظر الجميل الذي نراه الآن في هذه المنطقة الصحراوية التي خصصت للبطولة وعليه تم اختيارها تحت اسم بطولة “القلايل” نسبةً “للقلايل”. و تعتبر من أكثر البطولات تشويقاً.. وهي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والخليجية القطرية على وجه الخصوص. ومن أهم ما يميز هذه البطولة أنها تدور في منطقة من أجمل المناطق في جنوب قطر، حيث تقع “القلايل” ضمن محمية طبيعية، ويشترط على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي (الظبي والحبارى والكروان) والتي تقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد إذ يتم إطلاق ما سبق من الطرائد ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة مع العلم بأن جميع الطرائد معلمة بشرائح تحمل اسم بطولة “القلايل”.ومن الجدير بالذكر أن هذه البطولة بما تحمله من مفاجآت سارة وجوائز قيمة إنما جاءت لتشجيع الشباب القطري على ممارسة رياضة الصيد والتي تعتبر إرثا عريقا متجذرا في هوية الحياة القطرية وما عرف عن أهل قطر من حبهم وشغفهم لهذه الهواية وهذه العادة العربية الأصيلة التي تعتبر علامة بارزة في الثقافة العربية. ومن منطلق الفكر التربوي لقيادتنا الحكيمة لتعزيز وغرس هذه الهواية في نفوس أبنائنا من باب الحرص على استدامة الموروث الشعبي الأصيل لتقدير الحياة الصحراوية وما تحتويه من المهارات والحنكة والذكاء القيادي وفن التعايش مع البيئة الحقيقية للمقناص والتعرف على أبجدياتها ومفرداتها الأدبية والمعرفية فكانت هذه البطولة التي تمنح هذه التجربة الميدانية ضمن البيئة الحقيقية والاستمتاع بفضائل الصيد الجمة والمحاسن البينة وجلالة المكاسب وما يستفاد في النشاط والأريحية والمران والرياضة وانبعاث الشوق واتساع الخطوة وخفة الركاب لتعانق الحدث بأجوائه الشيقة والممتعة وما يدخل للنفس البهجة والسرور.